shopify site analytics
وكيل محافظة شبوة وقبائل حمير ينعيان الشهيد محمد فيصل الحميري - دراسة حديثة: تناول البقوليات يومياً يقلل خطر الإصابة بالسكري والجلطات الدماغية - بسبب سيارته الفاخرة.. فرض غرامة مالية على المهاجم المصري عمر مرموش في إنجلترا - أمير سعودي يعلّق على رسالة التضامن من التركي ديميرال عقب الهجمات الأخيرة - تقارير تُشعل شبكات التواصل: شاكيرا ترتبط بنجم كرة السلة الإسباني سيرج إيباكا - رسائل سلام ومبادرات اجتماعية بحقن الدماء وتجنيب مدينة تعز أتون الحرب - مغادرة عدد من أقارب المخلافي إلى تركيا.. بينهم شقيقه المتهم باغتيال المشهري - إخلاء السجن المركزي بتعز - من الدراجة النارية في السويد إلى المواكب في العراق: حين يصبح المنصب خدمةً في بلد - من الدراجة النارية في السويد إلى المواكب في العراق: حين يصبح المنصب خدمةً في بلد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ابراهيم محمود

الخميس, 27-يوليو-2017
صنعاء نيوز/ ابراهيم محمود -
الكل يسعى جاهداً إلى استلام دكان الحكم من أجل اللعب بمقدرات الناس وهذا ما يسعى له دائماً الدواعش المارقة أصحاب دولة الخرافة .
السلطة هي تولي شؤون الرعية والاهتمام بحياة الناس جميع الناس الطوائف والقوميات والديانات
ويكون السعي لتحقيق أبسط مقومات العيش . بعد البحث المعمق في كتب التاريخ الإسلامي والبلاد الإسلامية فقد تبين أن الأحداث الناشبة في الماضي هي من أجل النفوذ والسلطة والسطوة والتسلط وتقسيم البلاد أو البلد إلى قطع أو مناطق أو محافظات أو فيدراليات حتى تتم السيطرة والتحكم بأرواح وأموال الناس على حساب كرسي الملك . وهذا ما سار عليه أئمة الدواعش وأسيادهم في الماضي وتمخض ذلك السلوك في الحاضر من خلال دولتهم المزعومة . السيد الأستاذ الذي كان له موقفاً مشرفاً بالكشف عن هوية الدواعش الحقيقية وشيخهم الملهم الروحي ابن تيمية . من خلال محاضرات وبحوث تاريخية كان منها ما جاء في الكامل : [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (590هـ)]: [ذِكْرُ حَصْرِ الْعَزِيزِ مَدِينَةَ دِمَشْقَ]: قال ابن الأثير: {{1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ عُثْمَانُ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ، وَهُوَ صَاحِبُ مِصْرَ، إِلَى مَدِينَةِ دِمَشْقَ، فَحَصَرَهَا وَبِهَا أَخُوهُ الْأَكْبَرُ الْمَلِكُ الْأَفْضَلُ عَلِيُّ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ. وَكُنْتُ حِينَئِذٍ بِدِمَشْقَ، فَنَزَلَ بِنَوَاحِي مَيْدَانِ الْحَصَى.2ـ فَأَرْسَلَ الْأَفْضَلُ إِلَى عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ الدِّيَارِ الْجَزَرِيَّةِ، يَسْتَنْجِدُهُ، وَكَانَ الْأَفْضَلُ غَايَةَ الْوَاثِقِ بِهِ وَالْمُعْتَمِدِ عَلَيْهِ، وَقَدْ سَبَقَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ. 3ـ فَسَارَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ إِلَى دِمَشْقَ هُوَ وَالْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ (صَاحِبُ حَلَبَ)، وَنَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ تَقِيِّ الدِّينِ (صَاحِبُ حَمَاةَ)، وَأَسَدُ الدِّينِ شِيرْكُوه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرْكُوهْ (صَاحِبُ حِمْصَ)، وَعَسْكَرُ الْمَوْصِلِ وَغَيْرِهَا، كُلُّ هَؤُلَاءِ اجْتَمَعُوا بِدِمَشْقَ، وَاتَّفَقُوا عَلَى حِفْظِهَا. عِلْمًا مِنْهُمْ أَنَّ الْعَزِيزَ إِنْ مَلَكَهَا أَخَذَ بِلَادَهُمْ.4ـ فَلَمَّا رَأَى الْعَزِيزُ اجْتِمَاعَهُمْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى الْبَلَدِ، فَتَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ حِينَئِذٍ فِي الصُّلْحِ، فَاسْتَقَرَّتِ الْقَاعِدَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْبَيْتُ الْمُقَدَّسُ وَمَا جَاوَرَهُ مِنْ أَعْمَالِ فِلَسْطِينَ لِلْعَزِيزِ، وَتَبْقَى دِمَشْقُ وَطَبَرِيَّةُ وَأَعْمَالُهَا وَالْغَوْرُ لِلْأَفْضَلِ، عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُعْطِيَ الْأَفْضَلُ أَخَاهُ الْمَلِكَ الظَّاهِرَ جَبَلَةَ وَلَاذِقِيَّةَ بِالسَّاحِلِ الشَّامِيِّ، وَأَنْ يَكُونَ لِلْعَادِلِ بِمِصْرَ إِقْطَاعُهُ الْأَوَّلُ، وَاتَّفَقُوا عَلَى ذَلِكَ، وَعَادَ الْعَزِيزُ إِلَى مِصْرَ، وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُلُوكِ إِلَى بَلَدِهِ. [[تعليق: مورد آخر يجسّد صراع مصالح ومكاسب وتقسيم البلاد إقطاعات، هذا حال ملوك وسلاطين بلاد الإسلام، ومع ذلك فهل إلى هنا سيستقر الحال ويتوقف الغدر والخداع وسفك الدماء والمتاجرة بأرواح الناس؟!! }} . هذه اساس عقيدهم السطوة وتسلط ودمار وتدمير تهجير وقتل روح الحياة وسلب الحرية والكرامة وانتهاك الحقوق وضياعها .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)