shopify site analytics
مدير امن مدينة القاعدة بإب يمارس عمله ضد ابتزاز المواطنين، - مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي -
ابحث عن:



الجمعة, 13-مايو-2016
صنعاء نيوز - بقلم م. نبيل سالم عبود. صنعاء نيوز/بقلم م. نبيل سالم عبود. -
في اليمن تمضي الحرب في العام الثاني لها وقد خسر الريال اليمني حتى الان نحو ثلث قيمته بارتفاع سعر الدولار الى نحو 290 ريال بدلا من 215 قبل الحرب وهذا يعني ان ثلث راتب الموظف قد التهمته نيران الحرب في عامها الاول .. فان استمرت الحرب .. فسوف تلتهم في كل عام اكثر و اكثر ..
* الحرب في سوريا تمضي في عامها السادس وحتى الان فقد التهمت نيران الحرب 90 % من القيمة الفعلية لراتب الموظف الحكومي السوري .. اذ اكد المحللون الاقتصاديون ان القيمة الفعلية لليرة السورية قد بلغ انخفاضها الان نحو عشرة اضعاف وهذا يعني ان موظف الدولة الذي كان يتقاضي قبل الحرب راتبا يعادل 400 دولار امريكي فانه ان كان محضوضا ويستلم كامل راتبه فان القيمة الفعلية لراتبه قد اصبحت 40 دولار فقط
* في ضوء ما تقدم .. فإن من الحكمة ان نعتبر مما الت اليه حال الناس في سوريا بسبب استمرار الحرب لاكثر من خمس سنوات وانه يخطئ تماما من يصر ويشترط لايقاف الحرب في اليمن .. ان يتم التنفيذ الكلي والصارم لقرار مجلس الامن 2216 .. فذلك القرار من وجهة نظري قد صيغ بعناية بما يظمن استمرار الحرب وليس بما يوفر حلا سليما و عادلا للازمة اليمنية كما انه لا يقدم اي حل لجذر تفاقم الازمة وهو القضية الجنوبية ..
* القرار 2216 يريد ان يعيد السلطة والقوة في اليمن لطرف الحرب الذي يراه شرعيا و يتزعمه الرئيس هادي .. والطرف الاخر بزعامة الرئيس السابق صالح وشريكه زعيم الحركة الحوثية يرون بانهم هم الاحق بالسلطة بعد ان سمح هادي ومن معه لعاصفة الحزم بشن الحرب على الكبيرة على اليمن ..
* انا شخصيا للامانه اقول انه لم يعد لاي من طرفي الحرب الحق في ان يحكم اليمن بعد ان الحق بالبلاد والعباد ما الحقه او تسبب به من قتل و دمار .. وذلك لبضعة سنوات على اقل تقدير .. كما ان حل تقاسم السلطة بين الطرفين لن يكون الا بمثابة قنبلة موقوته سرعان ماتتفجر عند اول منعطف ..
* الحل اذن هو ان تقبل كل الاطراف المتصارعة والمعنية بتسليم السلطة لمختارين من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة من المستقلين تماما والغير محسوبين على اي من طرفي الحرب .. لفترة انتقالية نحو خمس سنوات
* اختتم فاقول ..انتبهوا سادتي .. فأن لم تتوقف الحرب فاننا ماضون لا محالة على طريق الحرب السورية الماساوية .. و تذكروا دائما ان الحرب فقط تدمر ولا تعمر ..
* هذا ما اراه للصالح العام والله من وراء القصد ..
م. نبيل عبود
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)