shopify site analytics
جامعة إب تمنح الباحثة نورة السقاف درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط التربوي - رئيس جامعة إب يتفقد سير الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول بكلية العلوم الإداري - تداعيات منع دولة فلسطين المشاركة في أعمال الجمعية العامة - ليبيا بعد دولة الجماهيرية وبعد عهد فبراير هل تعود ليبيا الي حكم المملكة - محافظ شبوة ثورة 21 سبتمبر من أعظم الثورات في تاريخ اليمن أخرجت البلاد من الوصاية - صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 - هندسة الحرب على باب المندب - منيع يكتب : اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان - قلعة بني أسد – حصن الحقيبة وحصن عتمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المساهمةُ في حَلِ مشاكل الوطن، يقتضي اصطحاب ما صحَ مِنْ التَجاربِ، وتجهيزُ شراعٍ قويٍ، للغوصِ في بحرِ الحياةِ،

الأربعاء, 20-أكتوبر-2010
صنعاء نيوز/كاتب من فلصطين مصطفى محمد أبو السعود -
المساهمةُ في حَلِ مشاكل الوطن، يقتضي اصطحاب ما صحَ مِنْ التَجاربِ، وتجهيزُ شراعٍ قويٍ، للغوصِ في بحرِ الحياةِ، استعداداً لملاقاةِ العواصفْ، ولتكونَ مُرشداً في الطريق،لأن الحياةَ كالمسائلِ الرياضيةِ ،لا تُوصلُ لنتيجةٍ سليمةٍ، الا بإتباعِ الخطواتِ المطلوبة، كي تتلاشى شبح الانهزامْ ، ولا تكون الخيبةَ الضَيفَ المحتمل ، وتُجبُر الإنسانَ على السجودِ أمام المستقبل ،ما تبقى من عمرِه، بعدما قضى نصفه الأول ، راكعاً أمام الحاضر، دون جدوى، لأنه سمح لسيفِ الأنانية أن يغرسَ أنيابه في كبدِ الطموح ، فأكل كل ما يشاءْ .
ففي الوقتِ الذي يُفترضُ أن يكونَ فرصةً لإعلانِ المواقفْ، يَخرجُ علينا أبطالُ مسلسل الحياد والذين لم تُحركْ فيهم نوباتِ الوجع، المنتشرة في أوردةِ الوطن ، من الشمالِ إلى الجنوبِ، شيئاً، ولم يثر فيهم ذبح الوطن ومستقبله،على أعتابِ مسلخ الأنانية، شهوة الابتعاد عن حوضِ الأماني الخاصة، والتضحية بكل غالٍ من أجلِ كلمةِ صدقْ ، والبحثُ عن صفٍ يدافعونَ من خلالِه عن الوطنْ، فأبدعوا في صناعةِ فكر اللامبالاة، وفضلوا السكنَ في برجِ الموضوعيةِ المريحة ، ومصادقة الخوف وإنجاب التردد ، طول العمر، على مصافحةِ الجرأة والشجاعة، مرةً واحدةً في الحياةِ ، وأصروا دوماً على تغليفِ ضعفَهم بأجملِ الأزياءِ، ليؤكدوا بقائهم (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) ونسوا أن حصانَ الحيادِ والاستقلاليةِ الذي يركبونَه ، قد ثَبتْ عرَجُه ، وأنه لم يُصلحُ في الأمرِ شيئاُ، بل ساعدَ في إطالةِ عمرِ سلاسل القهرِ في معصمِ الأبرياء.
أيها الحياديون، على امتداد الجراح التي رسمها صمتكم من الخليج إلى المحيط ، أُخرجوا من القصرِ الوهمي،وانضموا لقوافل الحق، وانطلقوا إلى المستقبلِ الذي ينتظركم ، وسَيُعطيكم ما تشاءون، لكن لا تذهبوا إليه ونفوسكم فارغة من العزيمةِ والأملْ، ولا تكونوا كالذين ينأون بأنفسهِم عن سنابكِ المصائب إذا وقعتْ، ويكونونَ أولَ من يقطفونَ الزهورَ حينما يأتي الربيعُ، فمنْ لم يكنْ له حلمٌ وأنشودةْ ، فقد خاب عملَه، وخانَ هدفَه، وحادَ عن دربِ النجاحْ ، فاختاروا الموقفَ المشرفْ، "فالحياةُ التي لامجال فيها للاختيارِ، ليست جديرةً بأن يحياها أحدْ" ،هكذا قال سقراط .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)