shopify site analytics
أحمد قذاف الدم في زيارة لمحافظة الفيوم يدعو لدعم مصر والقيادة المصرية ضد المؤامرات - السعودية توقف الضخ مؤقتاً في خط أنابيب "شرق-غرب" بعد استهدافه بطائرات مسيرة - السفارة التي لا تعترف بها بغداد: تحقيق في شبكة النفوذ الإسرائيلية داخل الفضاء - لَعَمرُكَ، إن كان النبأُ قد أتى من سبأ، فمن صعدة يأتيك الانتصار… - ذئاب حملات الانتخاب - باب المندب: هندسة الواقع وإعادة رسم التوازنات البحرية - حظر استيراد منتجات المستوطنات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق  11 سبتمبر 2026  - تحذير : الشرق الأوسط يتجه إلى كارثة - كواليس الاتصالات السرية: هل رفض ترامب طلب ولي العهد السعودي بضرب الحوثيين؟  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
ناشد إتحاد الطلاب اليمنيين في الصين بإسم الطلبة الحاصلين على منح التبادل الثقافي إلى جمهورية الصين الشعبية للعام 2015م

السبت, 12-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز -


الصين / خاص

ناشد إتحاد الطلاب اليمنيين في الصين بإسم الطلبة الحاصلين على منح التبادل الثقافي إلى جمهورية الصين الشعبية للعام 2015م ، وعددهم 45 طالب وطالبة ، ناشد الجهات المعنية والجهات ذات الاختصاص النظر حال الطلبة بسرعة إرسال المساعدات المالية المستحقة لهم قانونياً ، مالم فلن يكونوا قادرين على مواصلة الدراسة ، وسيخسروا وتخسر اليمن هذه المقاعد الدراسية المقدمة من الحكومة الصينية حالياً ومستقبلاً إذا لم يتمكنوا من المواصلة .

واوضح الاتحاد في شكوى تقدم بها الى الجهات المعنية ان الطلبة الذين تجشموا العناء وركبوا الخطر تحت نيران الحرب ، واقترضوا مبالغ مالية كبيرة لتغطية تكاليف السفر كي يصلوا إلى الجامعات في المواعيد المحددة، اصبحوا اليوم بين مطرقة الغربة وسندان الحاجة ينتظرون على أحر من الجمر صرف مستحقاتهم المالية والتي كان من واجب الحكومة تحمل تلك التكاليف حسب قرارات الإيفاد .

متمنيا أن يلتفت ذوي الأمر والإختصاص الى معاناة مبتعثي اليمن في الصين في بلاد الغربة ، وعلى دروب العلم في شتي المجالات ، وأن تتم معالجة المشكلة بأقصى سرعة وإرسال المستحقات المالية لأصحابها .



نص شكوى اتحاد الطلاب اليمنيين في الصين

يتقدم إتحاد الطلاب اليمنيين في الصين بإسم الطلبة الحاصلين على منح التبادل الثقافي إلى جمهورية الصين الشعبية للعام 2015م بهذه الشكوى إلى ذوي الإختصاص ، لافتاً الإنتباه إلى حال هؤلاء الطلبة الذين تجشموا العناء وركبوا الخطر تحت نيران الحرب ، واقترضوا مبالغ مالية كبيرة لتغطية تكاليف السفر كي يصلوا إلى الجامعات في المواعيد المحددة، والتي كان من واجب الحكومة تحمل تلك التكاليف حسب قرارات الإيفاد .. هاهم اليوم بين مطرقة الغربة وسندان الحاجة ينتظرون على أحر من الجمر صرف مستحقاتهم المالية ، ويناشدون الجهات المعنية سرعة إرسال المساعدات المالية المستحقة لهم قانونياً ، مالم فلن يكونوا قادرين على مواصلة الدراسة ، وسيخسروا وتخسر اليمن هذه المقاعد الدراسية المقدمة من الحكومة الصينية حالياً ومستقبلاً إذا لم يتمكنوا من المواصلة ..إننا ونحن نخط هذه الأحرف التي تلخص معاناة مبتعثي اليمن في الصين ،لنأمل أن تجد من ذوي الأمر والإختصاص آذاناً صاغية وقلوباً حنونة على أبناء اليمن الحبيب في بلاد الغربة ، وعلى دروب العلم في شتي المجالات .. وأن تتم معالجة المشكلة بأقصى سرعة وإرسال المستحقات المالية لأصحابها .. راجين لليمن الحبيب عاجل الخلاص من جحيم الحروب ، ولأهله وأبناءه الخير والنماء والله ولي الهداية والتوفيق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)