shopify site analytics
ديناميكيات التصعيد في مضيق هرمز.. مقاربة دولية جديدة لإدارة الصراع - صحفي إسرائيلي يتجول في قلب مدينة الصدر ببغداد: "النفوذ الإيراني حاضر - محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية - *جامعة إب تدشن المؤتمر العلمي الأول للبحوث والابتكار في الحوسبة والعلوم التطبيقية* - مجلس الاختصاصات الطبية بالحديدة ينظم يوماً علمياً حول بروتوكول دعم الحياة - ذمار.. الواحدي يتفقد محطات تعبئة الغاز ويطلع على الوضع التمويني والتحقق من توفير وسائ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 14  مايو 2026  - جفاف نهر الفرات: الأقمار الصناعية توثق انحساراً تاريخياً يحيي مخاوف "نبوءات نهاية الع - خيبة يمنية في آسيا.. باريس يواصل السيطرة.. وبرشلونة يسقط بعد التتويج - من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ابراهيم محمود‎

الثلاثاء, 25-يوليو-2017
صنعاء نيوز/ ابراهيم محمود‎ -
يُعرف عن الخاسر بالانهزامي ويتحايل وينتحل الفرص للهروب إلى أبعد نقطة . حينما تكون الهزيمة موجعة تكون القتلى أعداد كبيرة وهذا ما تحقق على ارض الواقع في انهزام الدواعش أمام القوات الأمنية ولكن قد أقدم أولئك الدواعش الى الأسلوب جدا مبغض للإنسانية وهو جعل أنفس الناس وأجسادهم وأرواحهم دروع للصد عن انكسارهم . #الدواعش #المارقة #التيمية يدعون التوحيد والنصر والانتصار للدين فكيف يسلمون الناس أشلاء ويلوذون بالفرار ! أي عقيدة تلك التي تجعل منك منهزم وأنت تدعي مخلص محرر ناصر !!! فبعد معرف حقيقة أمرهم اليوم فهل أقدم أجدادهم وأئمة على نفس أفعالهم الانهزامية . قد بين ذلك السيد الأستاذ من خلال بحثه ((وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي)) فقد بين حقيقة أمرهم وما آل آلية أمور في الماضي والحاضر ذكر المحقق في محاضرة السابعة والأربعين قال ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..27- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانِيَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (618هـ)] [ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ (618هـ) فِي صَفَرٍ، مَلَكَ التَّتَرُ مَرَاغَةَ (تقع شمال غرب إيران) وَخَرَّبُوهَا وَأَحْرَقُوهَا وَقَتَلُوا أَكْثَرَ أَهْلِهَا، وَنَهَبُوا أَمْوَالَهُمْ وَسَبَوْا حَرِيمَهُمْ. ب ـ وَسَارَ التَّتَرُ مِنْهَا إِلَى هَمَذَانَ، وَحَاصَرُوها، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُهَا وَظَفِرَ بِهَا التَّتَرُ، وَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَا لَا يُحْصَى، وَنَهَبُوا الْبَلَدَ. جـ ـ وَسَارُوا إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، فَأَعَادُوا النَّهْبَ، وَنَهَبُوا مَا بَقِيَ مِنَ الْبِلَادِ، وَلَمْ يَنْهَبُوها أَوَّلًا. د ـ وَوَصَلُوا إِلَى بَيْلَقَانَ، مِنْ بِلَادِ أَرَّانَ، فَحَصَرُوهَا وَمَلَكُوهَا وَقَتَلُوا أَهْلَهَا حَتَّى كَادُوا يُفْنُونَهُمْ، وَنَهَبُوا أَمْوَالَهُمْ. هـ ـ وَسَارُوا إِلَى بِلَادِ الْكَرَجِ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ، وَلَقِيَهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَرَجِ، فَقَاتَلُوهُمْ فَانْهَزَمَ الْكَرَجُ، وَكَثُرَ الْقَتْلُ فِيهِمْ، وَنُهِبَ أَكْثَرُ بِلَادِهِمْ وَقُتِلَ أَهْلُهَا، وَسَارُوا مِنْ هُنَاكَ إِلَى دَرْبَنْدَ شِرَوَانَ، وَحَصَرُوا مَدِينَةَ شَمَاخِي، وَمَلَكوها، وَقَتَلُوا كَثِيرًا مِنْ أَهْلِهَا. و ـ وَسَارُوا إِلَى بَلَدِ اللَّانَ وَاللِّكْزِ وَمَنْ عِنْدَهُم مِنَ الْأُمَمِ، فَأَوْقَعُوا، حَتَّى وَصَلُوا إِلَى بِلَادِ الرُّوسِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ جَمِيعِهِ مُسْتَقْصًى}}.
وهنا قد عرفنا بأن عقيدة ومنهج الداعشي التيمي الانهزامي وما حل على ناس بسبب أفعالهم وسلوكياتهم وما توارثوه عن شيخهم الخرف في النهج ومعتقد المتطرف ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)