shopify site analytics
مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي - ترامب مطالب بنهج "أمريكا أولًا" في الشرق الأوسط - هوس العناية بالبشرة بين المراهقات.. مخاطر خفية وراء المنتجات الرائجة - الصين تعلن رفضها القاطع لرسوم ترامب الجمركية - كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟ - اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3) - حكومة الاحتلال تنقلب على القانون الدولي - تصاعد غضب المزارعين في أصفهان - تصادم مذنب بشراع جاك - يا جماعة "ما بيشبهونا" -
ابحث عن:



السبت, 29-أكتوبر-2016
صنعاء نيوز - كُل يومً نكتُب لندون ثُم نقرأ لِنُحلل ثُم نحفظ ومانلبثُ طويلاً حتىَ نؤرشف ونصنعُ حلولاً لقضايا ومشاكلُ الواقع  
إلا وحيثُ صنعاء نيوز/أحمد طه الظافرُ العواضي -
كُل يومً نكتُب لندون ثُم نقرأ لِنُحلل ثُم نحفظ ومانلبثُ طويلاً حتىَ نؤرشف ونصنعُ حلولاً لقضايا ومشاكلُ الواقع
إلا وحيثُ كوننا نُدرك ونقدر على صياغه ُ مثلُ تلك النصوص
وكلُ ذالك إلا أننا عاجِزين كلُ العجز عن مُناقشهِ حلولً لواقع وصياغه ِ حروف لقضيهِ الدماء التي تُسفك في بلادنا دون َ حقً وبغير وجهُ شرع
إن العِدوان الغاشم البربري السعوُ إمريكي الذي أستهدف خيراتُ بلادِنا من بشرً ، وحضاره، وتأريخ ً ، وحاضر
بات جلياً وواقعً مرير لا قوه ولا إستطاعه لأراء الأُممِ المتحده ومجلسُ الأمنِ الدولي او الإتحاد الأوربي على إيقافهِ والحد من تواصلِ مساره
كُل هذا بفعلِ سِياسهً مُمنهجه هدفها القضاء على الوجوُد اليمني الذي كان سبباً في نشرِ الإسلام عبر غابرِ التأريخ
إن حُماه المُقدساتِ الإسلاميه اليوم يعملون تحت رِعايهً يهودِيهً نصرانيه
بل والمؤسف جداً أنهم وضفو رجال الدِين والعلم في مجلسِ إصدار الفتاوى بذبحِ المسلميين اليمنيين وغيرهم من ابناءِ الشعُوب ِالعربيه فِي سوريا والعِراق ولِيبيا وغيرها تابعً لدواويِن الملكيه المُستبده وأمرائها وحُكامها
إن الدِماء ُ العربيه المُسلمه مُباحه عِند هيئه عُلماء وكبارِ رجالُ الدِين في تلك الإمارات والدِول
ولم يكُن يوماً مباحً في بُلدان ِ الخليج العربي إصدار فتاوى بالدعوه الى الجهاد وإعداد النشأ المُجاهد لتحرِير مُقدساتِ المُسلمين من إحتلال الكيان ِ الصليبي الغاصب
بل والذي يُبكيك َ من الحروفِ إنهم كونو مايُسمى بِ
( التحالُفِ العربي) وسُخرت مكاسب ودعميات هائله جداً لهذا التحالف في دعم جبهات ِ القِتال العربيه
بينها فيما بعضها

في وقتً كُنا بأمسِ الحاجه لبوادر تلك الخُطوه الطيبه من المملكه السعوديه ولسوف نشُد بأيدينا معاً كمُسلميين يمنيين ونُعول خيرً بل وننظم كذالك لهذا التحالف من اجل تحرِير المُقدساتِ العربيه والشعوُب المسلمه القابِعه دون رضىا ً مِنها تحت وطئهُ الإحتلال الصليبي الأوربي وغيره .
بل شُكِل ّتحت دعوى دعمُ الشرعياتُ الدِوليه والوقوف في صف الحقائق ودعمِ أرباب ُ الحُكمِ والسياسه في المنطقه حتى وإن كانو في غيرِ الصحيح من التصرُف في نشاطاتِ السِياسه
يرى الحُلفاء العرب بِقيادتهم أنها تتجه في المسارِ السليم
ولم نُلاحظ منذُ تدخل المملكه فيِ شئُونِ بلادنا مُذ عام وشهور مضت اىُ نقد لما يتم إرتكابهُ من مجاز جماعيه لأبرياء وأطفال بفعل قصفُ المقاتِلات لِبلادنا مُستهدفتاً تجمُعات عامه كالأسواق ِ والأعراسِ ومآتم العزاء كالذي لوحظ آخر تصرف إجرامي عبثي لتلك َ المُقاتِلات في القاعه ِ الكُبرى في صنعاء في ( عزاء الإخوه آل الرُويشان )
والذي راح ضحيهُ ذالك الكثِير من الأبرياء ِ العُزل
ومن الذين لا علاقهَ لهم بنشاطات السياسه وتقلُباتها بتاتاً
إن دِماءُ اليَمنِيين وغيرهم من إخوتنا في الشُعوبِ العربيه آنفه الذكر لن تضيع هدرً ولن تذهب أدراج ُ الرياح
ولسوف يتم المُقاضاه بالحَقِ من ربِ العالميين يوم الوقوفُ بين يديه يوم تُبطلُ الحجج وتسقُط المُبررات وتنكشف السُتر على الظالمين اولاً وأخيرً
والثأرُ حثِيثاً نطلبهُ وقد توارثناهُ كابر ً عن كابر واتبعنا نهج ُ الله وكِتابهُ مُستدِلين بنصوصه الكريمه بقوله جل جلاله
( العينُ بالعينِ والسِنُ بالسنِ)
فإن لم يكونُ القِصاص فبئيدِينا القصاص ونحن ُ على هذا قادِرون وعلى رَبِنا متوكِلون
حسبُنا اللهِ ونعم َ الوكيل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)