shopify site analytics
الرفاعي والمقالح يكرمان أبطال القدم والكرة الطائرة - لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة -
ابحث عن:



الأربعاء, 16-مارس-2016
صنعاء نيوز - عبدالمجيد التركي صنعاء نيوزLعبدالمجيد التركي -


* بكلِّ سفاهة تدَّعي السعودية أنها تقوم بهذه الضربات الجوية القذرة لأجل أمن واستقرار اليمن.. هل يعتقدون هذا فعلاً.. بدليل الضحايا والجرحى المدنيين والأطفال والنساء الذين يتساقطون كلَّ يوم نتيجة غاراتها الغادرة!!
وحين تقول السعودية إن هذه الغارات من أجل أمن واستقرار اليمن، فإنها تعرف مدى سفاهتها وكذبها. ولذلك تريد تغطية عورتها بقليل من المساعدات التي كتبوا عليها: إغاثة للشعب اليمني الشقيق!!
هل يعتقد آل سعود أن بقاءهم على العرش هو نتيجة لرضا الشعب السعودي عنهم؟ أم لأنها أكثر دولة في العالم استيراداً للأسلحة، وهي مستعدة لنسف كل شيء ليبقى عجائزها فوق كراسيهم المتحركة يحكمون.. دون أن يعرفوا أن عرشهم الآن قائم فوق بركان، وسينفجر في أية لحظة.
الليبراليون، والمثقفون، والشيعة، والإسماعيلية، وطائفة كبيرة من الشعب السعودي غير راضين عن آل سعود، وكلما قاموا بحركة قامت السلطات بقمعهم وسجنهم وجلدهم.. مع أن الجلد لم يعد موجوداً إلا في السعودية.. حتى المرأة سيتم جلدها لو فكرت بقيادة السيارة.. يا لضيق أفقكم، وضحالة تفكيركم!!
آل سعود يجهلون أنهم ينفخون في الرماد، وحالهم كمن يستفز أسداً جريحاً يعتقدون أنه لن يستطيع الوقوف، وهذا هو تفكير الجبناء.. لكن الأسد سيستيقظ لا محالة، وسيعرفون أنهم ارتكبوا حماقة كبرى..
بإمكانهم أن يشتروا السيسي، والدول المشاركة في التحالف العدواني.. هذا السيسي الذي نصَّبته السعودية بأموالها وجعلته خادماً لها، لأنه لا يستطيع أن يعيش دون أن يركع، وها هو قد استجاب لأوامرهم في عدم دخول اليمنيين إلى مصر إلا بفيزة، كما استجابت دول أخرى.
بإمكانهم أن يشتروا كل هؤلاء السفلة والمأجورين، لأنهم معروضون للبيع، لكن اليمن ليست كذلك.
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)