shopify site analytics
الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة - كوكوريلا بعد ظهوره الأول في الأبطال: ارتداء قميص "ملك أوروبا" مكافأة لعمل العمر - كيف يفكر مورينيو لفك شفرة ريال مدريد وتجاوز معضلة الوسط والدفاع؟ - هالاند يقود مانشستر سيتي لافتتاح مشواره في أبطال أوروبا بفوز ثمين على بورتو - الوفد المفاوض لصنعاء يكشف تفاصيل الموقف مع السعودية - ذكرى إعلان "سرت".. هل حقق الاتحاد الأفريقي طموحات القارة بعد 27 عاماً؟ - للوزارة مديرية منارة /1من2 -
ابحث عن:



الإثنين, 22-أغسطس-2016
صنعاء نيوز - صنعاء نيوز/ معاذ الجنيد صنعاء نيوز/ معاذ الجنيد -

يا مجلسَ الأمنِ ..مُتْ في غيظكَ الآنا
النفطُ مولاكَ والجبارُ مولانا

فاقلقْ كما شئتَ ..واستنكرْ تَوَافُقنا
فنحنُ شعبٌ نُثيرُ الخوفَ أحيانا

قرارُكَ المُشتَرى بالمالِ بَلِّلَهُ
فما أردناهُ رغماً عنكمو كانا

ولا جناحٌ عليكم في تخوِّفِكم
مِنَّا .. فكلُّ طغاةِ الأرضِ تخشانا

الشعبُ أعظمُ دستور يُطاع وقد
هبَّ اليمانونَ إعصاراً وطوفانا

مصيرنا بيدينا نحن نصنعه
وفَجْرُنا يتجلَّى مِنْ مُحيانا

على خُطى العِزِّ أعْلَنَّا توحدنا
فزادَنا اللهُ في الإيمان إيمانا

توحَّد الشعبُ ..أنصارٌ ومؤتمرٌ
وكلُّ حرٍّ لساعي المجدِ وافانا

فنحنُ نحنُ اليمانيون من زمنٍ
في قُبَّةِ القدسِ شاهدنا مرايانا

قد باركُ اللهُ هذا الاتفاق لنا
فليخرسِ العالم المغمور بُهتانا

فقل لِمَنْ قد تَمَادَوا في عَدَاوتهم
لقد فتحتم على الطاغوت بركانا

هنا تورَّطَ سلمانٌ بِمَن مَعَهُ
وطافََ مُستنجِدا سوداً وأفغانا

ما أبعدَ النصر عنكم..فهو في يَدِنَا
نصُوغهُ كيفما تهوى سجايانا

هنا الحضاراتُ والتاريخُ يا دُوَلَاً
تطاولتْ.. وهو بعضٌ من عطايانا

ما أكبر الكون قوات وأسلحةً
وكم يعودُ صغيراً إن تحدَّانا

المعتدون علينا.. يا لخيبَتِهِم
الحربُ طالتْ فصاروا من ضحايانا

القادمونُ إلى صنعاءَ ما قَدِمُوا
شِبْرَاًً ..وكمْ ضيَّعوا أرضاً وإنسانا

بلادنا ..نحنُ مَنْ نختارُ قادتنا
وَوَحْدَهُ اللهُ بالتشريعِ ولَّانا

عروبةُ العَرَبِ الأقْحَاحِ باقيةٌ
ما شَوَّهَتْ سوءةُ الأعرابِ معنانا

لم تُبعدِ الحربُ شَعبي عن قضيَّتَهُ
لأنَّ للهِ شأنٌ في قضــايانا

يافاتحاً في زمانِ المنجنيقِ قرىً
إنَّا فتحنا بعصرِ (الإفِّ ) نجرانا

إنَّ اليمانيّ لا ينسى مَدائنَهُ
لكنهُ موعدٌ والآنَ قد حانا

ياجارةَ السوءِ ذوقي من زلازِلِنا
على يَديْنا أذلَّ اللهُ ( سَلمانا)

والانتصارات ما انفكَّتْ تُصاحِبَنا
كأنَّها دونكم للخلقِ تهوانا

إن الملايين إن أبدت إرادتها
تسمَّر الكونُ حتى صارَ جثمانا

فزلزلي الأرضَ يا صنعاء قائلةً
يا مجلسَ الأمنِ مُتْ في غيظكَ الآنا
Y.Th
#معاذ_الجنيد
20 اغسطس 2016
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)