shopify site analytics
جامعة العلوم والتكنولوجيا فرع الحديدة تدشن برنامج دروس تقوية مجانية لطلبة الثانوية - السيسي يلوّح باستخدام الطيران الحربي ضد الميليشيات المهدِّدة لأمن ليبيا والسودان - الرفاعي والمقالح يكرمان أبطال القدم والكرة الطائرة - لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار -
ابحث عن:



الأحد, 25-ديسمبر-2016
صنعاء نيوز - نستطيع الآن التصريح للبشرية جمعاء أن القتلة واللصوص وقطاع الطرق نالوا وتمكنوا منا صنعاء نيوز/ منصور الصمدي -
نستطيع الآن التصريح للبشرية جمعاء أن القتلة واللصوص وقطاع الطرق نالوا وتمكنوا منا، وباتوا يتحكمون بحياتنا ولقمة عيشنا ومصائرنا، وفقا لرغباتهم وأهوائهم وامزجتهم .. وأننا جبناء وانذال وحقراء وتافهون، لأننا خفنا وصمتنا وتغاضينا عن كل فسادهم وعبثم ووحشيتهم وقبحهم وحماقاتهم، التي تجاوزت حدود المنطق والممكن والمعقول.
علينا اللحظة أن نعترف صراحةً أننا مذنبون بحق أنفسنا ووطننا وتاريخنا وكرامتنا ومستقبل اطفالنا .. واننا لم نعد نستحق البقاء على هذه الأرض التي سحقت ودمرت وصلبت أمام أعيننا، وعلى ترابها الطاهر سفكت دماءنا وصودرت حرياتنا وحقوقنا واهدرت كرامتنا، وحوِّلٙ جٙمعُنا الى دمى خرساء لا تحرك ساكنا.
جميعنا مطالبون بالإقرار بفداحة الخذلان الذي مارسناه واقترفناه بحق ذاتنا الجمعية، وبحق البسطاء والعامة من الأميين المغيبين البائسين من أبناء جلدتنا - عندما فرطنا فيهم وتركناهم لأولئك الهمج والحمقى والغوغاء يتلاعبون بعقولهم ويغسلون ادمغتهم ويحولونهم الى وقودا لمحارقهم وادوات لتنفيذ مكائدهم وخساستهم وشرورهم.
جميعنا ملزمون بالإعتراف علناً - بأننا اغبياء وسذج وموهومين ومهبولين أيضا .. لأننا انقسمنا ووالينا وتعصبنا وكذبنا ودجلنا وبررنا وشردنا وتمترسنا خلف ثلة من المجرمين ومصاصي الدماء واللصوص والخونة - الذين بدورهم عاثوا وعبثوا وتلاعبوا ومكروا بنا ودمروا وطننا وشوهوا صورتنا ووجودنا وتاريخنا، في سبيل تحقيق رغباتهم الشخصية ونزواتهم الشيطانية .. واننا بتنا مساوين لهم في الجرم، لأننا استهترنا وتندرنا وضحكنا وسخرنا من بعضنا وحالنا وواقعنا حد الإسفاف.
علينا أن ندرك يقيناً أننا إذا لم نصحو اللحظة والآن الآن، ونتدارك خطيئتنا هذه، ونوحد صفوفنا، ونصحح مساراتنا وتوجهاتنا وقناعاتنا، وننقذ ما تبقى من وطننا وهويتنا وكرامتنا، ومقدرات عيشنا وبقاءنا .. فإن الدهر كله لن يكفي بعدها ليغسل عارنا هذا، ويمحي جبننا وخستنا وتفاهاتنا، لينسى حاضرنا شكلنا البائس ووجودنا العبثي .. وأن اللغات جميعها لن تكفينا أيضا لنعتذر للأجيال التي ستعقبنا، والتي بلا شك ستظل لعناتها تلاحقنا الى الأبد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)