shopify site analytics
نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا - أهذه الغرفة غير معروفة ؟؟؟ - رسالة إلى شعُوبِ الخَلِيج ، إِن أَردتمُ النَّجاة مِن هَذهِ المحرقَةِ فَاخلعُوا حُكامَ - جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل المفاجئ - مجلس جامعة عدن يناشد القيادة الرئاسية والحكومة حماية الحرم الجامعي وصون المال العام - ازدواجية المعايير الدولية: لماذا يُحاكم الإسلام بجرائم الأفراد وتُعفى المسيحية - تهويد القدس وحرب الإبادة الجماعية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قال تقرير صحفي أمريكي إن عدد ضحايا رصاص ضباط الشرطة داخل الولايات المتحدة، منذ بداية عام 2015

الجمعة, 23-ديسمبر-2016
صنعاء نيوز -
قال تقرير صحفي أمريكي إن عدد ضحايا رصاص ضباط الشرطة داخل الولايات المتحدة، منذ بداية عام 2015، وصل إلى نحو 2000 شخص.
وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الأحد، أن عناصر الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا على الأقل لأنهم يحملون أسلحة خلبية "خرطوش"، وأن هذه الحوادث وقعت في عامي 2015 و2016.

وأشار التقرير إلى أن من بين الضحايا رجل يبلغ 77 عاما، وخمس سيدات تقريبا، ولفت التقرير إلى أن 50 قتيلا كانوا من ذوي البشرة البيضاء.

وحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، فـإن 38 شخصا من الضحايا كانوا يعانون من اضطرابات نفسية، بينما قتل 14 حالة في حوادث لأعمال شغب محلية، وقتل 10 آخرون في محاولات نهب، ووقع عدد من الحوادث أثناء تأدية ضباط الشرطة مهامهم في الشارع وإيقافهم سيارات، ولفت التقرير إلى أن نصف هذه الحوادث وقعت في ساعات الليل، وأن معظم الضحايا لم يلبوا أوامر أفراد الشرطة أو صوبوا أسلحتهم إلى الضباط.

وقال التقرير إن معظم الضحايا كانوا يحملون بنادق ومسدسات هوائية تطلق كرات بلاستيكية صغيرة أو حديدية، بينما صادرت الشرطة أيضا عددا من بنادق للألعاب وقداحات تحاكي المسدسات.

وفسرت الشرطة الأمريكية هذه الأعداد من الضحايا بأنه من شبه المستحيل التمييز عن بعد وفي ثوان معدودة بين الأسلحة الخلبية والفتاكة.

ووفقا لـ"واشنطن بوست"، قال مسئول بالشرطة إن "الشركات المختصة بتصنيع الأسلحة الخلبية باتت تنتج في السنوات الأخيرة مسدسات وبنادق تحاكي بالتفصيل الأسلحة التي يحملها ضباط الشرطة أنفسهم"، مضيفا بأن هذه الشركات تستغل قانون حماية حقوق حيازة السلاح، وترفض وقف أو تحديد إنتاج الأسلحة الخلبية أو حتى وضع علامات عليها تسمح التمييز بينها وبين البنادق والمسدسات الفتاكة.

يذكر أن أكثر الحوادث مأسوية تلك التي حدثت في 2014، وقتل فيها الفتى تامير رايس برصاص الشرطة، وهو كان يحمل في المتنزه مسدسا للألعاب.


المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)