shopify site analytics
الدكتور الروحاني يكتب مرة ثانية: ثنائية الفقر والفساد، ووطن تأكله الفئران؟! - العجري: شرطان أمام السعودية لتجنب تبعات الحصار وإعادة الإعمار مسألة حتمية - قرار جمهوري بتعيين الدكتورة أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين - المشكلة ليست في الدكتورة أفراح الزوبة - العالم ينهض.. واليسار العالمي ينتصر - نعم، نحنُ أصحابُ الرايةِ المَشرقيَّةِ الملعُونة. - إيران بعد الحرب والمساومة… لماذا يفرض الخيار الثالث نفسه؟ - رئيس جامعة عدن يلتقي المشاركين في برنامج المراجعين الخارجيين - "وحوش الأراضي" يعودون للبسط على أراضي جامعة عدن - مصير إيران في خضم الحرب! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - طالبت مفوضية حقوق الإنسان الأممية، بضرورة فتح تحقيق دولي في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن

الخميس, 25-أغسطس-2016
صنعاء نيوز -
(صنعاء نيوز، الأمم المتحدة، رويترز، اسوشييتد برس)
طالبت مفوضية حقوق الإنسان الأممية، بضرورة فتح تحقيق دولي في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن، فيما حملت التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، المسؤولية الكبرى لمقتل أكثر من 3.799 مدنياً وجرح 6.711 إلى حد الآن، كما ارتكب التحالف انتهاكات أخرى.

قال مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في تقرير (الخميس 25 أغسطس/آب 2016)، إن الضربات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية في اليمن، هي السبب الأكبر وراء مقتل 3.799 مدنياً وإصابة 6.711 آخرين في الحرب حتى الآن، كما ارتكب التحالف انتهاكات أخرى قد تخالف القانون الدولي.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إلى بدء تحقيق دولي في الانتهاكات الجسيمة، قائلاً: إن لجنة وطنية لم تنجح في ملاحقة المخالفين.

وقال تقرير الأمم المتحدة: "الحالات التي رصدها المكتب تشير إلى أن الضربات الجوية هي السبب المنفرد الأكبر لسقوط الضحايا". وأضاف التقرير: "طول أمد الصراع أبرز، بشدة، الخطر الكارثي المتمثل في حدوث انهيار ممنهج في اليمن.

المفوض االسامي لحقوق الإنسان يوصي بإنشاء هيئة دولية مستقلة لإجراء تحقيقات شاملة في #اليمنhttps://t.co/cMghfy2Pe5 pic.twitter.com/6xhxY5v8O2

— OCHA Yemen (@OCHAYemen) ٢٥ أغسطس، ٢٠١٦
من جانبه قال محمد علي النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب حقوق الإنسان، خلال إفادة صحفية في جنيف، إنه على الرغم من أن التحالف أطلعهم على تحقيقه الداخلي، فهناك حاجة "للمزيد من الشفافية."

وأضاف: "تعويض الضحايا عنصر مهم، لكنه ليس العنصر الوحيد. نعتقد أنه يجب أن يكون هناك نوع من المحاسبة، وألا تتكرر مثل تلك الانتهاكات".

وتقدر المجموعات التابعة للأمم المتحدة، أن 9.000 شخص، على الأقل، لقوا حتفهم عموماً. كما تم تشريد نحو 3 ملايين شخص داخل أفقر دولة في العالم العربي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)