shopify site analytics
لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب - تحتفل اليمن بالذكرى ال 70 لإقامة العلاقات اليمنية الصينية العريقة التاريخية - هيئة التأمينات تصرف النصف الأول من معاش شهر نوفمبر 2021م للمتقاعدين المدنيين - فن الإنزال المكتبي: كيف تصنع السعودية إنتصاراً عالمياً من الاستوديو؟ - بسبب "فيديو مثير".. صديقة إيكاردي تتسبب في تعريضه لعقوبة في الأرجنتين - بطلة القفز بالزانة بولينا كنوروز تهاجم الممثلة الأمريكية سيدني سويني: - صيدة بعنون (عيون الغزل) - مكتبة عتمة المفقودة إضاءات تاريخية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كانت المرأة قبل الإسلام مهضومة الحقوق مسلوبة الإرادة مغلوبة على أمرها، متدنية في مكانتها، بل انتهى بها الأمر إلى وأدها في مهدها

الثلاثاء, 15-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز/بقلم : عمر دغوغي صحفي وفاعل جمعوي -


كانت المرأة قبل الإسلام مهضومة الحقوق مسلوبة الإرادة مغلوبة على أمرها، متدنية في مكانتها، بل انتهى بها الأمر إلى وأدها في مهدها، في الجاهلية التي سبقت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم جاءت شريعة الإسلام فأعادت لها مكانتها، ورفعت الظلم عنها، وأوصت بحفظ حقوقها وإعلاء شأنها، بل جعلتها شقيقة الرجل في جميع الأحكام الشرعية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن النساء شقائق الرجال) رواه أحمد والترمدي.
أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصي رجال أمته من الأزواج والآباء والإخوة وغيرهم بالنساء، فقال : (استوصوا بالنساء خيرا) ، أي اقبلوا وصيتي فيهن واعملوا بها وأرفقوا بهم وأحسنوا عشرتهن، وتواصوا فيما بينكم بالإحسان إليهن، ثم وضّح طبيعة خلقتهن حتى يكون ذلك أدعى للعمل بتلك الوصية، فقال: (فإن المرأة خلقت من ضلع) إشارة إلى أن حواء خُلقت من ضلع آدم الأيسر، واستعير الضلع للعوج أي : خلقن خلقا فيه اعوجاج، فكأنهن خُلقن من أصل معوَج، فلا يتهيأ الانتفاع بهم إلا بمداراتهن والصبر على اعوجاجهن،( وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه) أي أن أعوج ما في المرأة لسانها، (فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج) أي إن أردت منها أن تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى فراقها، وفي هذا حث على الرفق بهن، وأنه لا مطمع في استقامتهن ، (فاستوصوا بالنساء) ختم بما بدأ به إشعارًا بكمال طلب الوصية بهن، وزاد التأكيد بالإظهار في محل الإضمار.
وقد خصّ النبي صلى الله عليه وسلم النِّسَاء بالذكر لضعفهن واحتياجهن إِلى من يقوم بأمورهن، ولا شك أن في النساء صورة من صور الضعف, وهو ليس ضعفًا مذمومًا, فإنه من جانبٍ ليس مقصودًا منهن, ومن جانبٍ آخر محمود مرغوب.
فأما الجانب غير المقصود فهو ضعف البنية والجسم, وهذا لا حيلة لها فيه, فلا يلومهنَّ أحدٌ عليه, وأما الجانب المحمود فهو في ضعف القلب والعاطفة, بمعنى رقَّة المشاعر, وهدوء الطباع, وهو لا شك أمر محمودٌ في النساء, وكلما زاد -دون إفراط- كان ألطف وأجمل.
عدم التعدي على صداق المرأة، فهو ملك لها وحدها، تقديراً لها، وقياماً بشيء من حقوقها، وعوضاً عن استمتاع الزوج بها، فلا يجوز للآباء أو الأوليَاء الاستيلاء عليه أو الاستئثار به، قال سبحانه وتعالى آمرًا بذلك : ( وأتوا النساء صدقاتهن نحلة) النساء أية 4.
إعطاء المرأة حقها من الميراث، وتحريم كتابة الوصية للذكور دون الإناث، أو توزيع التركة بما يخالف الكتاب العزيز.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)