shopify site analytics
صنعاء تضع الرياض أمام خيارين: معادلة ردع حاسمة أو سلام مشرف - مستجدات قضية مقتل الزوجين الكيال والضبيبي بشارع خولان بصنعاء - مباحثات يمنية روسية لبحث مستجدات الأوضاع وجهود التهدئة - مورينيو يُشيد بتأثير آردا غولر: "دخولُه غيّر مجرى المباراة وأعاد التوازن لمدريد" - الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - انطلقت كالمارد تتحسس طريقها بمثابرة وصبر وإصرار للوصول إلى الهدف وبتصميم على قهر الصعوبات ومواجهة التحديات لتوثيق ميلاد صرح علمي شكل علامة فارقة في تاريخ الوطن.

الأربعاء, 27-أكتوبر-2010
د. محمد عبدالهادي -

انطلقت كالمارد تتحسس طريقها بمثابرة وصبر وإصرار للوصول إلى الهدف وبتصميم على قهر الصعوبات ومواجهة التحديات لتوثيق ميلاد صرح علمي شكل علامة فارقة في تاريخ الوطن.
إنها جامعة عدن التي احتفت قبل أيام قلائل بمرور أربعون عاماً على تأسيسها عام 1970م. وكانت أول كلية هي التربية العليا والتي إنشاؤها لتلبي متطلبات المجتمع من الكادر التدريسي المؤهل وسد احتياجات العملية التعليمية الشاملة في عدن وأرياف البلاد.
وهذه الانطلاقة وماحبها من نجاح دفع بالجهود إلى تأسيس كليات أخرى تسهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزز دعائم التخطيط العلمي لمجالات الاقتصاد والتجارة والزراعة والخدمات الطبية والفنية وغيرها.
فظهرت إلى الوجود تباعاً كليات الزراعة والاقتصاد والطب البشري والهندسة حتى وصل عددها عام 1990م إلى 9 كليات وبإمكانيات متواضعة إلى حد ما، واليوم تحتضن جامعة عدن 19 كلية تم تشييد الأكثر منها بعد وحدة الوطن في مايو 1990م في عدن، وعلى امتداد ومحافظات لحج، أبين، شبوة ويافع وأكثر من 13 مركزاً علمياً ومعاهد تخصصية وهي مازالت في توسيع مستمر وتحتضن الجامعة قامات وخبرات علمية رفيعة المستوى في الكثير من التخصصات اكتسبوا شهرة ومكانة علمية وبحثية عالية هذه الهامات كان لها الفضل في بناء هذا الصرح المتألق ومازال عطاءهم مستمراً.
فخريجيها هم أيضاً استطاعوا أن يتميزوا في تخصصاتهم ومجالات عملهم في الداخل والخارج ويكتسبوا من الخبرات العلمية والعملية مايؤهلهم لقيادات قطاعات هامة في الدولة والمجتمع.
الآن الاحتفاء بأربعة عقود مضت على إنشائها يأتي تقديراً وعرفاناً لدورها لمسيرتها المفعمة بالعطاء والتجدد ومؤسسيها وروادها الأوائل وتكريماً لعطائها الذي لا ينصب.
والحقيقة أن ماقدمته جامعة عدن في سياق مسارها العلمي والوطني يتجاوز عمرها القصير وإمكاناتها المتواضعة.

* أستاذ الإعلام المشارك بكلية الآداب – جامعة عدن

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)