shopify site analytics
الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات - ثورة الخدمات تشتعل في شوارع عدن.. والمحافظ عبدالرحمن شيخ يعلن عرض شاشات مونديال 2026 - الاحترام أساس الاستقرار الزوجي - كارثة بيئية تهدد العاصمة،، والحل في ذهبان - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عبد الواحد البحري

الجمعة, 26-مايو-2017
صنعاء نيوز/ عبد الواحد البحري -
حين نعود بالذاكرة قليلا الى عام 2011 نجد الاخطاء التي ارتكبت من قبل مجموعة من الشباب الذين توافدوا الي ساحات الحرية (الفوضى) ليشموا روئح حرية كما كانو يدعون ويلوكونها في المسيرات بساحاتهم المشبوهة والتي اوصلت باليمن الا مانحن فيه اليوم .
وقتها كان الرئيس الشرعي والمنتخب علي عبد الله صالح في موقف لايحسد عليه وبدا يتجاوب مع مطالب الشباب ويضع التنازلات تلو التنازلات حب منه في حقن دماء اليمنيين وليس ضعف.
ولو انه كان قاسيا وعسكريا لاستخدم امكاناته وقدراته العسكرية ولامنية وبقى مرفوع الراس رئيس وجنب اليمن هذه الفوضي وهذه الديماغوجية ولكن مسئوليته كرئيس جمهورية ويعي اهمية المظاهرات والاحتجاجات والشبابية والجماهيرية وتاثير مواجهة هذه الاحتجاجات الفوضوية باسلوب قمعي وضبط الامن داخل المدن وعواصم المحافظات التي حولها البعض الي ثكنات عسكرية فيما بعد ولو حسمت في وقتها وفي حينها ببداية هذه المسيرات التي اودت باليمن الي مانحن فيه اليوم من تشظي وانقساماات لكان علي كرسي الحكم كحاكم عسكري حافظ علي وطنه وبلده من الفوضي ولانزلاق الا ما وصلت اليه في بعض البلدان انا مع القمع في بداية كل مسيرة فوضوية تدعو الا فوضي والخروج علي الحاكم مهما كان ظلمه وجبروته.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)