shopify site analytics
مجلس أمـن الـمـسـتـكـبـريـن - الدفاع المدني يدعو مرتادي شواطئ الحديدة إلى تجنب السباحة - المملكة المتحدة تدين تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي - ما تأثير الجولة الجديدة من الحرب التجارية الأمريكية على دول العالم - شذرات إستراتيجية - مغني جنب أصنج..عدالة السماء!! - مواساة اخي ورفيقي جابر صالح الوحيشي الله يصبره ويعوضه خير - ظاهرة بيع المواد البترولية المغشوشة - مغني جنب أصنج..عدالة السماء!! - مصر.. مفاجأة في تقرير بيطري عن نمر طنطا بعد حادث التهام ذراع مساعد مدربه -
ابحث عن:



الأربعاء, 19-أكتوبر-2016
صنعاء نيوز - تحدث الكثير وأطلق المترفون في أيامنا هذه اتهاماتهم على من ضاق بهم الحال وأيد البعض ممن من مدخراتهم وما خزنوه صنعاء نيوز/ عبدالله المغربي -
تحدث الكثير وأطلق المترفون في أيامنا هذه اتهاماتهم على من ضاق بهم الحال وأيد البعض ممن من مدخراتهم وما خزنوه يصرفون تلك الصيحات والاصوات التي تتهم من طالب بحقه كموظفٍ وجنديٍ يمني من رواتب واستحقاقات بالخيانة وأطلقوا عليه صفة الداعشية وأذاعوا بسن العامية بإنه من طابور الصهيونية ومن يشقون صف الوسط ويدعو للكفر والعلمانية ..!
.
كنت احد المتابعين لذاك المسكين ولؤلئك الـمتنعمين ولمن يقفون بصف المحايدين دون ان اتحدث ومثلي العديد .
.
اكثر من ثمانية عشر شهراً وشعبنا صامدٌ وصابر وواقفٌ بحزم وبقوه في وجه العدوان ومن معه من شرذمة المرتزقة - قُطعت العلاوات ومنع صرف الحوافز وبدل الساعات الإضافيات للعمل خارج أوقات الدوام ولم يتفوه الوطنيون فهم يدرون اناّ نعيش في ظل عدوان لم يُبقي من منكرات الافعال التي قد تضر بِنَا إلاّ فعلها ولم يدع واحدةً من الموبقات إلاّ وفي شعب الايمان والحكمة جربها وبحقده نفذها ..
.
واليوم - بعد مرور ثلاثة شهور على رؤية جنودنا لوريقات المال التي يصفونها بمرتباتهم وينفقونها ليسدوا رمق اسرهم ويوفروا بها ضرورية معيشتهم .
.
وشهران منذ اخر نظرة لموظفي القطاع المدني في عموم المحافظات تلك النظرة الاخيرة كانت ، بينهم وبين مرتباتهم .
.
وحين وصل الحال الى الاضطرار لإختباء الموظف في مسكنه خوفاً من مالك العقار الذي يسكنه ومن صاحب محل الخضار الذي بجواره والبقال الذي لم يدع الساعة تمر حتى يعيد الاتصال بالموظف المختبئ عله يجيب على هاتفه النقال الذي استبدله من "الذكي" الى الصغير "الناطق" العادي - ولماّ رأينا أسراً شردها الفقر وبيوتاً تعرت من أثاثها بعد أن بيعت لحاجة ساكنيها ورأينا دكاترة جامعيين واساتذتاً ومهندسين يعلنون بدء مزاولتهم لمهنة بيع القات في السوق والمقوات وعلمنا من هذا او ذاك ان احدهم حجب ابناءه عن التسجيل والذهاب الى المدارس - وحين تسال احد العالمين بذلك سيجيبك ان ولي امرهم لم يستطع توفير الكراريس والأقلام لهم ..

فإنك يا ذاك المدافع والممانع عن المطالبة بالحقوق والرواتب وبعد هذا والأفضع منه لم اذكره - ستقف بصمت ثم تشهق شهقةً كأنها اخر الانفاس بانفاسك حتى يلتفت كل من بجوارك فتتنهد لتطلق لعنةً لو أدركها اعدائنا لفروا منها لجورها ولتوقفوا عن عدوانهم الهمجي والبربري لما تحمل بها ولصاح بإعلى صوته طالباً السماح من كل يمنيٍ طاله شرور اعتدائهم ..
.
