shopify site analytics
التعليم حق إنساني، وليس خدمة تجارية - إيران..نهاية نموذج للحكم - من جنازة خامنئي إلى فساد العراق: شبكة نفوذ طهران تحت المجهر - زلزال التشييع وفلسفة الهوية.. عندما تُحطّم كربلاء والنجف أصنام - مسرحية التشييع بطهران.. عروض جوفاء أمام ساعة الحساب - الخميسي يكتب: سبايسي الرئيس..وميسي..! - المخططات الاستيطانية والاستيلاء على الضفة - احتلال مناطق جنوبية لأطماع بالغاز! وليس لخطر حزب الله! - مسؤولون وقيادات يقدّمون العزاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية بصنعاء - الأرجنتين تعبر بـ "نيران القلق".. وفراعنة مصر يغادرون المونديال من الباب الكبير! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ابراهيم محمود‎

الثلاثاء, 25-يوليو-2017
صنعاء نيوز/ ابراهيم محمود‎ -
يُعرف عن الخاسر بالانهزامي ويتحايل وينتحل الفرص للهروب إلى أبعد نقطة . حينما تكون الهزيمة موجعة تكون القتلى أعداد كبيرة وهذا ما تحقق على ارض الواقع في انهزام الدواعش أمام القوات الأمنية ولكن قد أقدم أولئك الدواعش الى الأسلوب جدا مبغض للإنسانية وهو جعل أنفس الناس وأجسادهم وأرواحهم دروع للصد عن انكسارهم . #الدواعش #المارقة #التيمية يدعون التوحيد والنصر والانتصار للدين فكيف يسلمون الناس أشلاء ويلوذون بالفرار ! أي عقيدة تلك التي تجعل منك منهزم وأنت تدعي مخلص محرر ناصر !!! فبعد معرف حقيقة أمرهم اليوم فهل أقدم أجدادهم وأئمة على نفس أفعالهم الانهزامية . قد بين ذلك السيد الأستاذ من خلال بحثه ((وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي)) فقد بين حقيقة أمرهم وما آل آلية أمور في الماضي والحاضر ذكر المحقق في محاضرة السابعة والأربعين قال ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..27- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانِيَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (618هـ)] [ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ (618هـ) فِي صَفَرٍ، مَلَكَ التَّتَرُ مَرَاغَةَ (تقع شمال غرب إيران) وَخَرَّبُوهَا وَأَحْرَقُوهَا وَقَتَلُوا أَكْثَرَ أَهْلِهَا، وَنَهَبُوا أَمْوَالَهُمْ وَسَبَوْا حَرِيمَهُمْ. ب ـ وَسَارَ التَّتَرُ مِنْهَا إِلَى هَمَذَانَ، وَحَاصَرُوها، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُهَا وَظَفِرَ بِهَا التَّتَرُ، وَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَا لَا يُحْصَى، وَنَهَبُوا الْبَلَدَ. جـ ـ وَسَارُوا إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، فَأَعَادُوا النَّهْبَ، وَنَهَبُوا مَا بَقِيَ مِنَ الْبِلَادِ، وَلَمْ يَنْهَبُوها أَوَّلًا. د ـ وَوَصَلُوا إِلَى بَيْلَقَانَ، مِنْ بِلَادِ أَرَّانَ، فَحَصَرُوهَا وَمَلَكُوهَا وَقَتَلُوا أَهْلَهَا حَتَّى كَادُوا يُفْنُونَهُمْ، وَنَهَبُوا أَمْوَالَهُمْ. هـ ـ وَسَارُوا إِلَى بِلَادِ الْكَرَجِ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ، وَلَقِيَهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَرَجِ، فَقَاتَلُوهُمْ فَانْهَزَمَ الْكَرَجُ، وَكَثُرَ الْقَتْلُ فِيهِمْ، وَنُهِبَ أَكْثَرُ بِلَادِهِمْ وَقُتِلَ أَهْلُهَا، وَسَارُوا مِنْ هُنَاكَ إِلَى دَرْبَنْدَ شِرَوَانَ، وَحَصَرُوا مَدِينَةَ شَمَاخِي، وَمَلَكوها، وَقَتَلُوا كَثِيرًا مِنْ أَهْلِهَا. و ـ وَسَارُوا إِلَى بَلَدِ اللَّانَ وَاللِّكْزِ وَمَنْ عِنْدَهُم مِنَ الْأُمَمِ، فَأَوْقَعُوا، حَتَّى وَصَلُوا إِلَى بِلَادِ الرُّوسِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ جَمِيعِهِ مُسْتَقْصًى}}.
وهنا قد عرفنا بأن عقيدة ومنهج الداعشي التيمي الانهزامي وما حل على ناس بسبب أفعالهم وسلوكياتهم وما توارثوه عن شيخهم الخرف في النهج ومعتقد المتطرف ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)