shopify site analytics
الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة - كوكوريلا بعد ظهوره الأول في الأبطال: ارتداء قميص "ملك أوروبا" مكافأة لعمل العمر - كيف يفكر مورينيو لفك شفرة ريال مدريد وتجاوز معضلة الوسط والدفاع؟ - هالاند يقود مانشستر سيتي لافتتاح مشواره في أبطال أوروبا بفوز ثمين على بورتو - الوفد المفاوض لصنعاء يكشف تفاصيل الموقف مع السعودية - ذكرى إعلان "سرت".. هل حقق الاتحاد الأفريقي طموحات القارة بعد 27 عاماً؟ - للوزارة مديرية منارة /1من2 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قال الأستاذ عبده الجندي الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام عضو اللجمة العامة إن البحث عن السلام من دول التحالف أهون على الشعب اليمني من الحكومة اليمنية في المنفى.

الأحد, 09-أغسطس-2015
صنعاء نيوز -
الجندي: البحث عن السلام من تحالف العدوان أهون على اليمنيين من حكومة الخونة



قال الأستاذ عبده الجندي الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام عضو اللجمة العامة إن البحث عن السلام من دول التحالف أهون على الشعب اليمني من الحكومة اليمنية في المنفى.

وتساءل الجندي في مقاله الأسبوعي في "الميثاق"، "هل نحن حقاً في عصر الديمقراطية وحرية الصحافة وحقوق الإنسان، أم نحن في عصر الاستعباد وشريعة الغاب؟".

وأكد الجندي أن الشعب اليمني يعيش حياة أسوأ من الموت، ولكنه رغم ذلك سوف يختار أن يموت على أن يقبل بعودة هؤلاء الحكّام الذين يعيشون في نعيم يستدل من أشكالهم وملابسهم وحياتهم المرفّهة على حساب إباحتهم لما لدى شعبهم من الأرواح والدماء والأعراض والممتلكات العامة والخاصة، ناهيك عن البنية التحتية العسكرية والمدنية التي تعرّضت للدمار الشامل بلا قيود ولا حدود.

وطالب الجندي القيادات الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية الشقيقة والصديقة أن تقول لهذه القيادات التي تبالغ في قتل وتدمير ما تدّعي الانتماء إليه من الشعب والوطن، وأن يبادروا للإسهام في إيقاف العدوان ورفع الحصار المطلق ودعوة جميع الأطراف والمكوّنات السياسية إلى العودة إلى طاولة الحوار اليمني- اليمني، معتبراً الحوار "الوسيلة الوحيدة لإنقاذ ما تبقّى من الأرواح والدماء والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية المدنية والعسكرية التي شارفت على الهلاك مخلّفة للعالم المعاصر واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المستفزّة لجميع الشعوب والأمم الديمقراطية في عصر الثورة الصناعية العملاقة وعصر حرية الصحافة وحقوق الإنسان".

ولفت الجندي إلى أنه إذا كان مجلس الأمن الدولي قد قبل هذا العدوان والحصار الجائر والقاتل المفروض جوراً على الشعب اليمني، فإن قبوله بشرعنة هذا العدوان الذي سنّته بعض الدول العربية على الشعب اليمني دون تخويل من الأمم المتحدة، والاستجابة لما طلبته هذه الدول المعتدية في إصدار القرار رقم 2216 هو الخطأ الأكبر الذي أباح لهذه الدول أرواح اليمنيين ودماءهم وحقوقهم وأموالهم وأعراضهم ومكتسباتهم وكافة ما امتلكوه من البنية التحتية المدنية والعسكرية لكي يعيدوا هؤلاء الحكام الفاسدين إلى السلطة مرة ثانية رغم إرادتهم الحرة والذين سيجدون أنفسهم أهدافاً سهلة للشعب بعد رحيل الغرباء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)