shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
إنشاء السعودية تحالفاً لمكافحة الإرهاب، يشبه إنشاء صُنّاع السجائر تحالفاً لمكافحة التدخين.

الأربعاء, 23-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز/محمد عايش -

إنشاء السعودية تحالفاً لمكافحة الإرهاب، يشبه إنشاء صُنّاع السجائر تحالفاً لمكافحة التدخين.
لا يحتاج العالم من مصنعي السجائر إلى جهود لمكافحة التدخين؛ عليهم فقط إغلاق مصانعهم.

وكل ما يحتاجه العالم من السعودية هو إغلاق "النظام" السياسي والديني الذي تقوم عليه، ويشكل جوهر وجودها، ووجود الإرهاب أيضاً.
أن تحارب السعودية الإرهاب فمعناه أن تنقلب على ذاتها كلياً، لتصبح شيئاً آخر غير السعودية التي يعرفها الناس، فهل بمقدورها ذلك؟

لا أتوقع، إذ المطلوب لها، لو كان في خطوتها الأخيرة مصداقية؛ هو تحالف "داخلي" أولاً لمواجهة بُنى الأرهاب المتداخلة مع بُنى نظامها السياسي والاجتماعي، قبل الشروع في مواجهة الإرهاب الدولي الذي يشكل فقط "عرضاً" للمرض وليس المرض ذاته.

عموما هي خطوة تخديرية، ولكن لابد لها من ارتدادات وتأثيرات رغما عن نوايا أمراء المملكة.


ولطالما تشابهت السعودية مع مصنعي السجاير في هذه الحكاية قبل التشابه الأخير: فطوال سنوات تنامي ظاهرة الإرهاب، والمملكة تقدم على خطوات من هذا النوع بغرض تخفيف الضغط العالمي ضدها، إذ كثيرا مثلا ما تحذر من الإرهاب ولكن على طريقة منتجي السجاير في تحذيراتهم الصحية المرفقة مع كل منتجاتهم.

وبالمناسبة؛ مقابل التحالف الدولي الذي شكلته أخيرا لمكافحة الإرهاب، فإن المملكة لا تزال حتى اللحظة طرفا في تحالف شكلته هي وبين أعضائه إلى جانبها: القاعدة وداعش!! إنه تحالفها للعدوان على اليمن. وبإمكان أي كان أن يتحدى السعودية إيقاف تمويلها لأبو العباس أمير القاعدة في تعز.. مثلاً مثلاً.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)