لمن يصيح كمسعورٍ او مجنون في وجه كل من يطالبون برواتبهم والاجور .. عليك أن تقف .. فلست مجنوناً ونثق انك لم تكن في يومٍ مآ مسعور .. لكنك اليوم من اصحاب الكراسي والمناصب ومالكي العقار وعددٍ من الدور المعمورات في أشد هذه الأزمة وفي أعصى الأزمات ..
.
قف وسأنبئك يا صديقي لما نبحث عن الرواتب - يا ايه المتفلسف في الزمن الدموي هذا عدد معي ما سأذكره لك وبعد ذلك قل ما شئت ودع قاضي القضاة يحكم او ادعو اصغر اطفال العالم ليكون بيننا هو الحكم الفصل ..!
.
اخبرني كم داراً لك وكم شقةً تتنقل فيها لتأمن المكر ، وكم سيارةً اليوم تمتلك وما مصدر دخلك الذي يمنحك الحق في تعبئتهن جميعاً بنزيناً مهرب تزداد قيمته ضعفين عن حقيقة قيمته هذا إن لم تزد ..؟!!
.
أجبني وقل لي هل انت مستأجرٌ وكم من الأموال في يومك تنفق .. ؟!!
.
لا تقل لي ولن اقول لك - يا صديقي - سأدعوك لنحتسي معاً الشاي في احدى استراحات صنعاء لنراقب المشرفين والموكلين والمؤيدين والمعصومين من ارتكاب الأخطاء او اقتراف الذنوب ، وسأعدد وانت معي عدد تلك السيارات الفارهات والطقومات وما نطلق عليها تسمية الشاصات ، وسنلمح من عليها وكم من المبالغ المالية ينفقون في المطاعم والفنادق وسوق وريقات القات وفي كمالياتٍ ان كان احد اولئك شابٌ مفتون ..؟!!
.
وسأسالك بعد ان نكمل التعديد ونحصي العدد - هل ترتضي لرجل المرور ذاك ان يبقى واقفاً والشمس تلفح وجهة بلا حقوقٍ ومن غير رواتب وهل ترتضي ان نحتسي الشاي دون غداء والصامدون في المجالس وقنوات الاعلام يأكلون شحومها واللحوم ..؟!!
.
يا حضرة الصديق - اما انا فلن انتظر حتى يبكي طفلي بجواري وهو يتضور جوعاً ولن أقف متفرجاً حتى يعود اخوتي من مدارسهم لانهم لا يمتلكون الحقائب وما يأتيهم ببعض الاقلام والورق .. وسأكون في صف المواطن الصامد المتضرر والصابر الذي من جوعه يتضور والمناضل المطرود من منزله والفدائي الذي ما زال يقف ضد العدوان ويرفض مغريات المرتزقة والغلمان ويفضل الموت على ان يكون خائناً لموطن الحكمة والإيمان ، وسأطلب بحقي وكل استحقاقاتي .
.
يا صديقي وإن حزنت لكن هذه هي الحقيقة - فالجميع يودون حقوقهم ويطالبون بمستحقاتهم ولا يريدون شيئاً يزداد عن مالهم من مرتباتهم ..
.
دعك من ذلك والحقي بي لنتعرف على ذاك الجار الجديد بحينا ولتعدد معي طوابق عمارته وشققها ولتحسب مساحتها علك تصرح لي كم ستكون قيمتها ، وحين تنتهي سنذهب سوياً لسلام على الجار المليونير في زمن العاصفة وعدوان التحالف ، ولنتحدث معه عن الحرب والعدوان وعن الصمود الأسطوري وصبرنا المثالي وعندها - سأنبئك بما سيجيبك - سيقود : انه العدوان الصهيوني الامريكي - وسألتفت اليك مبتسماً وانا اتمتم بإن الصهيوني هو من يفقر ابناء الشعب اليمني وان الامريكي لم يكن عدونا إلا حين جاع غالبيتنا واشترى حفنة من بيننا العقارات وشيدوا العمارات وافتتحوا الشركات وكثرت لديهم الاستثمارات وهم يصدحون بإعلى الـصوت - امام الكاميرات وفي الإذاعات - صااااااامدون صاااامطون وسننتقم من العدوان الامريكي ويؤيد اتفاق ظهران الجنوبي .. وعندما تقاطعني وأنت تسألني بما اتمتم - سأرد عليك متسائلاً :- لما لا نصمد جميعاً ..؟!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)