shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم المحامي/محمدالمسوري

الأحد, 28-مايو-2017
صنعاء نيوز/ بقلم المحامي / محمدالمسوري -


اليهود معروف عنهم كرههم للإسلام والمسلمين وسعيهم الدؤوب لتشويه صورة الإسلام منذ عصر الرسالة وحتى الأن.
ولذلك إختلقوا الأكاذيب وصنعوا لأنفسهم شخصيات مندسة داخل المجتمع الإسلامي وجعلوا منهم شخصيات ذات حجية كبيرة معمول بما يصدر عنها من إسرائيليات ينسبونها للدين الإسلامي والإسلام منها براء.
وهذا الأمر يعد أبرز ما نعاني من آثاره اليوم ليس على المستوى الداخلي للمجتمع الإسلامي بل وعلى مستوى العالم بين الأديان الأخرى.
وللأسف الشديد أن الكثير من الدول الإسلامية أصبح منهاجها منحرف تماما عن الشريعة الإسلامية السمحة وأصبح دينها مرتبط بشخصيات علمية مذهبية ونادرا ما نقول هذا مسلم وإنما نقول شافعي حنبلي زيدي شيعي إخواني سلفي وهكذا.
مع حبنا وتقديرنا للعلماء الأجلاء الذين كان لهم علم وجهد وإجتهاد يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

أصبح هدف أولئك بعيد كل البعد عن الدين وأصبح همهم الأوحد هو السياسة وإستغلال الدين للوصول إلى كرسي الحكم.
فأصبح غالبية العلماء إلا من رحم الله أدوات لإصدار فتاوى وأحكام مصطنعة حسب هوى الحاكم والسلطان تبرر له قراراته وتصرفاته على الرعية.
جعلوا أبسط الأمور خلافات كبيرة بين المسلمين وتركوا أهم أهداف الدين الإسلامي جانبا.
حتى أصبح المجتمع الإسلامي عالة على الشعوب المصنعة والمنتجة بل ووصل ببعض أصحاب تلك المذاهب إلى تشويه صورة الإسلام بإرتكاب جرائم بشعة بحق المدنيين الأبرياء سواء المسلمين منهم أو غير المسلمين.
والتكفير صك ظالم يصدر من هذا المسلم على أخيه المسلم لأنه إختلف معه في بعض الفروع مع أن أركان الإسلام تجمع بين هذا وذاك.

السبب في ذلك..
يعود إلى ما صنعه وزرعه اليهود من خلال الإسرائيليات بين المسلمين عبر أولئك الأشخاص الذين تعلموا على يد علماء اليهود إن لم يكن البعض منهم يهود ولا علاقة لهم بالإسلام.
والهدف من ذلك تدمير وتفكيك الدولة والأمة الإسلامية لتحل محلها الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات.
وهذا ما يتحقق عمليا في هذه الفترة التي تشهد فيها الدول العربية حروب وفتن وإقتتال ونزاع بين المذاهب وصراع على السلطة وبسلاح إسرائيلي أمريكي وبمال عربي عربي.
وما تتعرض له اليمن من عدوان غاشم صنعه اليهود والأمريكان تحت مبررات ومخاوف وهمية لدول الجوار إما بزعم حماية أراضيها من جارتها اليمن أو بذريعة التمدد المذهبي الشيعي الذي تخطط له إيران على مستوى المنطقة.
وإيران من جانبها إستغلت ذلك وأستثمرته لتحقيق أهدافها سواء بالإتفاق النووي أو بإبعاد الأنظار العسكرية عنها لإنشغال خصومها بحروب في اليمن وسوريا وإقتتال في العراق وليبيا وفتن في مصر وغيرها من دول المنطقة.

أعزائي الكرام..
تعتبر هذه الحلقة الأولى مقدمة هامة للحلقات القادمة والتي ستبين فيها كيف أصبح الإسلام وسيلة للجميع في تحقيق أطماعهم وأطماع اليهود والأمريكان وعلى حساب الدم العربي المسلم.
وللأهمية بمكان..أن تتنبهوا إلى أن الحلقات جزء لايتجزاء من بعضها البعض ومترابطه وكل منها مكمل للأخر.
فترقبوا في الحلقة القادمة كيف تم صناعة الأفكار الجديدة على المجتمع الإسلامي.

#خواطر_المسوري_الرمضانية
#أحد_أحد
#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم
المحامي محمدالمسوري
27 مايو 2017م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)