shopify site analytics
محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة - الأمم المتحدة وتوثيق الجرائم - مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية - كيف تغيّر تعامل موسكو بين أحمد الشرع وبشار الأسد؟ - المنتج المصري وليد عمرو يتصدر المشهد في الصحافة الدولية: نقلة نوعية للسينما العربية - ‏حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في المهارات الرقمية بالتعاون مع مجتمع ال -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كتب / محمد البحري

الأحد, 31-يوليو-2016
صنعاء نيوز/ كتب / محمد البحري -
هل كان قاسم عامر رئيس تحرير صحيفة الرياضة بحاجة إلى وصف معارضيه بالمومسات والعاهرات كما جاء في منشورا على صفحته الهزيلة في الفيس بوك؟

السؤال لا يبدو غريبا اذا كان من يعارض قاسم في قرار تعيينه رئيسا للجنة الإعلام الرياضي قواحد او اثنين او حتى عشرة لكن عندما يصبح العدد أكثر من شعر رأسه في عز الشباب فإن المنطق يفرض نفسه، مافعله وكتبه رئيس تحرير صحيفة الرياضة جاء في ظل تمسكه باسنانه بلجنة الإعلام التي رشحه فيها زملاء في ليلة رمضانية قيد الله فيها المردة والشياطين فتقمص هذا الرجل دور أحدهم لكن بشكل موذي ومخزي..

المخلوع قاسم بذات التوقيعات وبعدد مضاعف من الزملاء أكد بان شعبية الرجل كاعلامي مخضرم لا تتجاوز خصلة الشعر بين جبهته وحاجبه واضيق قليلا.

عندما وضعناه على رأس القائمة كان هدفنا لملمة كيان الإعلام الرياضي المتناثر وقلنا لعل ترهلات وجهه واكتساءه بالشيب قد البس الرجل وقارا وخبرة سيصبها بين يدينا نحن الشباب فاكتشفنا للأسف ان الزمار سيموت واصابعه تلعب مع فارق ان أصابع الزمار يفرح بها هواة الفن بينما اصابع قاسم صدرت العفن..

مالذي تبقى يا نائب وزير الشباب والرياضة أستاذنا الفاضل حسين زيد لتطيح بالرجل بعيدا عن التوقيعات التي جمعناها وبعيدا عن علاقة قاسم السيئة بكل من قصدهم في منشوره..؟

لقد استقال سبعة أعضاء لان الرأس مصاب وينزف كلاما سفيها، سبعة نجوم فضلوا أن يكونوا بعيدين عن المشهد الذي اتسخ بما كتبه قاسم، أيها النائب إلى الأن لم نرسل لك ملفا بالحوارات الخاصة على الواتس بين الرئيس ولجنته بين قاسم وعلته بين ماقال وما فعل!
يكفيك هذا المنشور لتعرف ان السقوط الأخلاقي أبشع من اللهث وراء المال وان الإعلام الرياضي ان قبلت أنت بالمضي قدما في إحياء الرجل الميت فإن الإعلام لن يقبل..

اثق كثيرا بك استاذ حسين أنت اكثرنا خبرة وتعرف ان من يصف زملاءه او حتى أعدائه بالعاهرات هو رجل يجلب الغثاء والرثاء معا، الغثاء مما كتب والرثاء على حاله المصاب بالجرب، الجرب الذي يفسد علاقات الود بين زملاء اجتمعوا آملين ليعيدوا الإعلام إلى الواجهة لا يحلمون بمناصب ولا مبالغ مالية فقد جاؤا بقاتهم وماءهم بعد ان فطروا حيث قدر لهم ولم يطلبوا حتى قيمة شربة الماء ليكتشفوا القيمة الحقيقية لقاسم عامر رئيس تحرير صحيفة الرياضة.

ختاما
نتمنى ان يبقى إعلامنا كسيحا يصارع نفسه على ان يتراسنا رجلا فقد عقله وظله وحتى بركة صيامه وهو يكيل شتائم في الخاص والعلن.
تلك رسالتنا ولا عزاء له
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)