shopify site analytics
كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ - في مباراة بدور الأمم الأوروبية.. لاعبو إيرلندا ينحنون ويقاطعون مصافحة لاعبي إسرائيل - في حفل أسطوري بـ 10 ملايين دولار.. زفاف ألينا حبة محامية ترامب السابقة وملياردير تركي - شجاعة نجمة هوليوود.. مونيت مازور تطرد 3 لصوص ملثمين من منزلها الفاخر! - للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5 - من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني تختبر السيادة - تدشين توزيع وحدات غربلة الحبوب لأربع جمعيات زراعية بإب . - الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية - الفريق سلطان السامعي يدين جرائم العدوان السعودي بإستهدافه أعيان مدنية في المحافظات - محافظ شبوة يدعو القبائل التنبّه لمؤامرات العدو السعودي بالزجّ بأبنائهم ضد الوطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مسرحية الطرود البريدية في هذه المرة تجاوزت حدود العقل والنقل والمنطق ، وبدت القصة المفبركة ضعيفة في حبكتها ، سقيمة في أدواتها ،

الأحد, 31-أكتوبر-2010
صنعاء نيوز د.محمد رحال -

مسرحية الطرود البريدية في هذه المرة تجاوزت حدود العقل والنقل والمنطق ، وبدت القصة المفبركة ضعيفة في حبكتها ، سقيمة في أدواتها ، بليدة في أدائها ،وقد أراد لها اوباما والذي ملّ العالم تمثيله أن تعطي حزبه بعض النجاح بعد أن أثبتت أحدث استطلاعات الرأي انه سيفقد الغالبية الديمقراطية في المجلسين الأسودين.
لقد بدأت الحكاية في فرنسا مع الصهيوني اللعين ساركوزي والذي يقود حربا على العروبة والإسلام في أوروبة ، وبسبب فشله في تلك الحرب فانه اخترع حكاية الإرهاب في الصحراء الأفريقية ، وساعده في ذلك حكومات من صناعة فرنسية من بقايا الاستعمار الفرنسي في تلك الصحاري ، وقام بتشجيع جنرالات تلك البلدان بالانقلاب على أنظمة بدأت بتلمس خطى الديمقراطية ، ولكن هيهات هيهات أن تمر نسائم الديمقراطية على أراضي امتنا ولو مرورا ، وانتقلت تلك البلدان مع فقرها وتحت زعامة الصهيوني ساركوزي إلى محاربة أعداء لا وجود لهم .
ومع ارتفاع الأصوات الكثيرة المطالبة بالتحقيق في مايسمى الحرب على الإرهاب والموجهة أصلا للأمة العربية والإسلامية ، فقد ارتأت أوكار التآمر في البيت الأسود أن تزيد الحرب على الإسلام ضراما ، وسعت تلك الأقنعة الشريرة كعادتها إلى تجنيد قوى أكثر شرا في المنطقة ، وكانت لعبة الطرود البريدية المضحكة .
ما حكي عن قرينة دامغة ضبطت في إحدى الدول العربية وتتعلق في الحبر المستعمل في ماكينة طباعة ، هي حكاية تدعو للقرف من هذه اللعبة السمجة والتي جعلت من رئيس اكبر دولة في العالم ينحدر إلى مستويات دنيا في عالم الجريمة التي تفبركها أجهزة الشر الأمريكية ، ويكفي أن نعلم أن جميع أصناف الطابعات اليابانية اللازرية تستخدم هذا النوع من البودرة المتفجرة ، فلماذا لا تضبط تلك السفن والطائرات والشاحنات التي تحمل تلك الطابعات في العالم ، والسؤال الأكثر جدية : هل ستشن مخابرات اوباما حملات اعتقال لكل عربي يمتلك تلك الطابعات في إطار الاعتراف الأمني العربي الوقح باعتبار تلك البودرة تشكل تهديدا امنيا على العالم ، وهل ستتحول الطابعات اللازرية إلى وحش شرير واحد أدوات القاعدة الأبرز في العالم ، والى متى سنظل نصدق الروايات الأمريكية بالرغم من تفاهتها، وهل جاء دور اليمن بعد أن ضاع العراق ومعه جنوب السودان ، أم أننا تحولنا إلى مسلخة ابرز أدواتها بعض الأنظمة العربية.
وكالعادة دائما فقد كان دور الإعلام العربي هو الانجرار وراء تلك التفاهات وعدم استضافة خبير ياباني لتوضيح مسالة هذه الاحبار والبودرة كفانا الله شرها وشر العقول الأمنية العربية الذكية والتي يقول لها الأمريكي كن فتكون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)