shopify site analytics
مفاجأة الكلاسيكو: استدعاء الموهبة أوريان غورين اللاعب الاسرئيلي - في اجتماع بمقر هيئة المواصفات.. إقرار حملات ميدانية للرقابة على أوزان الخبز - قراءة نقدية: هل يُحاكم الشعر بالأخلاق أَمْ بالفن؟ - قطار الزواج في العراق: تأخر في المغادرة، أم غيّر اتجاهه - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 24 اكتوبر 2026 - "حنظلة" - اعتداء الكرك الإرهابي والتضامن مع الأردن الشقيق - بسبب "القفص الذهبي".. الأهلي المصري يمنح مصطفى شوبير إجازة قصيرة - روسيا تحصد فضية فردي العام في بطولة العالم للجمباز الفني بروتردام - تدشين أسبوع التوعية الصحية بمدارس محافظة إب - بيان إدانة واستنكار.. -
ابحث عن:



الأربعاء, 23-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز - تهديدات لا تتوقف، في التعليقات وفي الخاص، كلها: انتظر، لا تستعجل، جايينك جايينك، "المقاومة" على أبوابك، على أبواب صنعاء، على أبواب أم الجن. صنعاء نيوز -
تهديدات لا تتوقف، في التعليقات وفي الخاص، كلها: انتظر، لا تستعجل، جايينك جايينك، "المقاومة" على أبوابك، على أبواب صنعاء، على أبواب أم الجن.

طيب يا جماعة خلاص تبنا..
وتأكيداً لـ"وطنيتي" بدأت بطباعة وتوزيع صور بن سلمان وبن زايد وعمر البشير وخوان مانويل سانتوس (الرئيس الكولومبي إذا عادكم ما تعرفوش اسمه للآن)!

ومش بس هذا، لقد انضميت أيضاً للجنة التنظيمية لاستقبال المقاومة، واشتغلنا من الصبح شغل نظيف في التحضير لاستقبال المقاومين، حيث قمنا بتخصيص الفنادق التي ستستضيفهم في العاصمة ووزعناها بحسب "جنسيات" المقاومة "الوطنية":
موفنبيك للمقاومة الإماراتية
تاج سبأ للمقاومة السعودية
شيراتون للمقاومة الكولومبية
البستان للقاعدة وداعش (يسدوا فيما بينهم)

وبالنسبة للمقاومة السودانية عملنا لهم مخيم في الحتارش، احتياطاً يعني لو وصلوا تاعبين أوشيء.

أما أصحابنا فرع المقاومة المحلية فلا يحتاجوا لفنادق، بايتوزعوا على أبواب الفنادق لحماية سيارات وأغراض المقاومين الضيوف، جزاهم الله خير. ولا يخفى أن هذه مهمة وطنية جسيمة، افرضوا تنسرق شرابات واحد كولومبي والا شي؟؟! باتكون فضيحة اليمنيين دولية والعياذ بالله، لذلك إحنا بوجهك يا سلطان العرادة أنت وحمود المخلافي، انتبهوا، شدوا الهمة، كله إلا الشرابات.

أيوااه نسينا الجيش "الوطني"، نساه الموت.. فين بانسكنه؟!
جني والزحمة.

أيوه صح في بيتك يا سام الغباري
قد لك تسعة أشهر تبشرنا بوصوله، ولنا تسعة أشهر نجهز له مقر إقامة، ولا وصل..
ذلحين يا إما أشقائنا السودانيين يوسعوا له في مخيم الحتارش، مقابل يغسّل الصحون..
يا إما مافيش غير بيتكم يابطل، والوساع في القلوب.

إنني أتشرف بانضمامي للمقاومة ولهذه المسيرة "الوطنية" "التحررية" فعلاً..
"شرف وطني" ما بعده شرف
كمن يمشي ومؤخرته مكشوفة؛ بالضبط
وعاده يبهرر ويهدد الناس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)