shopify site analytics
تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - العطاس يتفقد سير الامتحانات بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - اجتماع طهران… حين تصبح التسوية مأزقًا داخليًا - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 28 اكتوبر 2026 -حزب اللي - هل رفع الدعم عن المشتقات النفطية الليبية حلا -
ابحث عن:



الأربعاء, 16-مارس-2016
صنعاء نيوز - عبدالمجيد التركي صنعاء نيوزLعبدالمجيد التركي -


* بكلِّ سفاهة تدَّعي السعودية أنها تقوم بهذه الضربات الجوية القذرة لأجل أمن واستقرار اليمن.. هل يعتقدون هذا فعلاً.. بدليل الضحايا والجرحى المدنيين والأطفال والنساء الذين يتساقطون كلَّ يوم نتيجة غاراتها الغادرة!!
وحين تقول السعودية إن هذه الغارات من أجل أمن واستقرار اليمن، فإنها تعرف مدى سفاهتها وكذبها. ولذلك تريد تغطية عورتها بقليل من المساعدات التي كتبوا عليها: إغاثة للشعب اليمني الشقيق!!
هل يعتقد آل سعود أن بقاءهم على العرش هو نتيجة لرضا الشعب السعودي عنهم؟ أم لأنها أكثر دولة في العالم استيراداً للأسلحة، وهي مستعدة لنسف كل شيء ليبقى عجائزها فوق كراسيهم المتحركة يحكمون.. دون أن يعرفوا أن عرشهم الآن قائم فوق بركان، وسينفجر في أية لحظة.
الليبراليون، والمثقفون، والشيعة، والإسماعيلية، وطائفة كبيرة من الشعب السعودي غير راضين عن آل سعود، وكلما قاموا بحركة قامت السلطات بقمعهم وسجنهم وجلدهم.. مع أن الجلد لم يعد موجوداً إلا في السعودية.. حتى المرأة سيتم جلدها لو فكرت بقيادة السيارة.. يا لضيق أفقكم، وضحالة تفكيركم!!
آل سعود يجهلون أنهم ينفخون في الرماد، وحالهم كمن يستفز أسداً جريحاً يعتقدون أنه لن يستطيع الوقوف، وهذا هو تفكير الجبناء.. لكن الأسد سيستيقظ لا محالة، وسيعرفون أنهم ارتكبوا حماقة كبرى..
بإمكانهم أن يشتروا السيسي، والدول المشاركة في التحالف العدواني.. هذا السيسي الذي نصَّبته السعودية بأموالها وجعلته خادماً لها، لأنه لا يستطيع أن يعيش دون أن يركع، وها هو قد استجاب لأوامرهم في عدم دخول اليمنيين إلى مصر إلا بفيزة، كما استجابت دول أخرى.
بإمكانهم أن يشتروا كل هؤلاء السفلة والمأجورين، لأنهم معروضون للبيع، لكن اليمن ليست كذلك.
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)