shopify site analytics
المقاومة الجنوبية تمنح "العقيلي" 48 ساعة لمغادرة عدن - عاصي الحلاني يطرح أغنيته الجديدة بعنوان " بلون الليل " - جامعة صنعاء تمنح الماجستير بامتياز للباحث خلدون العزيزي في مجال بلازما النظام الشمسي - محافظ ذمار يكرم القائم باعمال المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز - تدشين برنامج استبدال أسطوانات الغاز المنزلي التالفة في ذمار - الخدمات الطبية تكرّم 150 متدربًا في الرعاية التكتيكية - عاجل | لجنة تحري الهلال في صنعاء تُعلن غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان - مسؤول أمريكي يثير غضباً واسعاً بتشبيه المسلمين بالكلاب - نجوى كرم توثّق حفلها التاريخي في قرطاج وتطرحه عبر قناتها الرسمية على يوتيوب - اقتصاد الرهان الواحد -
ابحث عن:



الخميس, 28-يناير-2016
صنعاء نيوز - بقلم وليد المشيرعي صنعاء نيوز/بقلم وليد المشيرعي -

هل يمكننا فهم لغز المرأة في حياتنا بعيداً عن طلاسم الدين والموروث الثقافي الذي قتل آدميتها على مدى آلاف السنين من الحضارة الانسانية ؟
هي أول وطن نسكنه وأجمل قفص نتمنى ان نأوي إليه ،أطعمتنا بالحبل السّري وقبلها هي فاكهتنا ولذتنا ومستودع ارتعاشتنا الحميمة ،
حلمات نمتص منها عبير النشوة وحليب البقاء على قيد الحياة ،
دورتها الشهرية ارتباط بدورة القمر وهل سواها قمر يضيئ ليالينا ويسكر اصباحنا بأريج الحب والجمال والعذوبة ،
هدية من السماء أن تكون الانوثة صوتاً ناعماً وشعراً مجدلاً وفسحة من البشرة النضيرة ولمسة حنان تزيل عن مآقينا هول لقمة العيش وخوفنا الدفين من غد بلا وطن ،
منذ أزمنة بعيدة موغلة في القدم بنى الانسان حضارة بدأت بالزراعة وانتقلت للصناعة ثم التجارة وتداول البشر ديانات وثنية صنمية تتهجى سر البقاء وترجو عون الآلهة للنجاة من موت على ايدي الغزاة او كوارث الحياة ،وان تخصب الارض وأن تكون النساء أخصب وأوفى وأطهر،
الأنانية وحب الامتلاك حكمت علاقة الذكر الحاكم بكل ماحوله من مقومات الحياة ، نجد ذلك في درجات ادنى في قطعان الماعز والحيوانات البرية ذكر واحد لكل الاناث يذود عن موقعه الأثير ،
تعقدت الحضارة وبات الذكر الأكبر اذكى وبحاجة لذكور آخرين لهم اناثهم في قطعان صغيرة ،ومزيد من الكهنة يتلون تعاليم الآلهة التي لاترضي سواه ،
انطلقت مسيرة جديدة للحضارة واصبح الدين توحيدياً من السماء يضمن البقاء والخلود بعد الموت وفي الحياة يحمي للذكر نصيبه من الاناث بسياج العفة والطهارة ويحجبها عن آدميتها وقرارها بل ويغلف جسدها بحجاب حتى لاتتأذى عيون المؤمنين من الذكور الطامحين ،
وتكاثر الكهنة وتكاثرت تعاليم الـ "إله" الذي صار بفتاواهم امتداداً سماوياً لطغيان الحاكمين في الأرض،
هل أجمل من الدين الذي اعفى ذكر القطيع من استخدام المخلب والناب للحفاظ على اناثه وتسلطه فأعطاه بدلاً عنها "شريعة" و آيات الوعد بالحور العين في "الجنة" للطائعين وعذاباً للعصاة بالخلد في نار الجحيم ؟!
نشر في موقع الحوار المتمدن-العدد: 5055 - 2016 / 1 / 25
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)