shopify site analytics
ماذا يعني أن تفرقنا السياسة وتجمعنا كرة القدم: - خطر وصول تقنية الطائرات المسيرة إلى داعش والقاعدة - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أميركي في الأردن بـ 12 صاروخاً بالستياً - على بعد شهور من الذكرى المأوية الأولى لولادة الصحافة اليمنية بعد الاستقلال - اليوم.. انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بنسخته الأكبر في تاريخ المونديال - المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محسن علي الغشم

الأحد, 30-يوليو-2017
صنعاء نيوز/ محسن علي الغشم -
من خلال قراءة الواقع الراهن وما تعيشه البلاد من ظروف معقدة تلاشت معها فرص تجاوز الأوضاع المقيدة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ومعالجة الاختلالات للحد من الانهيار والتدهور المخيف في شتى جوانب الحياة العامة، وبالتالي نحن أمام خيارين لاثالث لهما إما القبول بمبادرة مجلس النواب، كحل لمواجهة الأزمة الاقتصادية أو إتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة فئران الفساد التي تعبث بالايرادات دون إكتراث لمعاناة الشعب اليمني.،فمن يحاولون تركيع شعبنا العظيم هم من يرفض المبادرة وهم أيضاً من يخدم قوى العدوان التي تستخدام ورقة المرتبات كجبهه مفتوحة يراهنون عليها وفي المقابل فشل المجلس السياسي والحكومة عن إيجاد حلول للمشكلة الاقتصادية ورفع المعاناة عن أكثر من 9 مليون موظف تضرروا من قطع المرتبات الأمر الذي ينذر بكارثة ونتائج غير محمودة العواقب، إذ أن المصلحة الوطنية تتطلب إتخاذ إجراءات صارمة وقاسية بحق المفسدين وردع ناهبي المال العام والتلاعب بفوارق أسعار المشتقات النفطية التي تذهب لأجنده خاصة والحيلولة دون معالجة مشكلة المرتبات كأولوية قصوى،بسبب عجز الدولة عن ظبط وتحصيل الإيرادات العامة بمختلف جوانبها، وإن لم يتم العمل على تحقيق ذلك فليس أمامنا سوى القبول بمبادرة مجلس النواب بمنأى عن زيف الادعاء بأن القبول بالمبادرة خيانة وطنية،وهذا مالاينسجم أويتفق مع أجندة فئران الفساد وناهبي ثروات البلاد،وربما يكون هذا الخيار هو الاسلم والأكثر فعالية في حال عدم إلاستجابة لمطالب الشعب ومتطلبات المرحلة لتعزيز وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان.
ومن هنا نوجه الدعوة للخبراء والمثقفين ورجال الإقتصاد إلى دراسة وتسليط الضوء على هذه المبادرة التي لم تأتي من فراغ كونها جائت من أعلى سلطة دستورية وتشريعية في البلاد.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)