shopify site analytics
تونس تودع "الدقيق الأبيض" وتنتصر لصحّة مواطنيها! في قرار وُصف بـ "الثورة الغذائية" - الدكتور بن حبتور يكتب عن صيف مدينة عدن يوقد جمر الصبر ويرسم نقوش المقاومة - من الدجاج الرخيص إلى الإنسان الرخيص - مسكوكات وعملات يمنية قديمة (سبئية وحميرية) - قلنديا في مواجهة الاستيطان والإسرلة - مظاهراتنا سلمية وأغلقنا مقرات أممية بطرابلس طرابلس - الكابتن جميل الطاهري يلتحق بخدمة الإطفاء في «تايلرتاون» الأمريكية ويدعو أبناء الجالية - الكابتن جميل الطاهري يلتحق بخدمة الإطفاء في «تايلرتاون» الأمريكية ويدعو أبناء الجالية - تنظرنا ام الكوارث في الغد المنظور: - مدير صندوق النظافة والتحسين بذمار يتحدث عن الواقع والطموح .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أطلق اتحاد النقابات العاملة في مجال الصحي والغرفة التجارية اليمنية بالتعاون مع اتحاد مستوردي الأدوية والمحاليل المخبرية والمستلزمات الطبية

السبت, 31-أكتوبر-2015
صنعاء نيوز -
أطلق اتحاد النقابات العاملة في مجال الصحي والغرفة التجارية اليمنية بالتعاون مع اتحاد مستوردي الأدوية والمحاليل المخبرية والمستلزمات الطبية واتحاد مصنعي الأدوية وعدد من المنظمات الحقوقية المهتمة بالجانب الصحي وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان في الجمهورية اليمنية، نداء استغاثة لإنقاذ عاجل للتدهور الحاد للوضع الصحي في اليمن من الانهيار الكامل الذي أضحى ظاهرًا.

وحذروا من كارثة صحية وإنسانية نتيجة انعدام معظم الأدوية الحيوية المنقذة للحياة وأدوية التخدير والإنعاش، ومستلزمات العمليات التي لا تستطيع غرف العمليات والطوارئ العمل بدونها، وكذا انعدام كامل للمحاليل المخبرية اللازمة لبنوك الدم لضمان سلامة نقل الدم ومشتقاته.

و،وضحوا في بيان صحفي، أن الحصار الجوي والبري والبحري الظالم وغير الانساني على الشعب اليمني بجميع فئاتة يشكل السبب الرئيسي وراء الصعوبات التي يواجهها سوق الدواء اليمني، القطاعين العام ولخاص، لاستيراد الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية التي تضمن الابقاء على حياة المواطن اليمني المحتاج لها وفي ظل الظروف الحرجة التي فرضت على البلاد وذلك بما يفرضه من قيود علي شركات الطيران وشركات النقل البحري مما تؤدي جميعها الى عدم وصول الأودية والمحاليل والمستلزمات المنقذة لحياة المواطن اليمني.

ونوه البيان الى ان الدواء يشكل عصب العمل الصحي وبدونه تصبح جميع الجهود ـ التي يقوم بها الاطباء في جميع مستشفيات الجمهورية سواء العامة او الخاصة او المعنية بالتعامل مع حالات الطوارئ او تلك التي تعنى بالأمراض المزمنة كامراض زراعة الكلى والقلب والأمراض النفسية وكذلك امراض السرطان وأمراض الاطفال والنساء ـ تصبح مشلولة.

كما ان انعدام الدواء يعرض جميع الجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي للفشل وعدم الفاعلية، ومن جانب اخر ان الانعدام الحالي في المحاليل المخبرية اللازمة لفحص الدم من فيروس الأيدز القاتل وفيروسات الكبد قبل ان تصل للحالات الحرجة والمتزايداة يوميا نتيجة العدوان والحرب الدائرة يسبب كارثة، تلك الأمراض التي بذل المجتمع الدولي الكثير من الجهود والموارد لمكافحتها.

وحذر المجتمع الصحي اليمني من خطر الحصار ومنع دخول محاليل الفحص، وقالوا ان هناك حوالى 6000 حالة مرضى غسيل الكلى وما يقارب من 20 الف حالة من المرضى الذين يتلقون علاجا للسرطان معرضون للوفاة بسبب انعدام الدواء. وهناك مالا يقل عن 50% من المستشفيات المقدمة لخدمات العمليات والطوارئ مهددة بالايقاف نتيجة انعدام الدواء.

وأكد ان السوق اليمني والقطاع الصحي اليمني سيصبح عاجزاً بشكل كلي عن تقديم خدماته الانسانية والعجز عن تشغيل غرف العمليات والعنايات المركزة وحضنات الاطفال الخدج وتوفير احتياجات المواطن من الادوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية الضرورية مما يهدد حياة عشرات الالاف وكذا توقف مراكز نقل الدم والعجز عن توفير الدم الامن للمصابين.

وناشدت منظمات المجتمع مدني والقطاع الخاص، الضمير الانساني واطلقوا نداء استغاثة لجميع الاطراف والعقلاء ودول العالم من الاشقاء والاصدقاء ومنظمات الامم المتحدة الانسانية والحقوقية العمل وبسرعة لانقاذ حياة المواطنين اليمنين من هذه الكارثة الصحية الانسانية والعمل على توفير قائمة الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة الضرورية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)