shopify site analytics
جامعة إب: تحضيرات واسعة لإقامة دورات وحملات توعوية ضمن فعاليات المراكز الصيفية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية طب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - حكاية ترامب باختصار - محافظ ذمار يلتقي لجنة وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية - تدشين مخيم مجاني للعيون بمديرية وصاب السافل بذمار غداً الإثنين - لجنة معالجة قضايا السجون تدشن نزولها الميداني إلى سجون محافظة صنعاء - تدشين الأنشطة والدورات الصيفية في الإصلاحية المركزية بمحافظة إب بين أوساط النزلاء - عريسنا الغالي محمد مجاهد الصرحة يحتفل بزفافه الجمعة القادمة بصنعاء - الشاب الخلوق محمد مجاهد الصرحة يحتفل بزفافه الجمعة القادم بصنعاء تهانينا -
ابحث عن:



الخميس, 28-يناير-2016
صنعاء نيوز - بقلم وليد المشيرعي صنعاء نيوز/بقلم وليد المشيرعي -

هل يمكننا فهم لغز المرأة في حياتنا بعيداً عن طلاسم الدين والموروث الثقافي الذي قتل آدميتها على مدى آلاف السنين من الحضارة الانسانية ؟
هي أول وطن نسكنه وأجمل قفص نتمنى ان نأوي إليه ،أطعمتنا بالحبل السّري وقبلها هي فاكهتنا ولذتنا ومستودع ارتعاشتنا الحميمة ،
حلمات نمتص منها عبير النشوة وحليب البقاء على قيد الحياة ،
دورتها الشهرية ارتباط بدورة القمر وهل سواها قمر يضيئ ليالينا ويسكر اصباحنا بأريج الحب والجمال والعذوبة ،
هدية من السماء أن تكون الانوثة صوتاً ناعماً وشعراً مجدلاً وفسحة من البشرة النضيرة ولمسة حنان تزيل عن مآقينا هول لقمة العيش وخوفنا الدفين من غد بلا وطن ،
منذ أزمنة بعيدة موغلة في القدم بنى الانسان حضارة بدأت بالزراعة وانتقلت للصناعة ثم التجارة وتداول البشر ديانات وثنية صنمية تتهجى سر البقاء وترجو عون الآلهة للنجاة من موت على ايدي الغزاة او كوارث الحياة ،وان تخصب الارض وأن تكون النساء أخصب وأوفى وأطهر،
الأنانية وحب الامتلاك حكمت علاقة الذكر الحاكم بكل ماحوله من مقومات الحياة ، نجد ذلك في درجات ادنى في قطعان الماعز والحيوانات البرية ذكر واحد لكل الاناث يذود عن موقعه الأثير ،
تعقدت الحضارة وبات الذكر الأكبر اذكى وبحاجة لذكور آخرين لهم اناثهم في قطعان صغيرة ،ومزيد من الكهنة يتلون تعاليم الآلهة التي لاترضي سواه ،
انطلقت مسيرة جديدة للحضارة واصبح الدين توحيدياً من السماء يضمن البقاء والخلود بعد الموت وفي الحياة يحمي للذكر نصيبه من الاناث بسياج العفة والطهارة ويحجبها عن آدميتها وقرارها بل ويغلف جسدها بحجاب حتى لاتتأذى عيون المؤمنين من الذكور الطامحين ،
وتكاثر الكهنة وتكاثرت تعاليم الـ "إله" الذي صار بفتاواهم امتداداً سماوياً لطغيان الحاكمين في الأرض،
هل أجمل من الدين الذي اعفى ذكر القطيع من استخدام المخلب والناب للحفاظ على اناثه وتسلطه فأعطاه بدلاً عنها "شريعة" و آيات الوعد بالحور العين في "الجنة" للطائعين وعذاباً للعصاة بالخلد في نار الجحيم ؟!
نشر في موقع الحوار المتمدن-العدد: 5055 - 2016 / 1 / 25
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)