shopify site analytics
كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ - في مباراة بدور الأمم الأوروبية.. لاعبو إيرلندا ينحنون ويقاطعون مصافحة لاعبي إسرائيل - في حفل أسطوري بـ 10 ملايين دولار.. زفاف ألينا حبة محامية ترامب السابقة وملياردير تركي - شجاعة نجمة هوليوود.. مونيت مازور تطرد 3 لصوص ملثمين من منزلها الفاخر! - للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5 - من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني تختبر السيادة - تدشين توزيع وحدات غربلة الحبوب لأربع جمعيات زراعية بإب . - الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية - الفريق سلطان السامعي يدين جرائم العدوان السعودي بإستهدافه أعيان مدنية في المحافظات - محافظ شبوة يدعو القبائل التنبّه لمؤامرات العدو السعودي بالزجّ بأبنائهم ضد الوطن -
ابحث عن:



الثلاثاء, 26-أكتوبر-2010
رشـا فاضـل -






طالما كنت أنأى بنفسي عن الكتابة عن المسؤولين لسببين أولهما : أن المسؤولين يتشابهون في لغتهم المثالية وغالبا ما يكونون مدججين بتلك الأجوبة الجاهزة المعلّبة التي لا تدع ثغرة للسؤال أو الانتقاد ، والسبب الثاني هو خوفي من أن اتهم بمحاباة أي مسؤول تضعه الصدفة في متناول حبري وأوراقي ، غير أني وجدتني مضطرة لكسر هذا الحاجز والكتابة عن بعض المسؤولين الذين وجدت فيهم اغتناء لمناصبهم وليس العكس ، وها أنا اليوم اكتب عن (ممدوح الحبوس) الاسم الذي نردده بمحبة واحترام ذلك لأن هذا الرجل لم يصنعه منصبه كعضو لمجلس محافظة صلاح الدين بل لأنه أغنى هذا المنصب بما يحمله من خلق نبيل وتواضع جمّ وثقة عالية في محبة الناس حتى أن من يلتقيه لن يصدق انه يشغل منصب عضو مجلس محافظة فهو يمشي في الشارع بلا حرس وبلا موكب يتبعه شانه شأن غيره ومن يتتبع تاريخه النضالي سيندهش وهو يقرأ تلك الفصول العصيبة من حياته النضالية التي تبنى فيها الفكر الشيوعي منهجا حياتيا دافع عنه وتعرض بسببه للاعتقالات والتعذيب وكل ما قرأناه من سيرة المناضلين الحقيقيين الذين قرانا عنهم ، فقد ارتدى القتلة والسماسرة ثوب المناضلين ليختلط علينا الحابل بالنابل ، الا أن هذا الرجل كان تاريخا نضاليا يمشي على الأرض ومن حضر أمسيته التي أقامها اتحاد الأدباء والكتاب في صلاح الدين سيشاركني هذه الدهشة وسيستغرب معي من هذا الاصرار على المضي في المسيرة النضالية التي كادت أن تودي بحياته لمرات عدة وكلما نجا من كبوة كان إصراره يزداد على الوقوف بوجه كل التهديدات والمغريات التي تجاوزها وحافظ على رأسه واقفا في وقت طأطأ الكثيرون رؤوسهم واستبدلوا جلودهم وحناجرهم وهتافاتهم التي كانت تصدح في زمن ليس ببعيد لنجدها تصدح اليوم مناقضة شعاراتها وهتافاتها القديمة .
وبغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع ما يحمله هذا الانسان من فكر الا أني لا املك الا أن أحيّي هذا التاريخ النضالي الزاخر بالتضحيات والإصرار والتحدي متجاوزا وعورة الواقع ومتناقضاته .. ووجدتني و أنا أنصت له اتيقن من ان النضال ليس أكذوبة يتسلق بها الآخرون على أكتاف الشعب وان المحبة كفيلة بان تكون حرزا وحارسا أمينا لا تحتاج الى الرصاص لتقول كلمتها ولتذود عن صاحبها حتى ولو كان يسير على ارض تحترق .

[email protected]


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)