shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



الأربعاء, 16-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز - لن يتذكر إلا قليلون جداً " وثيقة الإخاء " بين السلفيين و الحوثيين صنعاء نيوز/نبيل حيدر -

لن يتذكر إلا قليلون جداً " وثيقة الإخاء " بين السلفيين و الحوثيين في معبر .. والتي عندما و قعت لم تحظ بأي استحسان أو اهتمام من دهاقنة التغني بالسلام و الوئام و التعايش .. بل إن كثيرين شككوا في صمودها .. و ها هي حتى اليوم صامدة .
طيلة سنوات و بالتحديد منذ 2011 لم تكن الأصوات العالية تعرف غير التحريض و بث الكراهيات و الاشتغاغ على ايقاد الأحقاد بأنواعها.. و من عجائب نظرية داروين لتغير الخلق و تطوره أن تلك الكائنات الأكثر اشتغالاً على التحريض و إذكاء نيرانه هي نفس الكائنات التي تتحدث عن السلم و السلام و التي تظهر رقتها المتناهية مع مناظر الدماء و صيحات الثكلى .
لم تكن تلك الأصوات العالية تبحث عن شيء واضح له خط وطني إنساني .. بل كانت تشتغل على فراغات المفارقات و التناقضات لتزيد من اتساعها .. و لأنها مخلوقات داروينية دائخة لم تكن تدرك ن اشتغالها سيتطور الى حرائق تطالها. لقد كانت تظن أن ما تشعله سيتطاير شرره بعيدا عنها .. و لهذا لم تجد اتفاقية كتلك السلفية الحوثية مكاناً لها في أعينهم لأنها لم تكن على هواهم و لا تحقق لهم ما حلموا به .
إنهم الذين تفرجوا على الاغتيالات و التفخيخات التفجيرية و الحروب التي انطلقت و وسعوها بتحريضهم و عدم تقديمهم لكلمة سلام واحدة تتدخل و تفرض وجودها .
إنهم الذين عملوا لاحقاً مع العدوان إما بالضجيج له و تمجيده أو بالسكوت الراضي المترقب للانقضاض لحصاد النتائج .
إنهم الهائمون في عالم الحقد و التأجيج .. عالم ما لم تكن السلطة لنا فليسوى كل شيء بالتراب . و سيبقون خطراً .. بجنيف .. أو بغير جنيف .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)