
|
|
|
صنعاء نيوز/ اسعد ابو قيلة - الطبيب هاني كشلاف يفوز بجائزة الرئيس الأمريكي في الأبحاث انجاز كبير يحسب لثورة الفاتح العظيم وقائدها المعلم الاول معمر القدافي .
تفاصيل :
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل ومراسل صنعاء نيوز ومراسل لعدد من الإذاعات العالمية وخاصة هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK القسم العربي في تصريحات صحافية نشرت اليوم الاربعاء 17 / 5 / 2017 انجاز علمي كبير يحسب لثورة الفاتح العظيم وقائدها الزعيم المعلم الاول معمر القدافي أُعلن صباح يوم امس الثلاثاء في الولايات المتحدة الأمريكية عن فوز الطبيب الليبي المتفوق هاني عبدالسلام كشلاف بجائزة الرئيس الأمريكي في مبادرة الأبحاث و الطبيب هاني كشلاف سيستلم جائزة مبادرة الأبحاث في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لطب الأعصاب والعضلات والتشخيص الإلكتروني الذي سيعقد منتصف شهر سبتمبر المقبل في ولاية أريزونا الأمريكية و الجائزة أُسندت لي الطبيب هاني تقديراً للبحث الغير مسبوق الذي أنجزه وسيُسهم في فهم وتشخيص وعلاج الحالات المرضية العضلية العصبية
ونقل الصحفي الليبي المستقل اسعد امبية ابوقيلة وللعلم ان الطبيب الليبي هاني كشلاف تحصل علي الترتيب الثالث علي مستوى ليبيا في شهادة الثانوية العامة القسم العلمي عام 1994 وحضر المخيم الثالث للمتفوقين والمواهب الذي عُقد في العام ذاته بمدينة الزاوية الليبية و إلتحق بعد ذلك بكلية الطب البشري جامعة الفاتح وتحصل على الترتيب الأول على الكلية عام 2000 ف و قد شمله قرار الإيفاد أوائل الجامعات الليبية رقم 150 لسنة 2003 ف و سافر للولايات المتحدة الأمريكية للدراسة العليا وبسبب تفوقه تحصل على منحة دراسية وحقق إنجازات أكاديمية متميزة والتحق بعدها بمركز سينسيناتي في 2012 حيث يواصل عمله حاليا في المركزوالطبيب هاني كشلاف يعتبر صغيرا جدا ومن مواليد عام 1976 ف و بصراحة اقول ان الإنجازات كبيرة جدا التي حققها المجتمع الليبي وأبنائه في قطاع التعليم وكان التعليم في الجماهيرية الليبية العظمي من افضل واحسن تعليم في الوطن العربي من ناحية دعم قضايا الامة العربية والاسلامية وتم افتتاح الاف الاف المدارس في كل قرية ومدينة ليبية الجامعات الجديدة، حتى وصل عددها عام 1985 الي 11 جامعة، وفي 1990 ثلاث عشرة، وفي عام 1995 أربع عشرة جامعة، وكان عددها في عام 2001 اثنين وعشرين جامعة وتعتبر جميع مراحل التعليم بالقطاع العام مجانية وفي مجال تشجيع الشباب اليبيين علي حفظ القرآن، واصدر المعلم الاول الزعيم معمر القدافي قرار من يحفظ القرآن الكريم يعامل ويصرف له مرتب بدرجة خريج جامعة وبالفعل كان الفاتح ثورة علمية وللاسف وختم اسعد ابوقيلة بقوله بعد الحرب العالمية التي قادها حلف الناتو لاسقاط نظام الزعيم معمر القدافي تم تدمير ليبيا وقد نال قطاع التعليم نصيبة من الدمارو اليوم التعليم في ليبيا في اسوا مراحله يعاني التعليم من الغش والتزوير والتلاعب في نتائج الامتحانات وهناك عشرات الآلاف من الشهادات المزورة تباع في ليبيا . |
|
|
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
RSS |
حول الخبر إلى وورد |
|
المهندس طارق الشهيبي (ضيف) عندما استلم القذافي السلطة كان عدد المدارس يعد باابع اليد وكان هناك فقط جامعة بنغازي وجامعة طرابلس وكانت نسبة الامية 96% هذه حقائق تؤكدها الاحصائيات والارقام قتل القذافي وترك لنا في مجال العليم الجامعي حوالى 500جامعة بين عامة وخاصة لدرجة انه في كل زنقة تجد جامعة اما المدارس الخاصة والعامة
مصطفي (ضيف) النظام السابق جعل كل الإدارة الطلابية من رؤساء الجامعات من اعضاء حركة اللجان الثورية وبهداء اطلق رصاصة الرحمة علي التعليم واصبح غوغئية وفوضي
طالب ليبي (ضيف) في مرحلتى التعليم الابتدائي والاعدادي انهار التعليم تماما فابلات دائما في غياب احيانا عندها عرس واحيانا مريض واحيانا حرجانة واحيانا عندها مناسبة وهكذا ضاع التعليم اي ان عقلية المواطن الليبي
فوزي المجبري (ضيف) اتمنى لك النجاح الدائم والتوفيق بكل اعمالك والجهود التى في مجال العلم والمعرفة
فبراير مصراتة الحرة (ضيف) التعليم في ليبيا وفي عصر معمر تجهيل اجباري وانت يا بوقيلة زلام من ازلام معمر وابواق من بوق اللجان الثورية عرفناك عبر جرائد معمر
محمود (ضيف) لقد علقت علي خبر منذ يومين لبوقيلة واعيد نفس التعليق
فترة الثمانينات وبداية التسعينات كان المراحل الاعدادية والثانوية شئ عجيب فالثورة كانت تقول السلاح بيد الشعب و بناء على هذا المقولة كانت المدارس عبارة عن ثكنات عسكرية يتولي الاشراف علي الطابور والزي والتدريب معسكرات ودور المدرسين في الفصول فقط. فالزي المدرسي عبارة عن الزي العسكري والبدلة العسكرية وللكل طالب بدلة واحدة للسنة كلها .وتم تدريبنا علي فك و تركيب السلاح مثل الكلاشنكوف
عبد الرحمن الزليطني (ضيف) الف مبروك النجاح الف مبروك النجاح الف مبروك النجاح يا هاني
من ليبيا يأتي الجديد (ضيف) من ليبيا يأتي الجديد
علي (ضيف) الابداع نتاج الحلم الجماهيري
|