shopify site analytics
اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش - سوريا: استقرار أمني وإرادة حكومية تعيدان النازحين إلى مناطقهم.. لماذا تتعثر العودة -
ابحث عن:



الإثنين, 04-أكتوبر-2010
صنعاء نيوز - ليس من بابِ الحرصِ الغربي على المنطقةِ العربية، أن تنشطَ الدبلوماسية الماكرة في الفترةِ الحاليةِ، وتسعى لتحريك الدماءَ في عمليةِ السلامِ العاقر، والتي تجمدتْ مع بداية الاستيطان، بل إن البرنامجَ الغربي الذي يسهر على إعدادهِ رجالٌ، صنعاء نيوزمصطفى محمد أبو السعود -

ليس من بابِ الحرصِ الغربي على المنطقةِ العربية، أن تنشطَ الدبلوماسية الماكرة في الفترةِ الحاليةِ، وتسعى لتحريك الدماءَ في عمليةِ السلامِ العاقر، والتي تجمدتْ مع بداية الاستيطان، بل إن البرنامجَ الغربي الذي يسهر على إعدادهِ رجالٌ، لا خلاقَ لهم في جمهوريةِ الأخلاق ، يقتضي تنفيذ هذه الجولة من الرحلاتِ المتكررةِ على المنطقةِ ،لإشغال العربْ بما تيسَر من أوهامٍ ، وأحلامٍ تساعدهم على تحقيق ما يصبون إليه، من تغيير ملامح الجغرافيا في المنطقةِ، لتدخل التاريخَ بوجهٍ جديد .
وليس من باب التأمر ، ولا عشقاً لنظريةِ المؤامرةِ ، بل احتراماً للواقع الحافل بالخبراتِ والتجاربِ التي تراكمت في ذهنِ المتابع، لما يدور في ساحةِ الشرق الأوسط من عملياتِ مدٍ وجزر في السياسةِ الغربيةِ، تجاه قضايا العرب ، فالحراك السياسي الذي تشهده المنطقة، ليس عبثياً، ولا ترفاً سياسياً ، وليس صدفةً ، أن تكونَ منطقة الشرق الأوسط ، ساحة التقاء الطموحات الشيطانية ، من أجل تلقيحها بأفكارٍ، قد تبعت فيها حياة من جديد، لعلها تُنتجُ وليداً ، ولو مشوهاً، تستطيع من خلالِه توسيع قاعدة الراغبين في السلامِ مع العدو الصهيوني، وهذا نابعٌ من إدراك الغرب ، بضرورة وضع كل أجنحتِه على وجهِ الأرض العربية ، ليتمكنوا من الغوص إلى بطنهِا، لما فيها من خيراتٍ، سينعم بها الغرب بكل كائناته إلى أمدٍ بعيد, لهذا أدرك الغرب
أن ولوج عالم السياسة يتطلب التظاهر بالإنسانية ، مع العمل على استثمار العواطف، وأن نجاحَ أي خطوة سياسية، يتطلب الحصول على شهادةِ خلو طرف،من دائرة العواطف والأخلاق ،الا ما تتطلبه المصلحة، فلا مقعد للعواطفِ في قاعة السياسة ، فكلما أرداتْ أمريكا أن تسترَ عورتَها ، ُتوعزُ إلى أهل القلوب الرحيمة، بأننا يهمنُا انتشال الشرق الأوسط من ساحة اللاستقرار والفقر والحروب ، لنضعَها على بوابةِ العهد الجديد، فينطلق العقلاء للتنظير للبرامج الأمريكية،رغم مرارة التجربة التي أفقدت الكثير من الناسِ، الثقةً في كل العباراتِ الرقيقة القادمة مع كيس الدقيق.
فالتهافت السياسي، والوقوف على باب الشرق الأوسط في الخريف ، يهدف أولا وأخيرا، إلى محاصرة كل الذين يقولون ، نعم للحقوق العربية ، ولا إسرائيل، وتهدف فيما تهدف إليه إلى إعطاء المزيد من الفرص للعدو الصهيوني بالاستمرار في الاستيطان الذي لم يتوقف اصلاً.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)