shopify site analytics
الحصار بالحصار.. حق مشروع في مواجهة العدوان - الدكتور الروحاني بكتب عن عصيد الخارجية.. اهتماماتهم في زمن الجوع..!! - معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المساهمةُ في حَلِ مشاكل الوطن، يقتضي اصطحاب ما صحَ مِنْ التَجاربِ، وتجهيزُ شراعٍ قويٍ، للغوصِ في بحرِ الحياةِ،

الأربعاء, 20-أكتوبر-2010
صنعاء نيوز/كاتب من فلصطين مصطفى محمد أبو السعود -
المساهمةُ في حَلِ مشاكل الوطن، يقتضي اصطحاب ما صحَ مِنْ التَجاربِ، وتجهيزُ شراعٍ قويٍ، للغوصِ في بحرِ الحياةِ، استعداداً لملاقاةِ العواصفْ، ولتكونَ مُرشداً في الطريق،لأن الحياةَ كالمسائلِ الرياضيةِ ،لا تُوصلُ لنتيجةٍ سليمةٍ، الا بإتباعِ الخطواتِ المطلوبة، كي تتلاشى شبح الانهزامْ ، ولا تكون الخيبةَ الضَيفَ المحتمل ، وتُجبُر الإنسانَ على السجودِ أمام المستقبل ،ما تبقى من عمرِه، بعدما قضى نصفه الأول ، راكعاً أمام الحاضر، دون جدوى، لأنه سمح لسيفِ الأنانية أن يغرسَ أنيابه في كبدِ الطموح ، فأكل كل ما يشاءْ .
ففي الوقتِ الذي يُفترضُ أن يكونَ فرصةً لإعلانِ المواقفْ، يَخرجُ علينا أبطالُ مسلسل الحياد والذين لم تُحركْ فيهم نوباتِ الوجع، المنتشرة في أوردةِ الوطن ، من الشمالِ إلى الجنوبِ، شيئاً، ولم يثر فيهم ذبح الوطن ومستقبله،على أعتابِ مسلخ الأنانية، شهوة الابتعاد عن حوضِ الأماني الخاصة، والتضحية بكل غالٍ من أجلِ كلمةِ صدقْ ، والبحثُ عن صفٍ يدافعونَ من خلالِه عن الوطنْ، فأبدعوا في صناعةِ فكر اللامبالاة، وفضلوا السكنَ في برجِ الموضوعيةِ المريحة ، ومصادقة الخوف وإنجاب التردد ، طول العمر، على مصافحةِ الجرأة والشجاعة، مرةً واحدةً في الحياةِ ، وأصروا دوماً على تغليفِ ضعفَهم بأجملِ الأزياءِ، ليؤكدوا بقائهم (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) ونسوا أن حصانَ الحيادِ والاستقلاليةِ الذي يركبونَه ، قد ثَبتْ عرَجُه ، وأنه لم يُصلحُ في الأمرِ شيئاُ، بل ساعدَ في إطالةِ عمرِ سلاسل القهرِ في معصمِ الأبرياء.
أيها الحياديون، على امتداد الجراح التي رسمها صمتكم من الخليج إلى المحيط ، أُخرجوا من القصرِ الوهمي،وانضموا لقوافل الحق، وانطلقوا إلى المستقبلِ الذي ينتظركم ، وسَيُعطيكم ما تشاءون، لكن لا تذهبوا إليه ونفوسكم فارغة من العزيمةِ والأملْ، ولا تكونوا كالذين ينأون بأنفسهِم عن سنابكِ المصائب إذا وقعتْ، ويكونونَ أولَ من يقطفونَ الزهورَ حينما يأتي الربيعُ، فمنْ لم يكنْ له حلمٌ وأنشودةْ ، فقد خاب عملَه، وخانَ هدفَه، وحادَ عن دربِ النجاحْ ، فاختاروا الموقفَ المشرفْ، "فالحياةُ التي لامجال فيها للاختيارِ، ليست جديرةً بأن يحياها أحدْ" ،هكذا قال سقراط .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)