shopify site analytics
طوفان صنعاء في مليونية "ساحاتنا واحدة..مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان" - لقاء موسع للعلماء والخطباء والأئمة والمثقفين بذمار - ظهور بشير الشيخ في الجزائر يثير التساؤلات: هل رحلته تونس حمايةً لأمنها القومي؟ - فرانشيسكا ألبانيز تكشف عن تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنتها في تونس - الدوري السعودي يكسر قواعد التقشف من أجل "الملك" محمد صلاح! - ترامب يعلن رسمياً هدنة لمدة 10 أيام في لبنان - سلطات شبوة توقف عمل قناة "المهرية".. صراع النفوذ يعود للواجهة - واشنطن تبدي تفاؤلاً بحذر تجاه الاتفاق مع طهران.. والوساطة الباكستانية تحرز تقدماً - الصومال تُدين تعيين سفير “إسرائيلي” في إقليم “أرض الصومال” وتعّده انتهاكًا لسيادتها - إحاطة في مجلس الشيوخ الأمريكي- إيران: نحو السلام والحرية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - منفذ طوارئ إقليمي ودولي: تفويض روسيا بالملف اليمني

الأربعاء, 30-ديسمبر-2015
صنعاء نيوز -


هل تأخذ روسيا الاتحادية زمام المبادرة إلى تحريك عملية تفاوض مباشر، يمني ـ سعودي، عبر الأمم المتحدة، والدفع نحو إصدار قرار من مجلس الأمن بوقف الحرب، وإنهاء الحصار ودعم التسوية؟

بالنظر إلى انسداد الأفق السياسي، أمام جولات المحادثات اليمنية ـ اليمنية، بإدارة المبعوث الدولي الخاص المعني باليمن الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ، على خلفية اختلال معادلة التفاوض لإنهاء الحرب والعدوان والحصار؛ نظراً لغياب الطرف الآخر والمتمثل بالمملكة السعودية التي تقود تحالفاً للحرب والغزو وتغذية الصراع والاقتتال الداخلي، تتبلور أفكار حول توجهات إلى الاستعاضة عن الإخفاق الأممي بجهد توافقي بين الدول الكبرى، يسند إلى موسكو بمعية الأمم المتحدة بلورة قرار دولي من مجلس الأمن يكون ملزماً، ويحدد مساراً واحداً وآمناً لتفاوض يفضي إلى تسوية سياسية مُنصفة.

- بالفيديو- خياران من صالح للمملكة: حــوار أو حــرب (نـص الكلمة)

مصادر سياسية يمنية وعربية مطلعة أبلغت وكالة خبر، بشأن "أفكار مطروحة وعرض لدى القيادة الروسية في موسكو" بهذا الصدد. وتشير في السياق إلى إمكانية تبلور توافق روسي أمريكي حول اليمن على غرار توافق موسكو وواشنطن مؤخراً إزاء قراري مجلس الأمن الدولي الأخيرين حول مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وبشأن تسوية الأزمة السورية سياسياً.

سياسياً، باتت الأطراف المعنية في صنعاء على قناعة باستحالة التوصل إلى نتيجة في حوارات مع وفد الرياض، بينما القرار الفعلي هو بيد الرياض التي تقود الحرب والضربات الجوية وأعمال الحصار الاقتصادي.

بلور الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أفكاراً معيّنة وجدت طريقها إلى الإعلان والإعلام خلال يومين متتالين، الأحد والإثنين بصنعاء، خلال ترؤسه اجتماعاً للقيادة العليا للمؤتمر الشعبي العام، ثم خلال اللقاء مع السفير الروسي بصنعاء.

يأمل الطرف اليمني بصنعاء، أن تتصدى روسيا الاتحادية كوسيط محايد وموثوق، إلى جانب الأمم المتحدة، للمهمة المُلحّة. وهي، كما عبر عنها صالح، تتمثل في "مضاعفة جهودها، وبذل مساعيها لتبني قرار من مجلس الأمن الدولي ملزم لجميع الأطراف بإيقاف العدوان على اليمن وكل أنواع الاقتتال، والدفع نحو ما يساعد اليمنيين للوصول إلى إجراء تسوية سياسية عادلة ومنصفة تنهي معاناة الشعب اليمني وتحل مشاكله".

أكد صالح، مؤخراً، أن أي حوار قادم، ينبغي أن لا يكون مع وفد الرياض وإنما مع الرياض، مشترطاً لأي حوار أن تضمن تحضيراته أولاً وقف العدوان، ورفع الحصار، والكف عن أساليب الابتزاز والتدخلات ومحاولات تركيع اليمنيين وفرض الوصاية. علاوة على ذلك، يشدد على ضمانات تنهي مؤشرات متواترة على تكريس واقع التجزئة والانفصال.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)