shopify site analytics
سيول الأمطار تدمر مدرسة السلام في ضلاع الأشمور..ونداء استغاثة لإنقاذها قبل الانهيار - القرصنة الإسرائيلية وتشريع الاستيطان - رتل كبير من القوات الإسرائيلية يتوغل في الأراضي السورية - سلاح "الألياف الضوئية".. كيف اخترق حزب الله منظومة الردع الإلكتروني الإسرائيلية؟ - النعيمي ومفتاح يدشنان أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية بصنعاء - دمغة استثنائية تتحدى الشيخوخة.. ما سر "المسنين الخارقين"؟! - من عدن إلى الصين.. برنامج مشترك لدراسة اللغة الصينية بنظام (2+2) - مراسل "صنعاء نيوز" من ليبيا يلتقي عميد بلدية "القرضة الشاطئ" لدعم ملتقى الإعلام - محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي الأستاذ علي ناجي الرعوي بوفاة والدته - كلية الحاسوب بجامعة عدن تناقش خطط التطوير الأكاديمي والبحثي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اتهمت صحيفة بريطانية السعودية بجلب الفوضى إلى اليمن وسوريا بسبب محاولتها الهيمنة عليها .

السبت, 07-يناير-2017
صنعاء نيوز -
الثورة نت /
اتهمت صحيفة بريطانية السعودية بجلب الفوضى إلى اليمن وسوريا بسبب محاولتها الهيمنة عليها .
ورأى الكاتب باتريك كوكبرن في مقال بصحيفة آي البريطانية الصادرة عن دار الاندبندنت تحت عنوان "حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى" أنه قبل سنتين بدا أن الجهد الذي بذلته السعودية خلال نصف قرن لأن تجعل من نفسها القوة الرئيسية بين الدول العربية والإسلامية كما لو أنه ناجح.
واستشهد الكاتب بتسريب نشره موقع ويكيليكس عام 2014 عن هيلاري كلينتون تتحدث فيه عن تنافس السعوديين والقطريين "على الهيمنة على العالم السني" ، كما استشهد بمذكرة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي أن دي" في عام 2015 تقول إن " الموقف الدبلوماسي المتحفظ لأعضاء الأسرة المالكة (السعودية) الأكبر سنا قد استبدل بسياسة تدخل مندفعة".
وقال كوكبرن إن هذه المخاوف من عدم الاستقرار الناجم عن مثل هذه السياسة السعودية الهجومية قد تجسدت، لكن ما لم يتوقعه الجهاز الاستخباري الألماني كان " السرعة التي سترى فيها السعودية هزيمة طموحاتها في كل الجبهات في الغالب ".
وأضاف " السعودية شهدت في العام الماضي خسارة حلفائها في الحرب الأهلية السورية لأكبر مركز مدني في شرقي حلب، وهنا يبدو التدخل السعودي في سوريا غير مباشر، لكن في اليمن التي تتدخل فيها الآلة العسكرية السعودية بشكل مباشر فشلت في تحقيق النصر".
وتابع كوكبرن " لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسوريا، إذ أن السعوديين قد توقعوا هزيمة الحوثيين بسهولة، ولكنهم بعد 15 شهرا من القصف ما زالوا وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء وعلى شمال اليمن، وأن حملة القصف على أفقر بلد عربي من أغنى بلد عربي تسببت في أزمة إنسانية جعلت نحو 60 في المئة على الأقل من سكان اليمن، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، لا يحصلون على الطعام والشراب الكافيين".
وأشار الكاتب إلى أنه في الولايات المتحدة التي يسميها "الضامن الأخير لاستمرار حكم آل سعود"، سمح الرئيس باراك أوباما لأن ينقل عنه تصريح يشكو فيه من تقليد في واشنطن بمعاملة السعودية كحليف.
وقال إنه على المستوى الشعبي ثمة عدوانية متزايدة ضد السعودية انعكست في شبه اجماع الكونغرس في التصويت لصالح السماح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة الحكومة السعودية وتحميلها مسؤولية الهجوم.
وخلص الكاتب إلى القول أن محاولة السعودية ودول الخليج النفطية لتحقيق هيمنة في العالمين العربي والمسلم السني أثبتت أنها كارثية للجميع في الغالب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)