shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب (48) كادرا من سبأ فارما في السلامة المهنية - جامعة ذمار تستضيف المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة - مكتب الضرائب بمحافظة أب يناقش خطة العمل ويكرّم المبرزين في الأداء الضريبي - أيهما أنفع للقيادة السعودية والمنطقة: التصالح مع الشعب اليمني وجبر الضرر - الرويشان يكتب: عن الذكاء الاصطناعي في بلد الغباء السياسي! - قامة علمية وإنسانية لا تُعوض.. الأستاذ الدكتور صالح سالم باحاج: روح كلية الطب - القدوة يكتب: تدمير القطاع الصحي في غزة ومخطط التهجير - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 2 أغسطس 2026  - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن تبحث تطوير الأداء الأكاديمي والإداري - نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

السبت, 27-مايو-2017
صنعاء نيوز -
سياسي سوداني ذهب “عمر بن الخطاب” وبقى “عمر البشير” يبيع أرواح السودانين بثلاثة آلاف درهم اماراتي

قال الكاتب السياسي السوداني عبدالمنعم سليمان أن أهل السودان يشعرون بالعار يكللهم من رؤوسهم إلى اقدامهم .. بعد ان ورطهم “رئيسهم” الذليل في حرب ضد أهلهم باليمن ورماهم في أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، مقابل حفنة من الدراهم يواري بها سؤاته.. ولن يواريها !

نص مقاله الذي نشره بإسم " نحن المترزقة"

انفطر قلبي وغالبت دموعي وشعرت ببكاء كل ذرة في كياني وانا أشاهد الصور التي نشرتها وسائل الإعلام اليمنية وتُظهر جثث العشرات من الجنود السودانيين .. قتلوا بواسطة قوات المقاومةsaliman2017.5.126 اليمنية الباسلة في مديرية “ميدي” باليمن الأحد الماضي.

وما أقسى ان يتعاطف المرء مع القاتل والمقتول .. وينحاز للطلقة وللصدر الذي اخترقته في آن ! هذه المشاعر الغريبة والمختلطة انتابتني وانا أطالع جثث الجنود متفحمة ومتعفنة في الصحراء كما الفرائس .. بعد ان غرر بهم رئيسهم المرتزق ، ورماهم في أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، مقابل حفنة من الدراهم يواري بها سؤاته.. ولن يواريها !

لم أغضب لصمت المرتزق الذي رمى جنوده في جحيم اليمن .. فلم يُعرف عنه بانه انسان يتألم كما يتألم شعبه .. ويشعر بالعار الذي شعر به أي سوداني لديه ذرة من الكرامة.. بل اغضبتني حالة الصمت العامة في المواقع السودانية .. وكأن الجثث لكائنات من كوكب آخر ! فعندما تفتح أسواق النخاسة من جديد بقرار من رئيس الدولة ، وتصبح الأرواح سلعة تباع في الأسواق .. وعندما تسترخص الأنفس وتهان الكرامة بهذا الشكل الفاضح ، فان الإدانة بـ”الكيبورد” تصبح من أضعف الايمان بالوطن .. ويصبح الصمت جريمة ضده !

ان غالبية أهل السودان يشعرون بالعار يكللهم من رؤوسهم إلى اقدامهم .. بعد ان ورطهم “رئيسهم” الذليل في حرب ضد أهلهم باليمن .. وبعد ان أصبح لقب “مرتزق”في اليمن ماركة مسجلة باسم “السوداني” ، والذي كان: مدرساً يبني العقول ، ومهندساً يقف كالنسر على قمم الجبال مشيداً للمباني ، وطبيباً يعالج الأبدان في القرى والفيافي ، فاستحوذ على حب واحترام جميع طوائف الشعب اليمني، شمالاً وجنوباً .. وقد حكى لي صديق حقوقي أثق في حديثه: ان قاضي يمني سابق قال له: ان القضاة في اليمن كانوا يعتبرون شهادة السوداني شهادة حاسمة ومبرئة في أي قضية تعرض أمامهم .. وذلك لما عُرف عنهم من صدق ونزاهة واستقامة أخلاقية ! فأين كنا وأين وصلنا وإلى أين نسير ؟

ذهب “عمر بن الخطاب” وبقى “عمر البشير” يبيع أرواح السودانين بثلاثة آلاف درهم اماراتي ! فمن يشتري منه أرواحنا وأعراضنا وكرامتنا ؟ من ؟.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)