shopify site analytics
مركز وعي للتنمية القانونية يدين بشدة حادثة الاعتداء المسلح على رئيس فرع نالقابة - : قلق إسرائيلي من "ثغرة الصواريخ" في المفاوضات الأمريكية الإيرانية - السعودية تبدأ توطين مهن التسويق والمبيعات بنسبة 60%.. إليك التفاصيل - المتحدث الرسمي باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: - تشييع جثمان فقيد الوطن الشيخ محمد حسين المسعودي في قيفة بمديرية القريشية في البيضاء - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد مشروع إنشاء قاعتي المحكمة الجزائية وملحقاتهما - مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة ووكيل محافظة ذمار يتفقدان مشاريع إنمائية وزراعية - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد قاعاتي المحكمة الجزائية مع الملحقات - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية في مركز عاصمة الم - تنفيذ حملة إزالة مخالفات البناء العشوائي بمدينة البيضاء  -
ابحث عن:



السبت, 24-يوليو-2010
د.محمد احمد جميعان -
يسجل التاريخ من تلقاء نفسه ،عبر تناقل تلقائي وتاثير عفوي عبارات تقال في مواقف او مناسبات تذهب مثلا او حكمة او قول ماثور ، نقرأ صداها رغم مرور مئآت السنين ، بل ونعيد ترجمتها مدارس ومناهج وفعل ميداني او عملي .
ولعل من العبارات التي سيسجلها التاريخ للاجيال القادمة ، ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اثناء حرب تموز ، والتي تركت اثرا مرعبا في الكيان الصهيوني استمر في ذاكرتهم وانعكس على مناوراتهم العسكرية لغاية الان ، انها عبارة " ما بعد بعد حيفا " .
كل المناورات التي اجراها الكيان الاسرائيلي منذ نهاية حرب تموز 2006 ولغاية الان، كان شعار ومنهجية السيد نصرالله ما بعد بعد حيفا حاضرة معهم، فهم اعدوا العدة لجبهتهم الداخلية لتهيئتها وحمايتها من ما بعد بعد حيفا ، ولكن انى لهم ذلك ، فالرعب زرع في قلوبهم ، ولن يخرج منها الا بخروجهم من فلسطين .
في ذكرى تموز هذا العام تحضرني العبارة مجددا ، تجول في خاطري ، اذا كان هدير ما بعد حيفا ارجف من الكيان الاسرئيلي خيفة في كل بيت شيدوه او سوف يشيدونه ، او كان مشيدا منذ قيام كيانهم المغتصب ، فكيف لو اعلن السيد نصرالله في ذكرى انتصارات تموز شعار "ما بعد بعد تموز" ، ليكون عنوان لتحرير فلسطين كل فلسطين ، ماذا سيكون الرعب عندها ، واين سيكون الكيان المغتصب؟
" نصرت بالرعب مسيرة شهر" ، حديث اخبرنا به رسولنا وقائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم وانه اعطي خمس لم تعط لغيره من قبل منها الانتصار بالرعب،وكان ذلك حقيقة في غزوة تبوك حين لم يجدوا العدو مكانه ، فكيف اذا كان الرعب يقترن بالقطران المر من ترسانة صاروخية تحيط بالكيان الهش المغتصب احاطة السوار بالمعصم، لا احسب الا مناماتهم كوابيس تترجم هروب وهجرة عندما يسمعوا هديرها في اليوم الموعود، ما بعد بعد تموز 2006..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)