shopify site analytics
بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف - كيف فرضت صنعاء ملف "المرتبات" على معادلة النفط مع الشرعية والتحالف؟ - صنعاء توجّه "عرضاً أخيراً" للرياض وتحذّر من استمرار الحصار النفطي - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الثامن - حياة في ظلام دائم: أسرار الأسماك العمياء وأسماك الكهوف في العراق - بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر - صَيْحَةٌ فِي وَجْهِ الخَائِنِ - عشاق من خلف الشاشات - برقبة عزاء ومواساه بوفاة ولدت الشيخ عبدالله علي الطاهري وكيل محافظة صنعاء مدير عام -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
هذه الرسالة كتبتها لصديقي “هاني الهادي” من أنصار الله في تاريح 20 نوفمبر 2014 و اليوم أعاد نشرها في حائط صفحت

الأحد, 30-يوليو-2017
صنعاء نيوز/ أحمد سيف حاشد -



هذه الرسالة كتبتها لصديقي “هاني الهادي” من أنصار الله في تاريح 20 نوفمبر 2014 و اليوم أعاد نشرها في حائط صفحته معلقا عليها بقوله:

“لا أنسى رسالة الأستاذ أحمد حاشد هاشم لي ما حييت .. لايجدي زراعة ارض بعد صب الزيت الحارق عليها”

هاني الهادي

——————

أنا أعينهم يا صديقي أو أحاول .. نقدي لهم يعني محاولة للحيلولة دون غرقهم بالأخطاء الثقيلة والمميتة .. نقدي لهم هو للتقليل من النتائج التي قد تصير كارثية عليهم وعلى المجتمع إن أستمر السكوت عن تلك الأخطاء أو تأجل تصحيحها .. الإصرار على ارتكاب الأخطاء أو حتى عدم المبالاة نحوها تجعل الحلول الممكنة اليوم مستعصية غدا و تصير الحلول باهظ الكلفة و الثمن.

نحن المحبين إن رأوا فينا اليوم إننا بتنا أعداؤهم و خصومهم سيجدون غدا العصر كله ضدهم و عدوهم .. نقدي لهم يا صديقي هو للحد من الهرولة التي قد تودي بهم إلى قاع منحدر سحيق .. نقدي لهم هو لدفعهم للتصحيح في وقت لازال فيه متسع و للزمن بقية .. و شعبنا يتسامح و يغفر.

نقدي لهم هو من أجل ألا نبتعد عن بعض أكثر من بعد النظر و حتى لا يبعدون هم عن الناس بعد المشارق و المغارب .. نقدي لهم يا صديقي من أجل أن لا يكررون فداحة أخطاء و خطايا من قبلهم .. و يا ويل من لا يتعظ.

عدم الاتعاظ يا صديقي غباء، و الغباء له كلفة مكررة و فادحة سأدفعها أنا و أنت و المجتمع .. سيدفعها الوطن من حاضره و مستقبله .. و ما يحدث اليوم جريمة فادحة بحق وطن اعطبه الساسة من زمن، و لا نريد له مزيدا من العطب و الجنون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)