shopify site analytics
نعزي ألكابتن معاذ الخميسي في وفاة شقيقه الأكبر الأستاذ محمد حمود الخميسي بصنعاء - مناقشة الجهود لتنفيذ مبادرة إعادة تأهيل طريق إب - المجمعة مديرية ريف إب - جامعة إب تمنح الباحثة منال الشجاع درجة الدكتوراه وتدشن اختبارات الفصل الدراسي الاول - هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تسير القافلة الطبية والدوائية الثالثة إلى مستشفى الخوخة - في واقعة غريبة.. استبعاد لاعبة جودو صينية من الألعاب الآسيوية بعد عضّ منافستها اليابا - في واقعة أثارت الجدل.. بلدية برتغالية تُزيل لافتة دعم لـ "كريستيانو رونالدو" - شيمة الرقص يا اتحاد الكرة..! - زلزال كروي.. وفاء التلميذ لأستاذه! مبابي يعلن "الحرب الكروية" على البرتغال ثأراً - انطلاق منافسات كرة القدم في البطولة التنشيطية لكلية الصيدلة بجامعة عدن - رئيس جامعة عدن يهنئ الطالب الفائز والوفد المشارك في مونديال الأمن المالي بروسيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الجمعة, 24-مارس-2017
صنعاء نيوز -
على النقيض من الرواية التي تم تداولها في وسائل إعلام أميركية، حول خلفية القرارين الأميركي والبريطاني بحظر الإلكترونيات على متن الطائرات الآتية من بلدان في المنطقة، عندما عزت الخطوة إلى مجموعة من المعلومات حصلت عليها القوات الأميركية في عملياتها الخاصة الأخيرة في اليمن، فإن مصادر مقرّبة من تنظيم «القاعدة» نفت حصول الأميركيين على معلومات استثنائية في تلك الإنزالات.

تنقل مصادر مقرّبة من «قاعدة اليمن» أن سرّ الإجراءات الصارمة التي تتخذها واشنطن، بدءاً من إنزال يكلأ في اليمن، يكمن في انفضاح أمر أحد أكبر عملاء الولايات المتحدة داخل صفوف التنظيم، الذي كان مصدراً أساسياً للمعلومات، نظراً إلى كونه شغل مواقع حساسة في «القاعدة»، وهو يعرف باسم «أبو شهاب الذماري».
وشغل الذماري، وفق حسابات «جهادية»، مناصب أمنية و«شرعية» حساسة في التنظيم. ويتهمه البعض بالوقوف وراء عمليات تصفية طاولت الصفّين الأوّل والثاني لفرع التنظيم في اليمن.
ووفق المصادر، فإن الاستخبارات الأميركية باتت «شبه عمياء» داخل التنظيم، ما قد يفسّر اتخاذها إجراءات احترازية ذات طابع استثنائي.
تتقاطع مع هذه المعلومات الاتهامات الواسعة التي وجّهتها حسابات «جهادية» في اليمن، موالية لتنظيم «داعش»، والتي ندّدت بكثرة الاختراقات في صفوف «القاعدة»، وأكّدت رواية الذماري الذي رأت جماعة «داعش» في قضيته مناسبة لتصفية الحسابات مع تنظيمها الأم (القاعدة)، ومع ذلك لم يصدر عن «القاعدة» بيان ينفي أو يوضح حقيقة المعلومات المتداولة عن أبو شهاب الذماري.
في غضون ذلك، ذكّر أنصار تنظيم «داعش» في اليمن باختراقات بهذا الحجم تعرّض لها «القاعدة»، من بينها قضية العائد من غوانتنامو، مهند الصنعاني، وأبو أنس العدني (أمير الأمنيين في مديرية الصعيد بشبوة)، إضافة إلى توفيق السلم الذي كان متعاوناً مع أجهزة الأمن اليمنية.
وما يدلّل أيضاً على صحّة وجود اختراق كبير في التنظيم هذه المرّة، ما تنقله المصادر عن حالة الريبة والشك والتململ داخل صفوف «قاعدة اليمن»، بعد الهجمات الأميركية الأخيرة. وتتحدث المعلومات عن أن الذماري، إلى جانب قيادات أخرى في التنظيم (أكثر من أربعين عنصراً وقائداً أمنياً)، هم اليوم قيد الاعتقال ويخضعون لتحقيق يجريه التنظيم، وقد جرت محاولات لإنقاذ أبو شهاب الذماري، أثناء العمليات الأميركية الأخيرة في اليمن.
يذكر أن وكالة «فرانس برس» نقلت، قبل أيام، عن مصادر قبلية يمنية، أن «القاعدة» اعتقل اثنين من عناصره بتهمة التخابر لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في منطقة موجان في محافظة أبين، التي تعرّضت للقصف الأميركي أخيراً.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت عن مسؤول في واشنطن قوله إن معلومات استخبارية حصلت عليها الولايات المتحدة في خلال الأسابيع الأخيرة كشفت عن أن «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» يعمل على إتقان تقنيات إخفاء المتفجرات في بطاريات الأجهزة الإلكترونية التجارية، ما دفع أميركا وبريطانيا إلى حظر حمل الركاب لأجهزة أكبر من الهواتف المحمولة داخل مقصورات الطائرات أثناء بعض الرحلات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)