صنعاء نيوز - شنت قوات الجيش واللجان الشعبية، اليوم الثلاثاء، هجوماً صاروخياً مكثفاً، استهدف تجمعاً لحلفاء التحالف بمحافظة مأرب (شرق اليمن).
وأوضحت مصادر "خبر" للأنباء، أن وحدات من الجيش واللجان قصفت بالصواريخ وقذائف المدفعية على تجمعات المقاتلين الموالين للسعودية أثناء زيارة قيادات عسكرية يمنية رفقة وفد عسكري خليجي.
وأشارت إلى أن القصف الصاروخي وقع صباح الاثنين (أمس)، في منطقة واقعة شرق الجوبة وغرب حريب، أثناء زيارة ميدانية نفذها اللواء محمد علي المقدشي، المعين من هادي رئيساً لهيئة الأركان العامة، ونائبه اللواء عبد ربه الطاهري، وعبد الرب الشدادي، الذي عينه هادي قائداً للمنطقة العسكرية الثالثة؛ أثناء زيارتهم لتجمعات المقاتلين الموالين للعدوان.
وبيت المصادر، أن المقدشي والطاهري والشدادي فرّوا عقب وقوع الهجوم الصاروخي من قبل الجيش، مشيرة إلى أن "القصف تجدد، اليوم الثلاثاء، أثناء تواجد القيادات العسكرية الخليجية، في المنطقة ذاتها.
وفي موضوع متصل، سقط عدد من القتلى والجرحى إثر قيام الجيش باستهداف تجمعات حلفاء التحالف في معسكر ماس، بقذائف المدفعية، بعد ظهر الثلاثاء.
يأتي هذا، بالتزامن مع تواصل المعارك الشرسة بين قوات الجيش واللجان الشعبية وحلفاء التحالف في مناطق كوفل وهيلان والمشجح، بالسلاح الثقيل، وشن طيران تحالف العدوان أكثر من 4 غارات على تلك المناطق.
وكان مراسل وكالة "خبر" في مأرب، قال إن قوات الجيش واللجان استعادت، الثلاثاء، السيطرة على أربعة مواقع محيطة بنقطة أم حجر شرق مفرق الجوف مأرب. مضيفاً، أن الطيران السعودي استهدف، بعدة غارات، تلك المواقع.
وتقع المواقع المستعادة إلى الشرق من نقطة أم حجر، وغرب منطقة مجزر.
وبحسب مراسلنا، فإن محاولات للهجوم على وجه الجبل تمت من "قرن المطلاع" وتصدت لها قوات الجيش واللجان، وسقط عشرة من المقاتلين الموالين للتحالف السعودي، وجُرح آخرون. |