shopify site analytics
أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب - رئيس جامعة إب يطلع على مشروع النظام الإلكتروني لوحدة تطوير وتنمية الموارد الذاتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - التهجير ظاهرة عرفتها البشرية على طول التاريخ وهي تصنف ضمن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

الخميس, 25-مايو-2017
صنعاء نيوز/محمد الدراجي -
التهجير ظاهرة عرفتها البشرية على طول التاريخ وهي تصنف ضمن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في القانون الدولي وتعرضت كثير من المجتمعات للتهجير أما بسبب الاحتلال أو غيرها من الظروف القاهرة سواء في السابق وحتى يومنا هذا ، والتهجير هو ممارسة ممنهجة تنفذها حكومات أو قوى عسكرية أو شبه عسكرية أو مجموعات متطرفة متعصبة تجاه مجموعات أخرى عرقية أو دينية أو مذهبية ويكون التهجير إما مباشرا أي ترحيل السكان من مناطق سكناهم بالقوة، أو غير مباشر عن طريق دفع الناس إلى الرحيل والهجرة باستخدام وسائل القوة والترهيب ، والشواهد والحوادث التاريخية كثيرة وما حصل من جرائم وتهجيرعلى أيدي المغول التتار بحقّ المسلمين عندما غزوا البلاد الاسلامية خير شاهد ولكن جرائم المغول رغم قساوتها ولكنها لا تُقارَن بجرائم التيمية والدواعش بحقّ المسلمين هذه الحقيقة التاريخية أكدها المرجع العراقي الصرخي خلال المحاضرة (38 ) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري )حيث قال ما مضمونه : (خطورة المنهج التيمي الداعشي التكفيري وامتداده التاريخي وعلاقته بالواقع المعاصر على المسلمين من الشيعة والسنة وتهجيرهم إلى بلدان الغرب والكفر والانحلال الأخلاقي بسبب التكفيريين الدواعش وأئمتهم ممن رسخوا منهج الإرهاب في إباحة الدماء والأموال والأعراض ، وبالرغم من أن جرائم المغول شملت الشيعة والسنة على حد سواء إلا التجار من كلا الطرفين إلا أنّ جرائم التيمية التكفيريين الدواعش تبقى هي الأكثر فتكًا بالمسلمين ، وجرائم المغول لا تقارن بجرائم التيمية وجرائم الدواعش، ونفس الحال الآن، ليس فقط الشيعة وإنما الأبناء الأعزاء السنة هم من يهاجر إلى الغرب وإلى بلدان الكفر وإلى بلدان الصليب والمسيح وبلدان الأوثان والأصنام، يستجيرون بهم من ظلم وقبح وإرهاب الدواعش أئمة التكفير أتباع التيمية، وإنا لله وإنا إليه راجعون). اذن يبدو ان التاريخ يعيد نفسه ولكن بصور أكثر أجراماُ ودموية فأفعال التتار على قدر وحشيتها ودمويتها فأنها فى الوقت ذاته لا ترقى إلى أدنى مستوى من مأساوية ما تفعله عصابات داعش حيث أنها أشد قسوة وأكثر وحشية من الجميع وجرائمها شملت المسلمين وغيرهم، وبدم بارد ترتكب أبشع الجرائم من قتل وتعذيب وسبي واغتصاب بدعوى جهاد النكاح وغيرها من أغراض دنيئة ناتجة من فتاوي تستبيح كل شيء من أجل إثبات دولة خرافتهم المزعومة . للاطلاع على حقائق تاريخية أكثر نرفق لكم الروابط التالي : https://www.youtube.com/watch?v=Ij0QT0-5RJc المحاضرة الثامنة والثلاثون من بحث (وَقَفاتٌ مع.... تَوْحيدِ التَيْمِيّةِ الجِسْمي الأسطوري ) https://www.youtube.com/watch?v=eHeQL2Cp3Cg&t=309s
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)