shopify site analytics
الدكتور الروحاني يكتب: خلافات الشقيقتين.. وامنيات اليمنيين ..!! - ظروف مأساوية تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة - مشاهد الرجوع لله - اللجنة التحضيرية للحوار الجنوبي–الجنوبي: نحو رؤية سياسية شاملة - ترشيح المالكي .. خيار القوة أم وصفة الانقسام؟ - عرض طلابي حاشد لخريجي دورات طوفان الأقصى بجامعة ذمار ومسيرة للطالبات - مدير اثار ذمار يتفقد القناة المائية الاثرية في وادي قعوان بجهران - ارتفاع حالات الوفاة في الخط الاسفلتي الرئيسي المجاور لمصنع الوصابي ذمار - مدير عام مديرية جهران يتفقد المستشفى الاستشاري الحديث - وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تكرم المنشآت الصناعية الإنتاجية الملتزمة باشتراطات الص -
ابحث عن:



الإثنين, 25-يوليو-2016
صنعاء نيوز - بقلم المحامي /محمدالمسوري صنعاء نيوز /بقلم المحامي /محمدالمسوري -
اليوم..
في جلسة محاكمة متهمي تفجير جامع دار الرئاسة الإرهابية..
إمتنع المتهمون عن الحضور ورفضوا بالقوة الإنتقال من السجن المركزي إلى المحكمة كالعادة.
وعجز المسؤلون في السجن عن إحضارهم فحررت إدارة السجن إفادة للنيابة بذلك وعرضتها على المحكمة في الجلسة التي عقدت بحضور بعض المتهمين المفرج عنهم من هادي ونائبه الخاص حينها خلافا للقانون.

طبعا...
مادام وهم في سجن -عفوا- فندق (خمسة نجوم) ويحملون السلاح وتتوافر لهم كل مستلزماتهم ويعيشون برفاهيه تامه لايحلم بها البسطاء خارج السجن من الأبرياء.

** فليش يخرجوا للمحاكمة..

**يحملون السلاح في السجن.
أيش عاد باقي..

ما عاد باقي الا إدخال أسر الشهداء وضحايا جريمة تفجير جامع دار الرئاسة السجن بدلا عن المتهمين.
ومحاكمتهم بدلا عن الجناة.

يعني في المره السابقة.
إستطعنا في اللحظات الأخيرة إيقاف أمر الإفراج عنهم (الباطل)
والحمدلله بتحركات المخلصين وتصدي كبار قيادات أنصارالله لأمر الإفراج فتم وقف تنفيذه.

واليوم..
نجد المتهمين بالسلاح داخل السجن في السجن يا عالم..
والرفاهية الكاملة التي ينعمون بها في سجن معروف أنه لتقييد الحرية وليس لمنح حريات لا يمتلكها عامة الناس.

يعني أيام حكم هادي وإخوانه المسلمين كنا نقول النظام حينها يحمي عناصره وأدواته التي إستخدموها لتنفيذ الجريمة وأستطاعوا الإفراج عن البعض وعرقلة الإجراءات لبعض من الوقت وها نحن نعاود من جديد للإنتصار للحق.

ولكن هادي وإخوانه المسلمين لم يعودوا اليوم في سده الحكم.
بل أصبحوا متهمين مطلوبين للعدالة.
وراحت حورية مشهور وعلي الأعوش وتوكل كرمان وعبدالقادر قحطان وغالب القمش..الخ
إلا لو عادهم مؤثرين لليوم..
ولازالت أوامرهم نافذه للان..
فقوتهم فعلا لايستهان بها..

عموما...وبعد كل ذلك.
لماذا كل ذلك.؟
ومن وراء إستهداف قضية تفجير جامع دار الرئاسة وإجراءاتها حتى اليوم؟
تساؤلات كثيرة.
تجعل الجميع في حالة إستغراب شديد عن أسباب هذه الأمور الإستفزازية التي نتمنى معها تحرك الشرفاء من قيادات أنصارالله للتحقيق فيها ومعرفة أسبابها ودوافعها وإتخاذ اللازم مع مرتكبيها.

والحمدلله..
أن فريق المحامين اليوم وبعد أن كشف الحقائق للمحكمة وبالأدلة وطالب بقوة القانون سرعة التصرف لوضع حد لذلك..
أصدرت المحكمة قرارا بنقلهم إلى سجن أخر..
فهل سينفذ القرار؟

ختاما...
أولياء الدم والجرحى لن يتفرجوا على قضيتهم والتلاعبات التي تطالها منذ البداية.
مؤكدين أن دماء الشهداء والجرحى لا يمكن التخلي عنها أو السماح لبعض أولئك في تحقيق أهدافهم الإجرامية المستمرة.

#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)