shopify site analytics
الاحد القادم يحتفل الشاب عبد الرحمن الوادعي بزفافه الميمون - أغنى 15 سعودياً في قائمة فوربس 2025 - ثورة طبية: ابتكار أصغر جهاز لتنظيم القلب - بسبب زينة رمضان محمد صلاح يثير قلق كوناتي وجماهير ليفربول - فنانة مصرية شهيرة تعلن اعتزال الغناء وارتداء الحجاب - ضربة قوية للدولار هي الأقسى في 6 أشهر - المحكمة الجنائية: هنغاريا ملزمة بالتعاون - مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي - ترامب مطالب بنهج "أمريكا أولًا" في الشرق الأوسط - هوس العناية بالبشرة بين المراهقات.. مخاطر خفية وراء المنتجات الرائجة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قالت الأمم المتحدة إن الذين يرفضون اللاجئين السوريين هم "أفضل حلفاء" لتنظيم "داعش" الإرهابي والمتطرفين الآخرين.

الثلاثاء, 22-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز -
قالت الأمم المتحدة إن الذين يرفضون اللاجئين السوريين هم "أفضل حلفاء" لتنظيم "داعش" الإرهابي والمتطرفين الآخرين.

وانتقد رئيس مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الاثنين 21 ديسمبر/كانون الأول اقتراح دونالد ترامب الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية لحظر دخول المسلمين الأجانب إلى الولايات المتحدة.

وقال غوتيريس في هجوم لاذع على ترامب وبعض قادة الولايات الأمريكية والزعماء الأوروبيين، "أولئك الذين يرفضون اللاجئين السوريين وخصوصا إذا كانوا مسلمين هم أفضل حلفاء للدعاية والتجنيد للجماعات المتطرفة".

وقال غوتيريس "لا يجب أن ننسى أنه، رغم الحديث الذي نسمعه هذه الأيام، فإن اللاجئين هم أول ضحايا هذا الإرهاب وليسوا مصدره. لا يمكن أن نلقي عليهم اللوم في التهديد الذي يخاطرون بحياتهم للفرار منه".

وتابع: "نعم، بالطبع هناك إرهابيون يحاولون التسلل من خلال تحركات اللاجئين. ولكن هذا الاحتمال قائم بالنسبة لجميع التجمعات، والتشدد الذي ينمو في الداخل هو التهديد الأكبر إلى حد بعيد كما بينت جميع الحوادث التي وقعت في الآونة الأخيرة".

وقال غوتيريس الذي سيتنحى من منصبه نهاية العام، إن مسحا أجرته الأمم المتحدة شمل 1200 سوري فروا إلى أوروبا أظهر أن 86% منهم حصلوا على تعليم ثانوي ونصفهم تقريبا التحق بالجامعة، مشيرا إلى أن "سوريا تعاني نزيفا حادا من هجرة العقول". وأضاف: "يمكن فقط تخيل العواقب الكارثية لمثل هذا النزوح على مستقبل إعمار سوريا بعد انتهاء الحرب".

يذكر في هذا السياق أن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن الهجمات الدموية التي وقعت بباريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني وكذلك عن الهجوم المسلح في جنوب ولاية كاليفورنيا في 2 ديسمبر/كانون الأول. وأثارت هذه الهجمات تحذيرات من سياسيين في أوروبا وأمريكا الشمالية من أن بلدانهم قد تواجه مخاطر كبيرة باستقبال لاجئين بدون إجراءات صارمة لتحديد ما إذا كان بينهم متطرفون خطرون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)