shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قال الأستاذ عبده الجندي الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام عضو اللجمة العامة إن البحث عن السلام من دول التحالف أهون على الشعب اليمني من الحكومة اليمنية في المنفى.

الأحد, 09-أغسطس-2015
صنعاء نيوز -
الجندي: البحث عن السلام من تحالف العدوان أهون على اليمنيين من حكومة الخونة



قال الأستاذ عبده الجندي الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام عضو اللجمة العامة إن البحث عن السلام من دول التحالف أهون على الشعب اليمني من الحكومة اليمنية في المنفى.

وتساءل الجندي في مقاله الأسبوعي في "الميثاق"، "هل نحن حقاً في عصر الديمقراطية وحرية الصحافة وحقوق الإنسان، أم نحن في عصر الاستعباد وشريعة الغاب؟".

وأكد الجندي أن الشعب اليمني يعيش حياة أسوأ من الموت، ولكنه رغم ذلك سوف يختار أن يموت على أن يقبل بعودة هؤلاء الحكّام الذين يعيشون في نعيم يستدل من أشكالهم وملابسهم وحياتهم المرفّهة على حساب إباحتهم لما لدى شعبهم من الأرواح والدماء والأعراض والممتلكات العامة والخاصة، ناهيك عن البنية التحتية العسكرية والمدنية التي تعرّضت للدمار الشامل بلا قيود ولا حدود.

وطالب الجندي القيادات الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية الشقيقة والصديقة أن تقول لهذه القيادات التي تبالغ في قتل وتدمير ما تدّعي الانتماء إليه من الشعب والوطن، وأن يبادروا للإسهام في إيقاف العدوان ورفع الحصار المطلق ودعوة جميع الأطراف والمكوّنات السياسية إلى العودة إلى طاولة الحوار اليمني- اليمني، معتبراً الحوار "الوسيلة الوحيدة لإنقاذ ما تبقّى من الأرواح والدماء والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية المدنية والعسكرية التي شارفت على الهلاك مخلّفة للعالم المعاصر واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المستفزّة لجميع الشعوب والأمم الديمقراطية في عصر الثورة الصناعية العملاقة وعصر حرية الصحافة وحقوق الإنسان".

ولفت الجندي إلى أنه إذا كان مجلس الأمن الدولي قد قبل هذا العدوان والحصار الجائر والقاتل المفروض جوراً على الشعب اليمني، فإن قبوله بشرعنة هذا العدوان الذي سنّته بعض الدول العربية على الشعب اليمني دون تخويل من الأمم المتحدة، والاستجابة لما طلبته هذه الدول المعتدية في إصدار القرار رقم 2216 هو الخطأ الأكبر الذي أباح لهذه الدول أرواح اليمنيين ودماءهم وحقوقهم وأموالهم وأعراضهم ومكتسباتهم وكافة ما امتلكوه من البنية التحتية المدنية والعسكرية لكي يعيدوا هؤلاء الحكام الفاسدين إلى السلطة مرة ثانية رغم إرادتهم الحرة والذين سيجدون أنفسهم أهدافاً سهلة للشعب بعد رحيل الغرباء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)