shopify site analytics
مجلس أمـن الـمـسـتـكـبـريـن - الدفاع المدني يدعو مرتادي شواطئ الحديدة إلى تجنب السباحة - المملكة المتحدة تدين تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي - ما تأثير الجولة الجديدة من الحرب التجارية الأمريكية على دول العالم - شذرات إستراتيجية - مغني جنب أصنج..عدالة السماء!! - مواساة اخي ورفيقي جابر صالح الوحيشي الله يصبره ويعوضه خير - ظاهرة بيع المواد البترولية المغشوشة - مغني جنب أصنج..عدالة السماء!! - مصر.. مفاجأة في تقرير بيطري عن نمر طنطا بعد حادث التهام ذراع مساعد مدربه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الحقيقة مُرّة ولا تستطيعون تقبلها، ولكن ستتقبلوها بعد حين.. من يريد التحرير لا يرضى بأن تنتعله السعودية..

الخميس, 29-ديسمبر-2016
صنعاء نيوز/أحمد سيف حاشد -
(1)

الحقيقة مُرّة ولا تستطيعون تقبلها، ولكن ستتقبلوها بعد حين.. من يريد التحرير لا يرضى بأن تنتعله السعودية..

السعودية ليست قلعة تحرر لينطلق التحرير منها، بل هي مثلكم حاضنة إرهابية فكرا وثقافة بل وأيضا ممارسة مع بعض البرجماتية المستعدة لتدمير الأوطان لمصلحة جماعتها..

(2)

السعودية تقتل شعبكم بالأسلحة المحرمة دوليا، وتعتدي على التاريخ والجغرافيا والإنسان، وتدمر البنى التحتية لمائة عام خلت من منجزات شعبكم، وتقتل الأطفال والآمال والأحلام، وتصدر لكم نفايات فكرها البائد وثقافاتها الموحلة، وتفتك بمستقبل اليمن.. وأنتم تقاتلون في صفوفها، وتأتمرون كالعبيد بأوامرها، وتسمحون لها أن تنتعلكم في حروبها القذرة ضد شعبكم الفقير والصابر والمجالد..

لن تنتصرون وإن ساندتكم كل الألهات..
كل ما تستطيعون تحقيقه هو الدمار والقتل والعبث بحق شعبكم والوطن..
لن نغفر لكم ولحماقاتكم، وستلاحقكم لعنات شعبكم والتاريخ إلى آخر الزمان.

(3)

هرولتم بأنانية مفرطة دون حدود، وركبتم حماقة عجزت لغة الضاد والبلاغة البالغة من وصفها إلا بحدها الأدنى أو دونه.

هرولتم بحماقة رجل ملسوع ومسعور بالجنون إلى حضن مملكة بدوية متوحشة ومتخلفة لتأخذ ثأركم من خصمكم وإن كان المقابل وطنا غالياً وعزيزاً وكريم..

أعماكم الحقد الآكل لصاحبه، وبلغ تعلُّقكم بالأنانية المفرطة حد من قال” أنا ومن بعدي الطوفان”.
أوغلتم فيها حد من قال ” أنا ومن بعدي لا طلعت شمس”

بلغتم بالحمق إلى أكثر مما قاله الشاعر: “كالمستجير من الرمضاء بالنارِ”

أحرقتم أرضكم، ودمرتم شعبكم، ونكبتم وطن، من أجل أن تسودون على رقاب شعبكم الذي لفضكم كفضلاته، ورمى بكم كالحذاء القديم.

(4)

في نهم الطرف المهاجم يريد أن يرضي السعودية بنصر ما يحققه باتجاه صنعاء..
فيما الطرف المدافع يشعر أنه يخوض معركة وجودية صارخة..
من سينتصر؟..
النتيجة معروفة وبديهية..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)