shopify site analytics
محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بوفاة عمه - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 15  ابريل 2026  - موسكو تستعد لعرض فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون - رحيل "لوسيل" الفاتنة.. الموت يغيب نجمة الستينيات الأمريكية جوي هارمون عن 87 عاماً - ثورة في عالم الطب.. روسيا تعلن نجاح تجارب دواء "أوتزيفرا" لعلاج سرطان الدم - بسبب "العشق".. مبعوثة أمريكية تكشف تورط مصرفي لبناني في دعم كيان الاحتلال - تحذير من أزمة خانقة تهدد آلاف اللاجئين في مصر - صمود مقاتلي حزب الله يبعثر حسابات الاحتلال ويحول جنوب لبنان إلى ساحة استنزاف كبرى - صحيفة "التايمز": مغامرة ترامب ضد إيران فخٌ قد يجرّ واشنطن لمواجهة مباشرة مع الصين - جزائية إب تصدر أحكاماً رادعة بحق شبكة مخدرات وتدعو لتكامل الأدوار لحماية المجتمع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الولايات المتحدة باعت الأسلحة ومتواطئة في مذابح اليمن لتهدئة السعوديين بعد الاتفاق النووي مع إيران

الخميس, 18-أغسطس-2016
صنعاء نيوز -
صنعاء نيوز/ترجمة وتحرير/فارس سعيد:


قالت هيئة تحرير صحيفة "نيويورك تايمز" في مقال لها (الأربعاء 17 أغسطس/آب 2016)، إن المستشفى الذي تدعمه أطباء بلا حدود، والمدرسة، ومصنع رقائق البطاطس، التي قصفت من قبل طائرات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ليست أهدافاً عسكرية مشروعة، بموجب القانون الدولي. حيث تعرضت اليمن لأسوأ قصف من قبل الطائرات الحربية في الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنياً.

واعتبرت هيئة تحرير الصحيفة، أن الولايات المتحدة متواطئة في هذه المذبحة. وقد مكنت التحالف في نواحٍ كثيرة، بما في ذلك بيع الأسلحة للسعوديين لتهدئتهم بعد الاتفاق النووي مع إيران.

وطالبت هيئة تحرير "نيويورك تايمز" الكونغرس، بوضع حد لمبيعات الأسلحة، كما دعت الرئيس أوباما إبلاغ الرياض أن الولايات المتحدة ستسحب المساعدات الحاسمة إذا لم يتوقف السعوديون عن استهداف المدنيين وتوافق على التفاوض من أجل السلام.

وترى الصحيفة، أن الغارات الجوية دليل آخر على أن السعوديين صعدوا من حملة القصف ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، منذ توقفت محادثات السلام يوم 6 أغسطس.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن تكثيف السعودية غاراتها في الأيام الأخيرة في اليمن، يشير إلى احتمالين غير سارين: الأول، هو أن السعوديين وحلفاءها لم يعرفوا بعد كيفية تحديد الأهداف العسكرية المسموح بها. والآخر، هو أنهم، ببساطة، لا يهتمون لقتل المدنيين الأبرياء.

وكان قصف المستشفى، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً، في رابع هجوم على منشأة تدعمها منظمة أطباء بلا حدود منذ العام الماضي، على الرغم من اطلاع كل أطراف الصراع بالضبط أين تقع المستشفيات.

وحملت الصحيفة المملكة العربية السعودية، التي بدأت الحرب الجوية في مارس 2015، مسؤولية تأجيج الصراع مع الحوثيين، التي تعتبرهم المملكة حلفاء إيران، العدو الرئيس، وتخشى أن تكسب طهران الكثير من النفوذ في المنطقة.

وتقول الصحيفة، إنه على الرغم من أن العديد من الخبراء يعتقدون أن هذا التهديد مبالغ فيه، وافق السيد أوباما لدعم التدخل في اليمن - دون تصريح رسمي من الكونغرس - وباع السعوديين المزيد من الأسلحة في جزء منه إلى تهدئة غضب الرياض من الاتفاق النووي مع إيران. ومنذ توليه منصبه، باع السيد أوباما السعوديين بقيمة 110 مليارات دولار من الأسلحة، بما في ذلك طائرات الأباتشي والصواريخ.

وزود أوباما، أيضاً، التحالف مساعدة لا غنى عنها كالاستخبارات، والتزود بالوقود أثناء التحليق للطائرات والمساعدة في تحديد الأهداف المناسبة.

ويقول خبراء، إن التحالف سيكون عاقلاً ومسئولاً إذا حجبت واشنطن دعمها. وبدلاً من ذلك، وافقت وزارة الخارجية، الأسبوع الماضي، بيع ما قيمته 1.15 مليار دولار من الدبابات وغيرها من المعدات إلى المملكة العربية السعودية لتحل محل العناصر التي دمرت في الحرب.

من جانبه يقول السيناتور كريس ميرفي، الديمقراطي من ولاية كونيتيكت، إن الكونغرس لديه السلطة لمنع هذا البيع. لافتاً، في الوقت ذاته، أنه يجري مفاوضات مع نواب آخرين لوقف هذا الصفقة في المجلس. ولكن هناك احتمالات ضئيلة، وذلك جزئياً بسبب السياسة.

وفي حديث السيد ميرفي لـCNN الثلاثاء: "نظراً لسقوط ضحايا من المدنيين، في ظل المزيد من الدعم الأمريكي لهذه الحرب، هناك بصمة أمريكية على كل روح مدنية فقدت في اليمن".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)