shopify site analytics
أنباء عن مبادرة أمريكية جديدة لتسوية الأزمة الليبية: محاصصة سياسية بقيادة "صدام حفتر" - “الصحة العالمية” تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة “بوشهر” النووية - قيادة جامعة ذمار تتابع امتحانات الهندسة ميدانياً وتثمّن انضباط العملية الامتحانية - هوليوود في صحراء أصفهان: - كيف تصنع امريكا القوة الناعمة لاعدائها؟ - "إرهاب المستوطنين" يتصاعد في الضفة المحتلة - تتفاقم أزمة النساء والفتيات مع دخول حرب الشرق الأوسط شهرها الثاني - جامعة إب: تحضيرات واسعة لإقامة دورات وحملات توعوية ضمن فعاليات المراكز الصيفية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية طب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الجريمة الشنيعة التي تناقلتها الوسائل الإعلامية المتمثلة بما جرى من قتل شنيع للأسرى في مدينة تعز تؤكد بأن العهد الماسوني أخرج المسلمين عن دين الإسلام عندما تقدم القوى الخارجية

الجمعة, 21-أغسطس-2015
صنعاء نيوز بقلم / اسكندر المريسي -
جرائم المال السعودي





الجريمة الشنيعة التي تناقلتها الوسائل الإعلامية المتمثلة بما جرى من قتل شنيع للأسرى في مدينة تعز تؤكد بأن العهد الماسوني أخرج المسلمين عن دين الإسلام عندما تقدم القوى الخارجية المال لكي يتقاتل اليمنيون مع بعضهم البعض خصوصاً وما يحصل في الظرف الراهن لا يعدو عن كونه صراع اليهود داخل المسلمين من خلال الجماعات بمختلف مسمياتها وأشكالها الإسلامية منها بحسب التسمية اليسارية واليمينية والليبرالية ليست إلا صناعة سعودية بكل المقاييس .
إنها بالتأكيد أسوأ مرحلة لا تمرّ بها اليمن فحسب ولكن يمرّ بها العالم كله وذلك نتيجة طبيعية لهيمنة القوى الدولية وسيطرة قوى الشر في الظرف الراهن ، فما هي مصلحة تلك الجماعات فيما تقوم به من أعمال شنيعة فلا فرق بين ارتباط جماعات محسوبة على القوى الخارجية أو الأخرى فهي بالتأكيد عناصر تجردت من انتماءها الوطني وتخلت عن العقيدة بالنظر لارتهان وتبعية تلك العناصر الضالة التي قدمت مصلحة آل سعود على مصالح اليمن حتى تحولت إلى دمى في متحف العرائس تحركها قوى الخارج ويديرها سفراء أجانب .
لكي تجر البلاد والعباد إلى ما آلت إلية الأوضاع من تدنٍ وتدهور ملحوظ على كافة المستويات فلو كانت الجماعات الشيطانية بمختلف مسمياتها تنتمي إلى هذا الوطن وتنتمي إلى دين الإسلام لكانت حريصة على دماء اليمنيين ولكانت حريصة أيضاً على اليمن وبالتالي تجنبه الخطر لا تدفعه نحو الخطر تمنع عنه الكارثة ولا تستجدي لة الكارثة ولا تبحث له عن مبررات وأسباب لمضاعفة المأساة التي يعاني منها الشعب اليمني .
لكن الواضح أن تلك الجماعات ليست إلا حصان طروادة لجلب المعاناة ولا تختلف عن الدور الذي قام به أبو رغال الذي اوجد أسباباً ومبررات للاحتلال الحبشي والقتال الداخلي ثم تواصل جوقة الناعقين ادعاءاتها الكاذبة و أطروحاتها المضللة بأنها حريصة على اليمن وأنها حريصة على إخراجها من أزمتها الراهنة وهي من جلبت الأزمة للبلاد وهي من ضاعفت من المشكلة لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
فقوى الهيمنة والسيطرة دائماً ما تحرص هلى توحيد عملائها لأن هناك قاعدة ثابتة تقول طول عمره ذيل الكلب ما ينعدل والسبب أن القوى الدولية لا تريد توحيد مرتزقتها لأنها ستفتضح أمام الشعب ولذلك تحرص على لعبة الشطرنج فيما يقوم العملاء من أدوار ممثلة في اليمين واليسار والشمال والجنوب على أنهم مختلفون مع بعضهم البعض طبقاً لتبادل الأدوار وذر الرماد على العيون فيما هم في الحقيقة والواقع ليسو إلا منتجاً يهودياً أمريكياً سعودياً يطبقون البرنامج الصهيوني ضد هذا الشعب المغلوب على امره اسوأ من تطبيق تل أبيب لبرنامجها الإجرامي داخل أرض الميعاد المحتلة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)