shopify site analytics
قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ - اختيار الدكتور فوزي ابوخزام محافظ لمصرف ليبيا المركزي لتقوية الدينار الليبي - هناك مواقف لاتقاس بحجم المال الذي ينفق من أجله الناس بل بعظمة الإنسان - من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هذه المرة أيضاً سأتحدث عن الوحدة وثمة ثقة تاريخية تجتاحني بلا قلق..

السبت, 21-مايو-2016
صنعاء نيوز/عبدالخالق النقيب* -




هذه المرة أيضاً سأتحدث عن الوحدة وثمة ثقة تاريخية تجتاحني بلا قلق..

صحيح أن ما يجري يدفعني لاختيار لغة تبادلكم جراح وأوجاع تئن في كل بقعة على هذه الأرض ، لكنها لغة لا تلتفت لتهويمات التشرذم والانقسام ، حتى ونحن نقف على قمة المخاطر ونشاهد النيران وقد أضرمت حولنا ، اليمني يدرك أن وطنه ووحدته يتعرضان لأكبر خيانة تاريخية على الإطلاق ، وهيهات للخيانة أن تنتصر.

ما يحدث في عدن هو ضمن مناخ أنجبه انحدار وانحراف وطني تفشى كالوباء ، فخضعنا لعدوان غاشم وخضنا حرب ظالمة وأصبح شلال محافظ لعدن ، ودفع بنا لهذا المزاج السيء الذي ينتجه مجموعة من الغوغائيين والهمج الذين يتنازعون خريطة اليمن الواحد.

شلال هذا ليس التاريخ لنشير له نحو الخريطة ونستخدم براعتنا في الاستياء بينما نسرد له الحضارات التي تعاقب عليها الإنسان اليمني على امتداد مساحتنا اليمنية الشاسعة ، التاريخ لن يتخلى عن أربعة آلاف سنة من الانسجام والتلاحم والتعايش الضارب جذوره في عمق كيان وصلابة الإنسان اليمني ، البشرية مرت من هنا والتاريخ يمر على بقية التفاصيل ، أما من يستقدم قوات بريطانية وأمريكية ويلتفت لتهجير وملاحقة من استنشقوا هواء عدن وسلميتها قبل أن يعرف شلال الوجود ، نتألم لأوجاعنا حتى وهو يسيء إهانة شركاء "شكراً سلمان" ولا يضع لهم وزنا..

لا ندري كيف نترفع عن مخاطبة من لم يعد يسعه غير الكراهية ويتحدث بلهجة الاحتلال ، ما الذي تبقى ليعلن كيانه الجنوبي وقد توفرت كل المهازل والحماقات كما لم يحصل من قبل ، غير أن لحمة الإنسان اليمني أقوى من أن يمزقها أحمق.

الوحدة ليست فائضاً عن الحاجة لنغادرها بمشاجرة بليدة ، هذه أمنا اليمن وهذا هو شغفنا اللامتناهي ، وعلاقتنا الوجودية التي يسطرها التاريخ.
* عبدالخالق النقيب، كاتب صحفي يمني

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)