shopify site analytics
محافظ شبوة: الشهيدالخامنئي ورفاقه قدموا النموذج المشرف لمواجهة الطغيان - محافظ شبوة: الشهيدالخامنئي ورفاقه قدموا النموذج المشرف لمواجهة الطغيان - عاجل | زلزال أمني يضرب المنطقة من الخليج إلى المتوسط - زلزال أمني في المنطقة | تصعيد شامل يطال القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  1 مارس 2026           - عاجل | تصعيد ميداني خطير في لبنان والأراضي المحتلة - نقاط ضعف النظام الإسرائيلي.. صواريخ من كل اتجاه تهز عرش الغطرسة - وحدة الموقف وإستراتجية الأمن القومي العربي - أربيل تحت النار: لماذا عادت قاعدة حرير إلى واجهة الصراع؟ - مسيرة كبرى بالعاصمة صنعاء تضامنًا مع الشعب الإيراني وإعلان للجهوزيةالشاملة لأي تطورات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  كل حرب يبرز الحوثيون أكثر تنظيماً وكأنهم لا يواجهون حروباً بل دورات تدريبية تعدهم للهدف القادم

الخميس, 26-أغسطس-2010
صنعاء نيوز -
كل حرب يبرز الحوثيون أكثر تنظيماً وكأنهم لا يواجهون حروباً بل دورات تدريبية تعدهم للهدف القادم
استغرب كاتب سعودي مما أسماها بـ"الألغاز", التي يتعامل بها النظام اليمني مع الحوثيين, مشيرا إلى أن الأيام القادمة حبلى بالألغاز في الحروب الدائرة رحاها في محافظة صعدة, شمال اليمن, مبديا احتماله من أن النظام اليمني قد يستخدم جماعة الحوثيين لخدمة مصالحه.

وقال عبدالله ناصر الفوزان في مقاله "هل اقترب قيام دولة الحوثيين؟" المنشور اليوم الأربعاء في صحيفة الوطن السعودية إن "سلوك الإخوة في النظام اليمني مع الحوثيين مسلسل ألغاز، والأعجب أن هذه الألغاز تكبر مع الزمن، فكلما عجزنا عن فهم لغز وتناسيناه برز لغز جديد أكثر استعصاء على الفهم. أي إن الإثارة ودواعي الدهشة والتعجب يتوالى ظهورها بشكل متدرج في الحجم وشدة الأثر". لافتا إلى توالي الحروب بين النظام اليمني والحوثيين "كلما هدأت حرب ثارت حرب أخرى، وفي كل حرب جديدة يبرز الحوثيون أكثر عدة وعتاداً وتنظيماً من ذي قبل، وكأنهم لا يواجهون حروباً بل دورات تدريبية تعدهم للمستقبل وللهدف الكبير القادم".

وأضاف في مقاله الذي يعيد "مأرب برس" نشره, "في الحرب الأخيرة رفع الحوثيون الراية البيضاء أمام النظام، ونزلوا على شروطه، فقلنا (خلاص) هذه هي آخر الحروب، والحوثيون لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم، ففوجئنا بأن الحوثيين أصبحوا أقوى من ذي قبل، لا يمتثلون للشروط، ويواصلون اعتداءاتهم على بعض القبائل وعلى بعض مواقع الجيش اليمني المجاورة لهم، ثم تتوالى الأحداث المذهلة، فيعتدون على بعض مراكز الحكومة، ويأسرون أكثر من مائتي جندي، وبعد ذلك يحدث ما هو أكثر إثارة ومدعاة للدهشة، إذ وجدنا أن بعض فرق الجيش اليمني تنسحب من مواقعها وتخليها للحوثيين، ثم جاء اللغز الأخير المدهش الذي نقلته "الوطن" يوم السبت قبل الماضي، إذ ذكرت أن السلطات اليمنية قد اتهمت المتمردين الحوثيين بممارسة مهام الدولة من خلال القيام بجباية الزكاة من مواطني محافظة صعدة لصالحهم، وأخذ أموال المشاريع الوقفية في المناطق التي يسيطرون عليها، ثم تقول "الوطن" إن النظام اليمني في صنعاء يقول إن الحوثيين يحاولون بكل هذا تنصيب أنفسهم بديلاً للسلطة المحلية في عدد من مديريات محافظة صعدة، وتحاول "الوطن" بعد ذلك تصوير الواقع، فتنقل عن المصادر المحلية في صعدة قولها إن الحوثيين أحكموا قبضتهم على محافظة صعدة، وعينوا أشخاصاً في مختلف مديرياتها لجباية زكاة الأموال، وكذا استلام إيرادات عقارات الوقف في المديريات في ظل غياب كامل للسلطة المحلية اليمنية".

وأبدى الكاتب استغرابه من أن "كل هذا يحدث بعد عدة أشهر من رفع الحوثيين الراية البيضاء واستسلامهم للنظام والموافقة على إنهاء الحرب بالشروط التي حددها النظام في صنعاء", متسائلا: هل اقتربت دولة الحوثيين أم أن هذه الحركة - رغبت أو لم ترغب – أداة يستخدمها النظام لتحقيق مصالحه؟. لافتا إلى أن "الأيام كما تبدو حبلى بالألغاز، ولا ندري أي لغز جديد سيبرزه سلوك الحوثيين العجيب".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)