shopify site analytics
"تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي

الأربعاء, 31-مايو-2017
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -
أوصيكم بالتزام تعاليم الحبيب المصطفى الذي قال: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"، لنقف عند هذا الكلام الصادر عن سيد الأولين والآخرين، الكلام الذي فيه إرشاد لنا ونصيحة بحسن العمل وبتحمل المسئولية، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، فكلكم راع ومسئول عن رعيته.

ن الإنسان لم يخلق في هذه الدنيا عبثا، لقد خلقنا الله وأمرنا بعبادته، وأمرنا بالثبات على الإيمان حتى الممات، قال تعالى: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين".

فليتحمل كل واحد منا المسئولية الملقاة على عاتقه في جميع المجالات، على صعيد الأسرة والمجتمع، وعلى صعيد الوطن، كل واحد منا قادر بإذن الله أن يكون فردا نافعا لأسرته ومجتمعه ووطنه.

إن الوطن عزيز على قلوبنا، وحماية الوطن لا تقع على شخص واحد أو مؤسسة واحدة، فلا الجيش وحده يكفي لحماية الوطن، ولا الأمن الداخلي وحده يكفي لحماية الوطن، فحماية الوطن تحصل بتعاون المؤسسات مع المواطنين، مع الشعب الذي يبني الوطن والذي يحميه ويدافع عنه ويرد عنه المكائد والمؤامرات وشرور الأعداء.

هذه الأرض من نعم الله علينا، هذه الأرض التي جعلها الله لنا مهادا، وجعل لنا فيها الجبال أوتادا، وجعل لنا فيها البحار والأنهار والسهول، وأنزل علينا الأمطار لينبت الزرع، ويأكل الناس من ثمارها ومما أحل الله لهم من المواشي التي عليها، ويستفيدوا من لحومها وعظمها وصوفها.

فإن كنت حريصا على أرضك، وإن كنت متشبثا متمسكا بهذه النعمة التي أنعم الله بها عليك، حافظ على وطنك، وليكن نظرك واسعا، وليكن قلبك حاضرا، وليكن وعيك تاما، فأنت قبطان السفينة في بيتك، وإن كنت صاحب عمل أنت قبطان السفينة في عملك، وإن كنت معلما أو مديرا في مدرسة فأنت قبطان السفينة في الصف أو المدرسة.

وحتى عندما تكون في الشارع هناك مسئولية عليك الالتزام بها، هي مسئولية الالتزام بالشرع فلا ترتكب ما حرم الله.

إن هذه الأيام مليئة بالرياح والعواصف فتنبهوا أيها الإخوة من الرياح التي تهب علينا يمينا أو شمالا، ولا تنجرفوا مع الرياح العاتية التي تدمر، وتنبهوا من الفتن، وتنبهوا مما يحاك ضد مصلحة مجتمعنا ووطننا، هذا وأستغفر الله لي ولكم.


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي
[email protected]
https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)