shopify site analytics
خلال زيارته مهرجان «خيرات اليمن».. هشول يدعو لتشجيع المنتجات الوطنية - هيئة التأمينات تصرف النصف الثاني من معاش شهر نوفمبر 2021م للمتقاعدين المدنيين - شاكيرا تؤجل حفلها في مصر - موجة سياحية ترفع مطارا مصريا إلى ذروة تاريخية - أبو شنب.. تحت سن 17؟!! - ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
السعوديون يبحثون عن سبيل للخروج من حرب اليمن، وهم باشروا فعليا تفاوضا "مباشرا" مع الحوثيين"،

السبت, 19-مارس-2016
صنعاء نيوز -



السعوديون يبحثون عن سبيل للخروج من حرب اليمن، وهم باشروا فعليا تفاوضا "مباشرا" مع الحوثيين"، حسبما تعرض الإندبندنت البريطانية، ملفتة أن هذه "أنباء مؤسفة" لحلفاء رمزيين وسياسيين لا يودون رؤية نهاية للحرب وتفاوض مباشر، وتشير- خصوصا إلى عبدربه منصور هادي "الذي لطالما حصل على دعم دولي".

تشير الصحيفة البريطانية إلى أن "أمرا محزنا" يحدث الآن مع هادي، ذلك أنه يواجه خيارات مؤسفة بعد جريان مياه التفاوض السعودي وفقا لشروط الحوثيين.

وقبلها كانت نيويورك تايمز قالت "إن عبد ربه منصور هادي، الرئيس اليمني المخلوع، من غير المرجح أن يلعب دوراً مهماً في البلاد تحت أي صفقة لتقاسم السلطة في المستقبل مع الحوثيين."

إثارة مسألة "مستقبل ومصير" عبدربه منصور هادي، تزامن -بالضرورة- مع ترسخ قناعة لدى السعوديين وحلفائهم الخليجيين والغربيين بأنه قد آن الأوان للبدء في المضي قدماً نحو وقف القتال، والبحث عن حل سياسي تفاوضي.

وصعد إلى الواجهة نقاش حيوي حول الجدوى من الاستمرارية في إقران مصير بلاد ومنطقة برمتها على شماعة "دعم شرعية قيادة عاجزة ورئيس فاشل"، مع التذكير بالخيبات المتراكمة خلال مسيرة دعم دولي واقليمي غير محدود لم يثمر سوى مزيد من الخذلان والتبديد الرهيب؟

الصحفي والمحلل البريطاني بيل لو، الخبير في شؤون الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يذكر خلال مقال نشرته الإندبندنت، إنه "على الرغم من سيطرة التحالف السعودي على عدن في أغسطس الماضي، لكنها الان اصبحت مسرحا للعديد من الهجمات والعمليات الإرهابية".

مضيفا: "وعلى الرغم من أن الرئيس المفترض عبد ربه منصور هادي قد تم تثبيته فيها، فان العديد من كبار مسؤوليه تم اغتيالهم، البعض عن طريق القاعدة، والبعض الآخر عن طريق داعش. وأصبح الوضع في مدينة عدن غير آمن، حتى ان الإمارات العربية المتحدة، سحبت قواتها ودورياتها المنتظمة من شوارع المدينة للحد من الخسائر في جنودها."

وقال الكاتب والخبير البريطاني: "بدأ السعوديون بالبحث عن وسيلة للخروج من حربهم في اليمن، كما أن الأمريكيين استيقظوا على كيان ووجود تنظيم القاعدة كونه يمثل تهديدا حقيقيا."

وأضاف بيل لو: "والان يتم التفاوض مع الحوثيين. لكن ذلك لن يكون الا وفقا لشروطهم، وهو مايعني ان الأمر محزن بالنسبة للسيد هادي، الذي طالما اعترف به دولياً، ومن المرجح أن يُرمى للذئاب" (..).
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)