shopify site analytics
بعد تألقه المونديالي.. إمام عاشور يرفض ملايين الأهلي ويصر على الرحيل - ليلة السقوط في تكساس.. أرقام كارثية تدق ناقوس الخطر في معسكر "الديوك" بعد زلزال - معركة "الكاتشب والمايونيز".. إنجلترا تبدأ حرب التفاصيل الصغيرة قبل صدام الأرجنتين! - لقطة التراجع الغريب.. اللحظة الأكثر جدلًا وتداولًا بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا - فرنسا الاستعمارية تدعم جماعات مسلحة للعودة إلى الساحل والصحراء.. والجنوب الليبي - مناشدة انسانية للجهات المعنية بصنعاء الافراج عن الدكتور المضواحي - نقابةالصحفيين اليمنيين تطالب الجهات المعنية بصنعاء الافراج الفوري للزميل وليد غالب - قلعة سماه التاريخية موقع أثري وتاريخي يقع في مديرية عتمة بذمار - العبقري الصغير صدق في وعده.. "يامال" يفي بوعده للماتادور والإسبان إلى النهائي الكبير! - الاحتلال والاستيطان وخروقات القانون الدولي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هذه المرة أيضاً سأتحدث عن الوحدة وثمة ثقة تاريخية تجتاحني بلا قلق..

السبت, 21-مايو-2016
صنعاء نيوز/عبدالخالق النقيب* -




هذه المرة أيضاً سأتحدث عن الوحدة وثمة ثقة تاريخية تجتاحني بلا قلق..

صحيح أن ما يجري يدفعني لاختيار لغة تبادلكم جراح وأوجاع تئن في كل بقعة على هذه الأرض ، لكنها لغة لا تلتفت لتهويمات التشرذم والانقسام ، حتى ونحن نقف على قمة المخاطر ونشاهد النيران وقد أضرمت حولنا ، اليمني يدرك أن وطنه ووحدته يتعرضان لأكبر خيانة تاريخية على الإطلاق ، وهيهات للخيانة أن تنتصر.

ما يحدث في عدن هو ضمن مناخ أنجبه انحدار وانحراف وطني تفشى كالوباء ، فخضعنا لعدوان غاشم وخضنا حرب ظالمة وأصبح شلال محافظ لعدن ، ودفع بنا لهذا المزاج السيء الذي ينتجه مجموعة من الغوغائيين والهمج الذين يتنازعون خريطة اليمن الواحد.

شلال هذا ليس التاريخ لنشير له نحو الخريطة ونستخدم براعتنا في الاستياء بينما نسرد له الحضارات التي تعاقب عليها الإنسان اليمني على امتداد مساحتنا اليمنية الشاسعة ، التاريخ لن يتخلى عن أربعة آلاف سنة من الانسجام والتلاحم والتعايش الضارب جذوره في عمق كيان وصلابة الإنسان اليمني ، البشرية مرت من هنا والتاريخ يمر على بقية التفاصيل ، أما من يستقدم قوات بريطانية وأمريكية ويلتفت لتهجير وملاحقة من استنشقوا هواء عدن وسلميتها قبل أن يعرف شلال الوجود ، نتألم لأوجاعنا حتى وهو يسيء إهانة شركاء "شكراً سلمان" ولا يضع لهم وزنا..

لا ندري كيف نترفع عن مخاطبة من لم يعد يسعه غير الكراهية ويتحدث بلهجة الاحتلال ، ما الذي تبقى ليعلن كيانه الجنوبي وقد توفرت كل المهازل والحماقات كما لم يحصل من قبل ، غير أن لحمة الإنسان اليمني أقوى من أن يمزقها أحمق.

الوحدة ليست فائضاً عن الحاجة لنغادرها بمشاجرة بليدة ، هذه أمنا اليمن وهذا هو شغفنا اللامتناهي ، وعلاقتنا الوجودية التي يسطرها التاريخ.
* عبدالخالق النقيب، كاتب صحفي يمني

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)