shopify site analytics
وسط أزمة استبعاد الحكم الصومالي.. ترامب يثير الجدل بتصريحات - أبو تريكة يهاجم نظام المونديال الجديد وينتقد "ازدواجية" المواقف - المنامة تكشف عن أضرار مادية وإصابة طفل عقب إعلانها اعتراض أهداف جوية إيرانية - معلومات قد لا تعرفها عن كرة كأس العالم 2026 - نحن والعطلات.. قصة حب لا تنتهي - موقع عبري: "ذات مرة كانت الوكلاء يحمون إيران.. الآن إيران تحميهم" - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بدأ العدوان السعودي على اليمن بحجة إعادة الشرعية. بعدها صرحت بأنها تواجه المجوس في اليمن.

الأحد, 25-أكتوبر-2015
صنعاء نيوز/بقلم :عادل الشجاع -


ما حقيقة مواجهة السعودية لإيران في اليمن؟
بدأ العدوان السعودي على اليمن بحجة إعادة الشرعية. بعدها صرحت بأنها تواجه المجوس في اليمن. والحقيقة التي يعرفها المحللون السياسيون أن السعودية تريد أن تكون دولة إقليمية في المنطقة. لذلك شرعت في مواجهة في مواجهة الأسد في سوريا. ودعمت جبهة النصرة الإرهابية. إعتقادا منها أن سقوط بشار الأسد هو هزيمة إيران. لكن أصبح اليوم سقوط سورية بعيد المنال. وحاولت تلعب في اليمن نفس اللعبة مع الحوثيين وهي تدرك أن الحوثيين ليسوا دمى في يد إيران.
أضحت إيران هي الرابح الأكبر فبشار الأسد مازال على رأس السلطة وإلى جانبه الروس كما أن حزب الله في أوج انتصاراته السياسية والعسكرية كما أن إيران أنجزت ملفها النووي وتحولت إلى مركز الثقل السياسي والاستراتيجي في الشرق الأوسط.
هناك توجه غربي بألا تبقى السعودية موحدة. وهذا ماذهبت إليه صحيفة الغارديان البريطانية باعتبار المذهب الوهابي أكثر المذاهب معاداة للتسامح. السعودية لن توقف حربها على اليمن لأن ذلك سيعد هزيمة لها. لذلك ستمضي قدما في قتل وتدمير كل ماتطاله طائراتها وستحرك تنظيم القاعدة الذي يتخذ من حضرموت مقرا له للقيام بعمليات إرهابية في عدن وتعز وصنعاء وغيرها من المدن. واضح أنها لا تريد للحرب أن تضع أوزارها قبل أن تدمر كل شيء بما في ذلك البنية الاجتماعية. فهي رفضت الحوار بعد قبول الحوثيين القرار 2216 ولم تمكن الحكومة من العمل في عدن بل دبرت لها العملية الانتحارية التي أجبرتها على الفرار. بدلا من أن تراجع السعودية نفسها وتدعم اليمن ما زالت تدعم الحركات الإرهابية على الأرض. كما أنها تستأجر المرتزقة من كولومبيا وتنزانيا والسودان وجماعة الإخوان المسلمين وفروعها القاعدة وداعش. في ظل هذا النهج الذي اتبعته السعودية سيحمل إليها مفاجآت كارثية. فحالة الفوضى سوف تنعكس على السعودية. ستخرج السعودية من حرب اليمن أكثر ضعفا وهشاشة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)