shopify site analytics
البخيتي وقحيم يتفقدان البرامج التعليمية بمدرسة الثلايا النموذجية بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 ابريل 2026  - قطاع غزة وتحولات إدارة الصراع - البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - احلأم القبيلي

الثلاثاء, 24-يناير-2017
صنعاء نيوز/ احلأم القبيلي -
( صرخة في وجه الغربة )

بقلم/ أحلام القبيلي

في مجلس ضم عدداً من النساء يتبادلن الحديث عن الغربة وعن أحوال زوجات المغتربين

جلست سيدة محتشمة تنظر إليهن ولا تشاركهن الحديث،
فقامت إليها إحداهن وسألتها لماذا لا تشاركينا حديثنا؟

قالت: ليس في جعبتي حكاية

سألتها: هل أنت متزوجة؟

قالت: أنا كما تغني نجيبه عبدالله " لا أنا مزوج ولا عايش عزب"

واحتارت في أجابتها وطلبت منها التوضيح

وكانت الإجابة الحزينة المؤلمة:
أنا واحدة من ضحايا الغربة
التي لا يشبهها إلا الموت,

وزوجي مغترب منذ 14 سنة
وطوال هذه المدة وأنا أعاني مرارة العيش
وصعوبة الحياة
وألم الفراق,
وثقل المسؤولية
فانا أؤدي دور الأم والأب معاً،

وتحمل المسؤولية شيء صعب
وليس كما يظن الأزواج ويقولون " الفلوس عندكم تفعل لكم كل شي".

فالمغترب يترك أهله وأولاده ولا يهمه غير توفير المال
ولا يمكن للمال أن يوفر الأمان النفسي والجوع العاطفي

ومحبوبي سرح ما قلي
وصرف القرش مو يفعل لي
هلي يا دموعي هلي

ايحين حبيبي يعود:

وتظل أسرة المغترب تنتظر عودة الغائب بالسلامة يعدون الأيام والليالي والسنون
ولسان حالة زوجة المغترب يقول:
حملتني غربه تدق غربه
وطول ليلي في ضجر وكربة
زلجتني مواعيد
ألا يا ذا الحبيب زلجتني مواعيد
ألا جمعه وراء جمعه وعيد وراء عيد

وأما أطفاله فينظرون للسماء مرددين علَّ الجماد يسمعهم فيرحمهم
أو يوصل ندائهم لغائبهم الذي طال انتظاره

يا طايرة بالمروح .. قولي لابي يروح

زوجة المغترب وما أدراك ما زوجة المغترب
هي الأرملة المزوجة
هي الميت الحي,
هي كما وصفتها إحداهن( كالشاة المعلقة)
لا تبتسم إلا من وراء أسنانها
ولا تنام إلا قلقة
ولا تصحو إلا مكتئبة،
لا تعرف السعادة الحقيقية
تخاف من الحاضر
وتقلق من المستقبل

حبيسة أربعة جدران
. وإذا خرجت لا حقتها العيون والآذان، وسيء الكلام
وتمر السنون والأعوام

وإذا بالذي وقت الوداع (سلم وقال مودع
لا تحزني ششقي سنه وشرجع،)

( شفارقك بعد الزواج بأسبوع
العين تدمع والفؤاد موجوع)

قد نسى ذلك كله
ولم يعد يذكر الحناء وحمرة الخد
ولا تذكر الزفه واليد باليد

واليوم لا مكتوب ولا صدارة
وعود خلي كلها خسارة

مرت سنين والقلب مسكنه الدود
و محد درا أين الحبيب موجود

وبعد أن تذبل زهرة شبابها
ويذهب من العمر أحسنه
وهي تفتقد للامان والحنان
وبعد أن ضاع الشباب
وطالت الليالي

يعود المغترب ليبحث عن زوجة ثانية يكافئ بها زوجته المحرومة

والتي لم تعد تصلح له

فتبكي حالها وتتمنى موتها وهي تقول موصية ابنها:
وصيتي يا ابني تكون شهادة
بان أبوك احرمني السعادة

من أغاني الغربة :
يا ذي السحاب أسألك بالله
قولي لمحبوبي أيحين شلقاه

على من اشكي سر قلبي ارتاح
قد طالت الغربة وأنت مرتاح

ليت الجبال العاليات قيعان
لاطالت الغربة عينت عيان

ياذا الجبال الشامخات الأركان
من خلفها وجه الحبيب قد بان

مشتيش مكتوبك ولا الصدارة
أشتي وصولك وادّي البشارة

ختاما نقول لكل مغترب:
يا مغترب تشتي كلام صراحة
قدك مع اهلك في سلا و راحة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)