shopify site analytics
معاذ الخميسي عنوانا للوفاء والمحبة - القاضي القدير مطهر الحوثي يحتفي بزفاف نجله - طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا - المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية - الصحة العالمية تحذر: "إيبولا" يتفشى بسرعة قياسية في الكونغو وأوغندا ويهدد دول الجوار - حجاج اليمن يبدأون مناسك الحج بالانتقال إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية - الذين سرقوا جامعاتنا... - باسل الكبيسي.. حكاية دكتور عراقي أنهى الموساد حياته في باريس عام 1973 - قامَة عِزَّةٌ تطوانيةٌ بها مُقَامَة - بعد سن وعمر الأربعين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - انظروا إلى هذه السفن وحاملات الطائرات والغواصات النووية وهي تجتمع أمام الساحل السوري.

الخميس, 13-أكتوبر-2016
صنعاء نيوز -
انظروا إلى هذه السفن وحاملات الطائرات والغواصات النووية وهي تجتمع أمام الساحل السوري.
هذه القوة يمكنها تدمير خمسة كواكب من حجم الارض. ومن يظن أنها تجمعت من أجل قتال داعش فعليه مراجعة أقرب مشفى للأمراض العقلية.
القضاء على داعش لايحتاج إلا إلى إتصال هاتفي من أوباما الى أردوغان وبعد ربع ساعة يبدأ العد العكسي لفناء داعش، وبعد أسبوع يقرأ الجيش السوري علي قبرها الفاتحة.
ومن كان يظن أن هذه القوات تجمعت من أجل تقرير مصير الرئيس بشار الاسد فعليه الخضوع لدورة تثقيف سياسي لفهم ألف باء السياسة.
لو أرادت الدول الكبرى التخلص من شخص فسوف تغتاله وتضع حداً له ولو تعلق بالنجوم.
ومن كان يظن أن القوات الامريكية جاءت لتدافع عن أهل السنة وأن الروس جاؤوا للدفاع عن أهل الشيعة فهو حمار طائفي متطرف وعليه مراجعة موروثه الديني.
هل تظنون أن أوباما درس تاريخ الخلفاء واقتنع بأن معاوية كان على حق فقرر تاييد أهل السنة؟
وأن بوتين قرأ معاناة أهل البيت وأعجب بشخصية الحسين وقرر الوقوف بوجه أمريكا وأوربا للدفاع عن الشيعة؟
لا أوباما ولا بوتين لن يشتروا خرافات المسلمين الطائفية بقشرة بصلة، وهم يضحكون علينا ويحرضوننا ضد بعضنا ويدعموننا بالسلاح لتحقيق مصالحهم ، ونحن من شدة غبائنا مازلنا نختار بين أسد السنة الامام العلامة أوباما رضي الله عنه ، وبين حامي حقوق آل البيت آية الله بوتين قدس الله سره.
أفيقوا من نومكم ، وكفاكم صراعا" على امتلاك القصور والحور في السماء.
واعرفوا كمية النفط والغاز الموجودة تحت أقدامكم.
وداعش ليس إلا حصان طروادة .
.
المحبّة المحبّة وليس المسبّة؛
الأمانة يا إخوتي الأمانة وليس الخيانة؛
التوافق يا أصدقائي وليس التطابق؛
خلاصنا بأن نكون أهل بيت واحد وليس أهل السنة ولا أهل البيت؛
ترى، هل بقي أحد في البيت؟؟؟؟؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)