shopify site analytics
الرفاعي والمقالح يكرمان أبطال القدم والكرة الطائرة - لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة -
ابحث عن:



الأحد, 20-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز - ..الووو… عم محمد.. خط لو سمحت..“
صنعاء نيوز/عادل عبدالاله العصار -

..معذرة.. لقد تلاشى دفء التواصل الداخلي، ولم يعد بإمكانكم سماع صوت النبيل محمد الطويلي..“
هكذا كان الرد الذي تخيلته وأنا أمسك سماعة هاتف الخط الداخلي، وقبل أن أضغط الرقم “صفر“ أعدت السماعة إلى مكانها واتجهت لإجراء مكالمة أخرى وإتصال مع ما سجلته الذاكرة من مكالمات كان وسيظل محمد الطويلي طرفا فيها، والذي وإن عرفناه من خلال الرقم “صفر“ إلا انه لم يكن ولن يكون صفر وسيظل الرقم الأهم الذي لا تستقيم بدونه كل الأرقام..
محمد ألطويلي الموظف البسيط بصحيفة الثورة لم يكن يمتلك عمودا في صحيفة اليمن الأولى، ولم يحتل قلمه “دكان“ صفحتها الأخيرة في يوم من الأيام فمحمد ألطويلي لم يكن كاتباً ولم يمتلك قلما ليعرفه الناس ويكتب عنه أصحاب المرثيات، لكن كل الأقلام كانت تعرفه وتسمعه ويساهم في إيصال رسالتها إلى الناس ولذلك لم يكن في حاجة للكتابة..
محمد ألطويلي لم يكن موظفاً عادياً أو زميلاً تتوقف معرفتنا به عند حدود تقاسم هوية الانتماء الوظيفي لمؤسسة الثورة التي ينتمي إليها الكثير من الزملاء الذين نجهل أسماء بعضهم ونجهل ملامح بعضهم الآخر، ولم يكن محمد الطويلي صفر منسيا، لأننا كنا جميعا نعرفه ونسمعه ونحتاجه، ولا يمر يوم دون أن نتصل به..
“.. الووو.. عم محمد.. خط لو سمحت…“ أو أن نسمع دفء صوته الذي نفتقده اليوم..
رحمة الله تغشاك وألهم أهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)