shopify site analytics
عاصفة من التصعيد: هجمات تطال "تل أبيب" وقواعد أمريكية في الخليج - الحرب تتصاعد وأزمة الطاقة الأسوأ منذ عقود - عرفتهم: صبحي غندور: صوتُ الحوار الذي ما زال صداه يتردّد - قراءة تحليلية في حصاد عام من الصمود وآفاق سيادة الشعب - دولة تنهار وأخرى تتقهقر - محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني - إجتماع برئاسة الرصاص لمناقشة الاستعداد والتحضير ات لإقامة الدورات الصيفية بمدينة البي - مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار وقيادات تنفيذية يتفقدون أحوال المرابطين في الجبهات - البدء لاستقبال الالتحاق بالدورة الصيفية في المدرسة الشمسية للعلوم الشرعية بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  24 فبراير 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - خبز ساخن رائحته تملأ المكان قرب التنور المتوهج خارج المنزل، المرأة تخرج أقراص الخبز وترميها في سلة من خوص،والطفل يلاحقها برواحها ومجيئها،وحين تقف يشد ثوبها بقوة وهو جالس عند قدميها،يصدر عنه مواء كمواء قطة جائعة.

السبت, 02-أكتوبر-2010
صنعاء نيوزد.ماجدة غضبان -



خبز ساخن رائحته تملأ المكان قرب التنور المتوهج خارج المنزل، المرأة تخرج أقراص الخبز وترميها في سلة من خوص،والطفل يلاحقها برواحها ومجيئها،وحين تقف يشد ثوبها بقوة وهو جالس عند قدميها،يصدر عنه مواء كمواء قطة جائعة.
عينا المرأة لا ترمشان، لا ترمقان الطفل باهتمام،تواصل انشغالها بدأب بين صنع كرات العجين وإخراج الخبز الناضج من التنور،والطفل يواصل تشبثه بثوبها،مثابرا على ملاحقته لها،وحين تدخل البيت يجري خلفها بأسرع ما يستطيع.
عبثا يموء،لا المرأة عمياء أو صماء، ولا الطفل شبح غير مرئي،إلا إن المشهد يتكرر كل يوم،المرأة تزداد قسوة وإمعانا في إهماله،والطفل يموء... يموء بإلحاح وصبر شديدين.
أهل القرية يسمعون المواء كل يوم كأنه صوت قادم من زمن آخر يمزق السكينة والهدوء،غير إنهم اتفقوا بالإجماع دون أن يناقشوا الأمر أن يتجاهلوا مواء الطفل، منشغلين بأعبائهم اليومية غارقين بدقائق ما يجري في القرية حد الاسراف. الصنم
أردته مختلفا هذه المرة!.
إستغرق صنعه أياما وليالي طوال. جاهدت أن أتجاوز العيوب السابقة في أصنامي والتي دفعتني الى تحطيمها تباعا. صيّرته أنثى، وأبرزت الثديين كابرز ما في جسده. بدا لي كيانا متماسكا من الجمال. ولكي أراه أشد فتنة عملت لساعات طوال على إعداد زينته. صنعت قلائده وأساوره وقُرطَي أذنيه بيديّ. ثم أقبلت على خياطة ملابسه الأنثوية المثيرة. وحين انتهيت من كل ذلك أخذت أدوات التجميل لأكحل عينيه وأضع أحمر الشفاه المتفق مع ألوان ثيابه. كان صنما مهيبا وسط الصالة. سجدت أمامه لثوان، وابتدأت الطواف بمهابة حول صنمي الجديد.


[email protected]@yahoo.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)